من اللمس إلى الهمس
هذا الإنسان الذي يقف أمامك عالم مدهش يصعب التكهن بما يدور في رأسه ..
على أن ما حشر بهذا الرأس من أفكار تحدد مواقفه وقيمه واتجاهاته ليست سوى استجابات لتأثره بعالمه الذي يعيش فيه ،
وهو ينفعل به من خلال قواه الإدراكية والتي حددت في خمس حواس ظاهرة وهي التي تدرك من الخارج ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ، الذوق ) وخمس حواس باطنة كما اتفق على تصنيفها ابن سينا والفارابي هي ( الحس المشترك ، والمصورة أو الخيال ، والمتخيلة ، والوهم ، والحافظة ) ...
هذه القوى الإدراكية منها ما يختص بالحيوان ، ومنها قوى إدراكية عقلية زائدة يختص بها الإنسان ..
فالحس الظاهر أي الذي يدرك من الخارج ، هو الأقرب للعالم المحسوس ، فهو لا يستطيع أن يعمل في غيبته ، فالبصر يعتمد الصورة التي أمامه فإذا غابت الصورة انتهى عمله ، فالظلام حين يخيم على الصورة يتوقف الإبصار .. وكذا في حاسة السمع فإن الموجات التي تحمل الصوت هي التي تحدث الضغط المناسب في صماخ الأذن .. وتتولى القوى الإدراكية العقلية بعد ذلك تحليل هذه الأصوات .. وهكذا فإن الحواس الخمس لا يمكن القول عنها بأنها قوى تجريدية لأنها لا تستطيع أن تعمل في غيبة المادة ، أو لا تستطيع أن تنزع المادة من لواحقها ،... وحينذاك تتولى قوى أخرى وهي التي نسميها حواس باطنة تقوم بمحاولة تجريد هذه المادة الملتقطة من لواحقها ، فماهي الحواس الخمس الباطنة ؟!
هذا الإنسان الذي يقف أمامك عالم مدهش يصعب التكهن بما يدور في رأسه ..
على أن ما حشر بهذا الرأس من أفكار تحدد مواقفه وقيمه واتجاهاته ليست سوى استجابات لتأثره بعالمه الذي يعيش فيه ،
وهو ينفعل به من خلال قواه الإدراكية والتي حددت في خمس حواس ظاهرة وهي التي تدرك من الخارج ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ، الذوق ) وخمس حواس باطنة كما اتفق على تصنيفها ابن سينا والفارابي هي ( الحس المشترك ، والمصورة أو الخيال ، والمتخيلة ، والوهم ، والحافظة ) ...
هذه القوى الإدراكية منها ما يختص بالحيوان ، ومنها قوى إدراكية عقلية زائدة يختص بها الإنسان ..
فالحس الظاهر أي الذي يدرك من الخارج ، هو الأقرب للعالم المحسوس ، فهو لا يستطيع أن يعمل في غيبته ، فالبصر يعتمد الصورة التي أمامه فإذا غابت الصورة انتهى عمله ، فالظلام حين يخيم على الصورة يتوقف الإبصار .. وكذا في حاسة السمع فإن الموجات التي تحمل الصوت هي التي تحدث الضغط المناسب في صماخ الأذن .. وتتولى القوى الإدراكية العقلية بعد ذلك تحليل هذه الأصوات .. وهكذا فإن الحواس الخمس لا يمكن القول عنها بأنها قوى تجريدية لأنها لا تستطيع أن تعمل في غيبة المادة ، أو لا تستطيع أن تنزع المادة من لواحقها ،... وحينذاك تتولى قوى أخرى وهي التي نسميها حواس باطنة تقوم بمحاولة تجريد هذه المادة الملتقطة من لواحقها ، فماهي الحواس الخمس الباطنة ؟!