قصة كتبها القمر

    • قصة كتبها القمر

      قصة رااااااائعة قرأتها في أحد المنتديات
      وحبيت أنكم تشاركوني روعتها
      قصه كتبها القمر ; كاتبها خالد الحارثي


      قصتي اجزم بأنه لم يأتي بها أحد من قبل .. فكيف يأتون بها وكاتبها القمر .
      نعم هو القمر بذاته،بكل تفاصيله ، يكتب حرفاً، ثم كلمه، ثم جمله ..لتصبح بعد ذالك قصه !
      كيف يأتون بها؟؟
      وكاتبها القمر !
      خطها بحجر منأحجارهـ ..لتصبح ابد الدهر محفورة ،لا يلغيها شيء ..
      وتبقى زمن بكل تفاصيلها
      *
      *
      كتبها قمر
      بعد اكتفاءهـ من كلما شاهدهـ ذات مساء !
      عندما تحول الصمت لبكاء ، والبكاء نحيباً !!
      عندما تفجرت الجراح ..واغدق عليها عطر بواح ..
      كتبها بعد أنانهمرت ادمعها ، على كفين من حرير ..فبللتهما .
      وسال البعض على ملبسها ،لتغرق في مائها.
      هي قصة حب ، ودعالأمل !لم تكن تبعث للأمل .
      هي قصة ألم ..تخللها بعض من جموح..وتخاريف عقل ..وصد
      ثم لقاء
      ورحيل!!

      قصة قمر بكى الندم ..عشقاً عرف الألم ..
      عاش بسكون ،وبعضجنون ، حتى وصل ،لطريق مسدود..نهايته
      بداخل قنديل محروق !
      ____________________________

      ~*·~-.¸¸,.-~*قصةوداع*·~-.¸¸,.-~*~

      هناك بقرب جدارالأقدار ..عاش صديق القمر ..فهام في عشقه حتى ثمل ، صد عن العالم
      ليعيش مع عشقه الوحيد ،نسينفسه ،وتلاشت جراحه ،ليعيش فقط

      بقرب حبه الأول
      تمسك به حتى النخاع ..واغدقه بروحه ..وسافر معه ارض بلا بشر
      زاروا جزيرة الأحلام ..سكنوهاسوياً
      لا صديق
      لا صاحب
      لا احد
      الا هما فقط !
      تحولت ايامهما لشبه خيال ، بلهي الخيال بذاته ، بل هما خلقا الخيال !
      نسوا الدموع الا وقت الفرح .. لم تكن برغبتهما الإفاقة من سكرتهما

      كلما بدأا في الإستيقاظ ،شربوا من كأس خمرهم ..ليثملا !! ويعودوا لجزيرتهما فقط ..
      مرت سنون
      تلو سنون
      وحالهماما زال من خيال لخيال ..عاشا كجسد واحد.. وهما روح لا تنفصل ..

      وفي يوم كالح السواد !

      هبت عاصفة هوجاء ..فأحاطتهما كأسهم !!وسرقت لحظاتهما !

      هنا تيقنوا

      بأن عقارب النهايه قد زحفت أتجاههما، وحان وقتالوداع

      سقط هو على الأرض !! وتجمدت حبيبته ، فبقيت بلا حراك .

      فالروح تنتزع من جسدهـ..
      مجرد ثوان
      وتنتهي غرغرة الروح

      يسكن الجسد الثرى ، ليصعد لعالم الأموات

      ويفارق حبيبته ..وكل عالمه

      بدأ في زفرات النهايه ، وكأنه سيتجه لعالم غريب ، عاشسويعات بين مد وجزر
      تارهـينظرها ..ليعيش محياها ..وفي الأخرى يبكيها ..

      فقد حانت ثانية النهايه ..وفي الثالثه يبتسم لها ..لعلهيطبب جرحها بعد رحيله
      وتسكنبداخل ابتسامته ،فلم يتمنى أن يموت ودمعه يسكنها
      قذف لها منديلاً .. فسقطت على الأرض بجانبه .. وكأنهيدعوها لآخر لقاء بها
      تكورتبجانبه، بكت ،صمتت،نظرت اليه
      ثم أبتسمت!!
      وكأنها تقول له : سأكون معك هناك /كما كنت معك الآن هنا

      بدأ عناق النظارت يغشاهم ،وحرارة الأنفاس تلغي الهواء ، لتبقى هي الهواء فقط

      لغت وجود العالم لأجله ..ولغى وجود الكون لأجلها ..حبقديم ..سينتهي هنا

      مد يدهـلها، فأمسكها، كأنه لأول مرهـ يتحسسها ،برفق لا بغيرهـ!

      قبل كفها .. .وحضنه بداخله .
      طال وقت الصمت الآخير بينهما ، لم يعتادا عليه منقبل،فحياتهما بلا صمت.

      اقتربت منه ! فوضعت رأسها على صدرهـ ، لتسمع انفاسه الأخيرهـ ،ودقاتالنهاية لقلبه .
      التصقت به ..فسمعت همساً لها ..اقتربت من مسامعه ..فسمعته يقول ( احبك ) .
      ثم توقف القلب عن النبض ،وتلاشت الأنفاس ، وسكن الجسد الأرض ،وعانقت الروح السماء
      بلا حراك هي !
      فلم تجد بداً من التصديق ،ولم تصدق ما حصل .
      هو كان هنا منذ قليل
      كيف رحل ؟
      لم يعد جسدهـ يهمني ! فما علقت روحي الا بروحه
      أخذت حبيبته المنديل ، وأطلقتلساقيها الرياح..لا طريق لها، ولا هدف
      فقط تريد الرحيل !
      ليس لمكان ما، وربما هي تشاهد روحه تسير إلى السماء .
      تجهد نفسها في اللحاق به ..تصرخ له ،تناديه بأجمل اسمائه.
      مدت يداها لتلك الروح ، لعلها تمسك بها .. تشاهد وجهه في السحاب،وقطرات المطر ادمعه .
      تريدهـهو لا غيرهـ ،وما زال يبتعد عنها،حتى غابت الروح بين السحب

      لتقف هي.. ثم تسكن مكانها ..جزيرة الأحلام لم تعد لها ،فقد غاب حلمها الأبدي!
      ولن تراهـ الا حين تلحق به .
      **
      مرت سنون عليها ..وما تزال تنظر للسماء ..وتقراء القمر ..انفطر قلبهاعليه،تراهـ في احلامها .

      وفي ليلة اغفت عيناها للنوم
      فزارها في منامها ،ايقضها حبيبها وهمس لها: حبيبتي
      استيقضي
      فهذا انا !!
      غداً في الفجر توجهي لمكانجسدي ..قفي هناك فقط ..وسآتيك لا محاله .
      لم تصدق ما حصل !!
      وقبل بزوغ الفجر ..وعند أول تغريد الطير
      اخذت الحياهـ تدب في روحها ، فحبيبها أتاً إليها اليوم،
      طارت فرحاً ..
      ذابت من على وجهها احزانها،فاخذت منديلها ،وبعض عشقه لها !!
      جاءت عند قبرهـ
      توقفت قليلاً ..ابتسمت للقبر ..ورفعت بصرها للسماء..ترتجي مجيءحبيبها .

      وفي تلك الأثناء !
      لفضت روحها
      لتلحق بحبيب فارقها ...لتلحقبه هناك ... في السماء
      ولحقتبه
      وهي مبتسمة له
      متيقنة من لقاءهـ

      ******************************
      لكم تقديري
      أخوكم خالد الحارثي
    • انها الوفاء بحد ذاته
      اشكرك كثيرا ومن لا يقرأ مواضيعك ربما لا يستنتج قيمة الوفاء بمستواه الحقيقي
      شكرا شكرا شكرا والله ذهلتني وانا اول متابعي مواضيعك ان شاء الله
      تقبلي تحياتي:
      أخوك ملك الإستماع