أمريكا ومعايير الأخلاق المزدوجة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أمريكا ومعايير الأخلاق المزدوجة

      في الوقت الذي تقيم أمريكا في الدنيا وتقعدها ضد العراق، بحجة قيامه بتطوير أسلحته الكيميائية والبيلوجيه، وأن هذه الأسلحة ستشكل تهديدا على المنطقة والعالم بأسره. نقول في نفس هذا الوقت تواردت الأنباء عن قيام واشنطن بتطوير جيل جديد من الغازات السامة تتعارض مع المعاهدات الدولية المتعلقة بالأسلحة البيولوجية والكيماوية.
      وأشارت الأنباء إلى أن واشنطن تنوى تقليل أكبر قدر من الخسائر لدى قواتها باستخدام هذه الأسلحة الفتاكة ضد العسكريين العراقيين والتي ستطول بلا شك أعدادا كبيرة من المدنيين .

      الجدير بالذكر أن تقارير غربية قد أكدت أن وزارة الدفاع الأمريكية، وبمساعدة الجيش البريطاني كانت تعمل على صنع أسلحة فتاكة مشابهة لغاز (في اكس) الذي يصيب الضحايا بالشلل التام حتى الموت، يقوم بعدها الجنود الأمريكيون والبريطانيون بعمليات برية وهم يرتدون الأقنعة الواقية من الغازات لاستكمال التخلص من بؤر المقاومة والبحث عن الرئيس العراقي صدام حسين وباقي أعوانه وقادة جيشه.

      هذا هو منطق أمريكا، حلال علىّ حرام على غيري. وإذا لم تعمل دول المنطقة مع بعضها لمنع العنجهية الأمريكية، فإن مصيرنا مصير المنطقة بأسرها سيكون أسوء من مصير الثور الأبيض.
    • شكرا لكم أخوتي الكرام.
      نعم نحن قوم ابتعدنا عن منهج الله، فأصبنا ما أصابنا، نحن قوم رضينا أن نحني رؤوسنا، فهذه هي النتيجة.
      وصدق الفاروق حين قال: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.