هويتنا تتحدد وفقا لما نفكر فيه .. ولذلك يجب أن لا نسمح بكل شيء يدخل إلى أذهاننا مما يقوض هويتنا الداخلية .. ولأن السلوك الخاطئ هو نتيجة لفكر خاطئ ، فبلا شك يكون خطأ الفكر أكبر من خطأ السلوك ، وتتفاقم الخطورة حينما تتحول التجربة في ممارسة سلوك خاطيء بشكل ديناميكي إلى الفكر لتقدم له تغذية راجعة وهي عبارة عن مؤثرات نفسية تبقى آثارها وتنتشر في نسيج الفكر كتجربة ذاتية لا يمكن الخلاص منها بسهولة ..
لا بد أن يدرك الإنسان أن الأفكار تحمل الشر كما تحمل الخير وهي لا تفرق بينهما ، وأن من يسمح لنفسه بدخول الأفكار الشريرة فإنه يلجئ الأفكار الخيرة بداخله إلى الانزواء عن دائرة السيطرة .. ..فالفكر الشريرة إذا حبلت تلد الخطايا.. ولذلك يجب أن ننصر الأفكار الخيرة بمجاهدة الأفكار الشريرة وكأنهما في ساحة حرب ..
ولأن الإنسان يولد ولديه الرغبة الجامحة في المغامرة ، فإن صراعنا للأفكار الخبيثة يعطي معنى لحياتنا واستمتاع أيضا ... من حيث أن الإنسان يشعر فعلا بنشوة الانتصار عند تغلبه عليها هذا إذا عرف طبيعة المعركة ، كما يكتئب ويحزن للحظة الهزيمة ..
ومع كل تجربة فاشلة ينتصر فيها علينا الشر لا يجب أن يتملكنا الحزن حتى النهاية وتتوالى علينا مشاعر الهزيمة فإن التجارب التي نخطئ فيها قد تتحول إلى مكاسب نستخدمها أيضا في صالحنا للحروب المقبلة مع الشر والتي لا تنتهي ..
إن انتصارنا في هذه الحرب مبهج ، وحتى هزائمنا قد تكتسب مشروعيتها إذ أنني كجندي هزمت في الحرب فإنني لم أهزم في الشرف .. وإنما كانت الغواية استدراج وشرك وقعت فيه بسبب اندفاعي وتهوري في الشجاعة ..وإن كل ذلك اختبار من القائد الذي يختبر حزني وشعوري بالهزيمة هل هو من أجل مجدي الشخصي أم من أجل عدم قدرتي على تحقيق أهداف القائد .. إنه اختبار عن مدى إخلاصي على وجه التحديد ..
يجب التأكيد على أنفسنا باستمرار حقيقة أننا ا نصارع قوى شريرة ، وأن هذه القوى تأتي في هيئة أفكار وثم بالتالي ستقودنا إلى أفعال ..لأن الاعتراف بهذه الحقيقة يدفعنا للتصدي ... أما تغييب هذه الحقيقة عن مشاعرنا فإنه انهزامية بالإضافة إلى أنه تغييب لوعينا عن واقع حقيقي مؤلم ، وهو تصرف أحمق كمن يدفن رأسه في التراب حتى لا يراه أحد ...
لا بد أن يدرك الإنسان أن الأفكار تحمل الشر كما تحمل الخير وهي لا تفرق بينهما ، وأن من يسمح لنفسه بدخول الأفكار الشريرة فإنه يلجئ الأفكار الخيرة بداخله إلى الانزواء عن دائرة السيطرة .. ..فالفكر الشريرة إذا حبلت تلد الخطايا.. ولذلك يجب أن ننصر الأفكار الخيرة بمجاهدة الأفكار الشريرة وكأنهما في ساحة حرب ..
ولأن الإنسان يولد ولديه الرغبة الجامحة في المغامرة ، فإن صراعنا للأفكار الخبيثة يعطي معنى لحياتنا واستمتاع أيضا ... من حيث أن الإنسان يشعر فعلا بنشوة الانتصار عند تغلبه عليها هذا إذا عرف طبيعة المعركة ، كما يكتئب ويحزن للحظة الهزيمة ..
ومع كل تجربة فاشلة ينتصر فيها علينا الشر لا يجب أن يتملكنا الحزن حتى النهاية وتتوالى علينا مشاعر الهزيمة فإن التجارب التي نخطئ فيها قد تتحول إلى مكاسب نستخدمها أيضا في صالحنا للحروب المقبلة مع الشر والتي لا تنتهي ..
إن انتصارنا في هذه الحرب مبهج ، وحتى هزائمنا قد تكتسب مشروعيتها إذ أنني كجندي هزمت في الحرب فإنني لم أهزم في الشرف .. وإنما كانت الغواية استدراج وشرك وقعت فيه بسبب اندفاعي وتهوري في الشجاعة ..وإن كل ذلك اختبار من القائد الذي يختبر حزني وشعوري بالهزيمة هل هو من أجل مجدي الشخصي أم من أجل عدم قدرتي على تحقيق أهداف القائد .. إنه اختبار عن مدى إخلاصي على وجه التحديد ..
يجب التأكيد على أنفسنا باستمرار حقيقة أننا ا نصارع قوى شريرة ، وأن هذه القوى تأتي في هيئة أفكار وثم بالتالي ستقودنا إلى أفعال ..لأن الاعتراف بهذه الحقيقة يدفعنا للتصدي ... أما تغييب هذه الحقيقة عن مشاعرنا فإنه انهزامية بالإضافة إلى أنه تغييب لوعينا عن واقع حقيقي مؤلم ، وهو تصرف أحمق كمن يدفن رأسه في التراب حتى لا يراه أحد ...