لنعود إلى أيام رئيسة الوزراء الإسرائيلية " جولدا مائير " ...... قالت الكثير من الحكم ساذكر القليل ومن ثم أريدكم أن تعلقوا على حكمها .... واستنتجوا هل هذه الأقوال فعلاً تخرج من لسان يهودية !!!!
تذكروا أن الأقوال التالية كانت في زمن الستينات ولم يؤثر في المسلمين شيء حتى الآن :
من أقوالها :
1. " نخاف من المسلمين عندما يكون عدد المصلين لصلاة الفجر مثل عدد المصلين في صلاة الجمعة "
وهذا الكلام لم يؤثر في أحد قط ...... ازداد الأمر سوءاً .. يعني يهودية وتستهزأ علينا وتعرف ودارسين عيوبنا أول بأول ... وصلاة الفجر تهمل .... وتريدون الأقصى يتحرر ....
شفتوا كيف صلاة الفجر مهمة لدرجة إنه اليهود عرفوا مقدارها وإحنا لين الحين ما نعرف قيمتها ولا مقدارها .....
2. " في يوم حرق المسجد الأقصى حزنت وأصابني اليأس ، ولكن اليوم الذي يليه كان أفضل يوم في حياتي "
تدرون إيش يعني ؟؟؟ يعني إنه في اليوم اللي حرق فيه المسجد الأقصى المبارك كانت خائفة وحزينة لأنها ستكون نهاية لليهود على أرض المقدس وذلك عندما يهبوا المسلمين لإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته من اليهود وتحريره وطردهم من الديار... ولكن طلعوا ما فيهم خير .... عشان كذا اطمأن قلبها وأصبح اليوم اللي يليه أسعد يوم في حياتها ..... يوم السعد والهنا اللي انتصرت فيه مائير وأعوانها ....
شفتوا كيف إنه اليهود عارفين كل صغيرة وكبيرة عنا وباستهتار ...... أترضون بالذل ؟؟ أترضون بالشتيمة ؟؟ أترضون بالإستهزاء والإستهتار على أمتنا ؟؟؟ اترضون أن تعيشوا بدون قلب ولا ضمير ؟؟؟
أين أنتم ؟؟؟؟؟؟ أسمعوا ماذا تقول هذه القردة ......
ألا تبكون على حالكم ؟؟؟ فمتى إذاً ستسقط دموعكم من خشية الله ؟؟؟
تحياتي / أختكم في الله
تذكروا أن الأقوال التالية كانت في زمن الستينات ولم يؤثر في المسلمين شيء حتى الآن :
من أقوالها :
1. " نخاف من المسلمين عندما يكون عدد المصلين لصلاة الفجر مثل عدد المصلين في صلاة الجمعة "
وهذا الكلام لم يؤثر في أحد قط ...... ازداد الأمر سوءاً .. يعني يهودية وتستهزأ علينا وتعرف ودارسين عيوبنا أول بأول ... وصلاة الفجر تهمل .... وتريدون الأقصى يتحرر ....
شفتوا كيف صلاة الفجر مهمة لدرجة إنه اليهود عرفوا مقدارها وإحنا لين الحين ما نعرف قيمتها ولا مقدارها .....
2. " في يوم حرق المسجد الأقصى حزنت وأصابني اليأس ، ولكن اليوم الذي يليه كان أفضل يوم في حياتي "
تدرون إيش يعني ؟؟؟ يعني إنه في اليوم اللي حرق فيه المسجد الأقصى المبارك كانت خائفة وحزينة لأنها ستكون نهاية لليهود على أرض المقدس وذلك عندما يهبوا المسلمين لإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته من اليهود وتحريره وطردهم من الديار... ولكن طلعوا ما فيهم خير .... عشان كذا اطمأن قلبها وأصبح اليوم اللي يليه أسعد يوم في حياتها ..... يوم السعد والهنا اللي انتصرت فيه مائير وأعوانها ....
شفتوا كيف إنه اليهود عارفين كل صغيرة وكبيرة عنا وباستهتار ...... أترضون بالذل ؟؟ أترضون بالشتيمة ؟؟ أترضون بالإستهزاء والإستهتار على أمتنا ؟؟؟ اترضون أن تعيشوا بدون قلب ولا ضمير ؟؟؟
أين أنتم ؟؟؟؟؟؟ أسمعوا ماذا تقول هذه القردة ......
ألا تبكون على حالكم ؟؟؟ فمتى إذاً ستسقط دموعكم من خشية الله ؟؟؟
تحياتي / أختكم في الله