سلسلة مواهب عمانية قادمة في عالم المسرح .. (2)(خليل السناني )

    • سلسلة مواهب عمانية قادمة في عالم المسرح .. (2)(خليل السناني )


      لكل دولةٍ سفير ، هكذا جرتِ الأوساط السياسية ، واليوم نطرق باب السفارة الفنية ، ففي الأيام الماضية شهدت مدينة أصيلة المغربية حراكاً فنياً وثقافياً واسعاً في مهرجان أصيلة الدولي .
      سلطنة عمان حضرت بقوة ، بل فرضت هيمنة واضحة على الجوائز في إنجازٍ غير مسبوق أبهر العالم العربي كله ، بل أبهر حتى بعض الدول الأجنبية المشاركة ، حيث بلغ عدد الفرق المشتركة قرابة 39 فرقة من الكويت وقطر والعراق وتونس والمغرب وأسبانيا والبحرين وايطاليا.
      في هذا الجانب أجرينا هذا الحوار الودي مع الفنان النجم خليل السناني " أبو مسافر " ، ليحدثنا عن تجربته الشخصية ورحلته الجديدة مع فرقة مزون المسرحية صاحبة الجوائز الخمسة في مسرح الطفل .
      يقول أبو مسافر أنه تلقى دعوةً شفهية من إدارة فرقة مزون ، فبلغت السعادة مبلغها في قلبه ، كيف لا وهو عازمٌ على نشر البسمة على شفاه الأطفال ، والولوج إلى عالمهم شيء جميل يبهج القلب ويمتع النفس ، أعجبه كثيراً التلاحم الكبير بين أعضاء الفرقة وتعاضدهم .
      فرقة مزون مجتهدة وتسعى للأفضل ، هكذا يراها خليل ، ويتمنى أن يلتفت المسئولين إليها كونها أول فرقةٍ تخاطب مسرح الطفلٍ بطريقةٍ راقية ، راجياً من القطاع الخاص أن يكون له وقفة فالمصلحة متبادلة ومن الممكن للطرفين الاستفادة إذا ما توفر تسويقٌ جيد ورعاية متميزة .
      ولا يزال أبو مسافر مندهشاً من القائمين على أمر المسرح وعدم دعمهم لفرقة مزون ولكل المهتمين بالمسرح ، وهذه ثقافة لابد أن تؤيد وتمنح المال والوقت والعناية ، وأرجو أن تجاب صرخاتنا وأسئلتنا ، فنحن جزءٌ من المجتمع ، ولنا حق المطالبة ما دمنا في أرض الخير والعطاء ، نناشد أيضاً بوجود جمعية فاعلة للمسرحيين .
      وعن مستقبل المسرح في السلطنة يستطرد بالحديث قائلاًً بلغةٍ طريفة بأن المسرح موجود ولكنه وجود بدون موجود ومن على رأس الموجود ؟ قاصداً بأن المسرح موجود وله رواده ومحبيه ولكن وجوداً بدون فاعليةٍ رسمية أو دعايا إعلانية ، وهذا ما قد يلقي بالمسرح إلى الهواية إن لم يتم تدارك الأمر ، فالمسرح أيها المعنيون يحتضر فلا تدعوه يموت .
      حديثٌ التلفزيون ذو شجون ، يبعث المرارة في قلب خليل ، فكيف تسير الأمور في انحدارٍ غريب ، يفترض بنا الصعود لا الهبوط ، وهل يعقل بأن تقدم عملاً بطولياً من 30 حلقة في مسلسل ، وتأتي في السنة التي تليها لتقدم عملاً من 20 حلقة ، وبعدها من 10 حلقات وهكذا دواليك ؟ الأمر يحتاج إلى نظرٍ وتأمل ، والغريب أن الأمور تدار بطريقة " الأقربين أولى بالمعروف " ، وأصبح للشللية دورٌ بارز في تسير الدفة الفنية والله المستعان .
      يواصل الحديث بأمنيته أن يرى في كل عام نجوماً جدداً فالسلطنة تمتلك خامات جيدة ومواهب بحاجة إلى من يمد لها يد العون والرعاية ، داعيا إلى الاستفادة من خبرات كبار السن فالفنان لا يهرم ما دام يحمل فناً ورسالة سامية ، تهميش الخبرات يرجعنا إلى الوراء ولن نواكب ركب الحضارة إلا بأخذ خبراتهم العلمية والعملية .
      في كلمته الأخيرة صبَّ جام غضبه على شركات الإنتاج مستغرباً من اختفائها وهل هي مجرد اسمٍ بلا عمل ، أم أنها تنتج فقط ما يحلو لها ؟ ولماذا فُقدت الثقة بين التلفزيون وشركات الإنتاج ؟
    • تشكر ع الموضوع الي يبشر بلخير لابناء السلطنة وبتوفيق لكل عماني سفير هذه البلاد الطيبة سوى كان في السلطنة او خارجها وارجوا ان يكون الدعم فعال مثل الدعم المعنوي والدعم المالي وارجوا من شركات الانتاج والتلفزيون ان يدعموا المواهب الشابة والدليل نتلاحظ الكثر منهم اتجهوا للخليج وابدعوا سوى كان مذيع او معلق او مقدم برامج او مسابقات خليجية وغيرها من المواهب وتسلم اخي طارح الموضوع وتقبل مروري