تصديق المنجمين .. يسبب القلق .. ؟؟
ــ إن اللجوء للعرافين و المنجمين قضية ترتبط بالبيئة و المجتمع .. فالمجتمع المتدين تحكمه ضوابط عقائدية لا يمكن تجاهلها ..
خاصة و أن نفسية الشخصية الإسلامية السوية ترفض التنجيم .. !!
فالضرر الناتج عن التنجيم و توقعات العرافين يمس بشخصية الإنسان و يؤثر على سلوكياته و تصرفاته و يبعده عن الإيمان .. فلا
يشعر الإنسان بالأمن و السلام مع نفسه .. !!
كما أن تصديق العرافين و المنجمين يؤدي إلى حالة من القلق و التوتر الداخلي .. حيث يبدأ الإنسان في تغيير مسار حياته
بالكامل .. فيقف مترقبا لحدوث هذه التوقعات .. و بذلك يشل عقله و يفقد تفكيره الذي ميزه الله به عن سائر المخلوقات .. !!
هذا و قد يختلط الأمر على بعض الناس من المصدقين لهذه التنجيمات .. فالشخص الذي يصدق العرافين و المنجمين غالبا ما يكون
جاهلا .. و إن كان متعلما فهو ضعيف الإيمان و الشخصية مما يسهل التأثير على طريقة تفكيره و اعتقاده .. !!
فيظنون أن التنجيم كشفا و كرامة .. ويظنون أن المخبر لهم بذلك عن الحن ولي لله و هو في الحقيقة من أولياء الشيطان ..
كما أن هناك الكثير من المشعوذين و الدجالين ذوي الشخصية الإجرامية المعادية للمجتمع .. فيقع فريسة لهم الكثير من المرضى
النفسيين و أسرهم طلبا للتعافي و أملا في الشفاء من المعاناة النفسية و آلامها المبرحة .. و رجاء في حل مشاكلهم الأسرية
المزمنة .. التي لن يستطيع حلها أي عراف أو منجم .. !!
ــ إن اللجوء للعرافين و المنجمين قضية ترتبط بالبيئة و المجتمع .. فالمجتمع المتدين تحكمه ضوابط عقائدية لا يمكن تجاهلها ..
خاصة و أن نفسية الشخصية الإسلامية السوية ترفض التنجيم .. !!
فالضرر الناتج عن التنجيم و توقعات العرافين يمس بشخصية الإنسان و يؤثر على سلوكياته و تصرفاته و يبعده عن الإيمان .. فلا
يشعر الإنسان بالأمن و السلام مع نفسه .. !!
كما أن تصديق العرافين و المنجمين يؤدي إلى حالة من القلق و التوتر الداخلي .. حيث يبدأ الإنسان في تغيير مسار حياته
بالكامل .. فيقف مترقبا لحدوث هذه التوقعات .. و بذلك يشل عقله و يفقد تفكيره الذي ميزه الله به عن سائر المخلوقات .. !!
هذا و قد يختلط الأمر على بعض الناس من المصدقين لهذه التنجيمات .. فالشخص الذي يصدق العرافين و المنجمين غالبا ما يكون
جاهلا .. و إن كان متعلما فهو ضعيف الإيمان و الشخصية مما يسهل التأثير على طريقة تفكيره و اعتقاده .. !!
فيظنون أن التنجيم كشفا و كرامة .. ويظنون أن المخبر لهم بذلك عن الحن ولي لله و هو في الحقيقة من أولياء الشيطان ..
كما أن هناك الكثير من المشعوذين و الدجالين ذوي الشخصية الإجرامية المعادية للمجتمع .. فيقع فريسة لهم الكثير من المرضى
النفسيين و أسرهم طلبا للتعافي و أملا في الشفاء من المعاناة النفسية و آلامها المبرحة .. و رجاء في حل مشاكلهم الأسرية
المزمنة .. التي لن يستطيع حلها أي عراف أو منجم .. !!