التحرير يأتي في أحد التعريفات للكتابة : وقد يعني التحرر من حبس الكلمات في دواخلنا وتحويلها إلى طاقة جامدة على الرقاق ،
إنها حالة تنهيد أحيانا ... نفرغ فيها شحنات الكبت ..
وأنه من عدم تقدير المتلقي هو أن نكتب من دون هدف يذكر ، وأن نكتب أي شيء عن أي شيء ليعكس شخصية تجميعية هدفها أن تستأثر بالظهور ، وكأن العالم ينقصه فراعنة وأصنام ..
لا بد للكاتب أن يحدد بوضوح ، حتى يظهر له نبل الهدف وإلا فإنه يبدد طاقته بلا فائدة ، وقد يتلقى ردودا باهتة تجعله يجفل من الكتابة .. ويخسر تجربة عظيمة كانت ستغير مسار حياته ..
ليسأل نفسه / من أنا ؟
وماذا أريد؟
ومن أين انطلق وإلى أين أنطلق ؟
لأن الأهداف تحدد الوسائل ...
في الكتابة يقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، ولكن أن تعتقد ما تقول ..
الكتابة ليست تمجيدا للذات ولكنها إدانة لها .. فبمجرد ما يكتب الإنسان فإن عليه المسؤولية الأخلاقية أن يتحمل مسؤولية ما يكتب ..
أخيرا قارئي العزيز : لم أرد أن أشطب من قائمتي حق أولئك الذين يرغبون هم أيضا في تحرير الهموم التي تضيق بها صدورهم .. ولكن أردت أن استفز الكاتب ليحسن الإنصات لعالمه الداخلي بشكل أكبر وأن يستنطقه الصدق والصراحة وسيجد أن ما يكتبه يفوق خيال الشعراء !
أكتب أحلامك .. رحلاتك .. لحظاتك الجميلة .. تجاربك
خطراتك ... مناجاتك ... آمالك .. طموحاتك ..
بعدها ستجد أنك تتوغل في عمق الكتابة بخطى ثابتة ..
فقط كن صادقا مع نفسك واحترم الآخرين ، لأنهم سيرون صدقك في ثنايا ما تكتب ...
والكتابة التي تحمل معاناة أو مشاعر حقيقية ، ستنتقل بدورها هذه المشاعر وتحرك بها خفقات القلوب ..
إنها حالة تنهيد أحيانا ... نفرغ فيها شحنات الكبت ..
وأنه من عدم تقدير المتلقي هو أن نكتب من دون هدف يذكر ، وأن نكتب أي شيء عن أي شيء ليعكس شخصية تجميعية هدفها أن تستأثر بالظهور ، وكأن العالم ينقصه فراعنة وأصنام ..
لا بد للكاتب أن يحدد بوضوح ، حتى يظهر له نبل الهدف وإلا فإنه يبدد طاقته بلا فائدة ، وقد يتلقى ردودا باهتة تجعله يجفل من الكتابة .. ويخسر تجربة عظيمة كانت ستغير مسار حياته ..
ليسأل نفسه / من أنا ؟
وماذا أريد؟
ومن أين انطلق وإلى أين أنطلق ؟
لأن الأهداف تحدد الوسائل ...
في الكتابة يقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، ولكن أن تعتقد ما تقول ..
الكتابة ليست تمجيدا للذات ولكنها إدانة لها .. فبمجرد ما يكتب الإنسان فإن عليه المسؤولية الأخلاقية أن يتحمل مسؤولية ما يكتب ..
أخيرا قارئي العزيز : لم أرد أن أشطب من قائمتي حق أولئك الذين يرغبون هم أيضا في تحرير الهموم التي تضيق بها صدورهم .. ولكن أردت أن استفز الكاتب ليحسن الإنصات لعالمه الداخلي بشكل أكبر وأن يستنطقه الصدق والصراحة وسيجد أن ما يكتبه يفوق خيال الشعراء !
أكتب أحلامك .. رحلاتك .. لحظاتك الجميلة .. تجاربك
خطراتك ... مناجاتك ... آمالك .. طموحاتك ..
بعدها ستجد أنك تتوغل في عمق الكتابة بخطى ثابتة ..
فقط كن صادقا مع نفسك واحترم الآخرين ، لأنهم سيرون صدقك في ثنايا ما تكتب ...
والكتابة التي تحمل معاناة أو مشاعر حقيقية ، ستنتقل بدورها هذه المشاعر وتحرك بها خفقات القلوب ..