أخذني العجب من قصة قرأتها تتحدث عن اغتيال الوعي الإنساني وكيف يمكن أن يقضي الإنسان حياة طويلة مليئة بالكفاح والبطولات والفرح والحزن في نظره ، ثم يطبق عليه الموت ويغيب عن الوجود ، ولما يكتشف أنه في الحقيقة كان ضحية خداع لقوى تلاعبت بوعيه طوال حياته ، فكان أداة طيعة في يد هذه القوى ، حققوا بها مآربهم وأتموا مقاصدهم ، وهو في عمى مطبق وغفل تام عن كل ما أريد به ....!
ومع أن هذا الإنسان المخدوع ، له عقل مثل عقولنا ويشعر بأنه يتنفس الحرية وأنه يفكر ويقترح وله رؤى مثلنا ، لكنه في الحقيقة يقع تحت تأثير عملية تخيلية سحرية تمارس عليه مفعولها ... .!
و الأدهى من هذا ، هو ابتهاجه بما هو عليه حاله ، رافعا عقيرته بهتافات النصر والعقل والمنطق وممجدا من حيث يدري أو لا يدري لهذه القوى التي تغيبه عن وعيه دون شعور منه ، وداعيا الله ألا يحرمه من نعمة العقل وسلطان العدالة !
خلاصة القصة التي أذكرها هنا ، أن أسرة تتمتع بالذكاء ، أرادت أن تستفيد من هذه الميزة خاصة وأنها تعيش في محيط اجتماعي يطفح بالغباء ، وأرادت أن تستولي على عرش المدينة التي تعيش الجهل والقهر والفقر معا ، وحاكت المكيدة لذلك ورسمت خطتها الطموحة في غاية الإتقان ، معتمدة في نجاح خطتها على أولئك الذين ينصبون أنفسهم حماة الوطن ورموزه ، بينما هم كتل من الجهالة والأطماع والشهوات ...
وكان أسرع طريقة يمكن أن تنفذ بها خطتها هي استغلال عنصر الشائعات الذي يتنامى بسرعة فائقة في أجواء التخلف ،
وبالفعل انتشرت شائعتهم في كل أرجاء المدينة تبشر بالمخلص الذي تنبأت به إحدى الساحرات ، هذه كانت هي المرحلة الأولى من الفكرة التي اقتدتها الأسرة ...
وكان مضمون الشائعة التي سربت إلى المدينة هي البشارة بطفل يكون المخلص ، طفل هو سليل المجد وأمل المدينة ، لا نتشالها من وهدة الهزيمة والتردي ، وهكذا انتشرت الشائعة بكل عنفوانها حيث الجهل هو القش الذي سارع بإشعال الحريق ....
وهكذا سارت الأمور ، لقد نفخت هذه الشائعة روح الأمل في الأفرع الميتة ، وغردت عصافيرالمدينة ، وصدح نشيد الهمم والكفاح ، أأعادت شدوها بعد أن هجرته ردحا من الزمن ، استبشر الناس أخيرا ... واتسمت الحياة من جديد ...
بحثوا عن مصدر الخبر ، فتشوا في كل مكان ، علهم يجدون الطفل المخلص في أحد الحارات أو الزوايا أو السراديب ....
سمع أحدهم بالحكيم الذي يقطن في ناحية من المدينة ، أشار إلى أهل المدينة المفتونين بتلمس الخبر اليقين عند أهل الرأي والمشورة ، فتشوا عن حكمائهم وعلمائهم ، تذكروا الرجل الذي كثرت الشائعات حول زهده ومفارقته لحياة العوام ، هبوا إليه مسرعين ، ولما وصلوا .. تهادت خطاهم وشخصت أبصارهم ، وسلب لبهم ذلك الشيخ الذي لم يعرهم انتباهه ، ذلك الشيخ الذي يسبح في فضاء العزلة ، المتنسك بوحدته ...
آه يالمنظر الشيخ ... آه يالسمت الشيخ ، هذا ما قاله أحد المخططين ، ليحبك المكر ، وليمرر الخطة بنجاح !!...
كان الشيخ المسن ، تبدو عليه سمة الهيبة والوقار ، قد اعتزل الناس وضجيج المدينة .(.لقد أدى هذا الشيخ دوره بكل إتقان ، إذ لم يكن إلا جزء في الخطة ) !!
تقدموا إليه بكل أدب : سألوه عن الخبر ... فتصنع الشيخ المزروع للخديعة ، بعدم المبالاة بهذا الشغف عند الناس للحقيقة ..
شددوا الحوا عليه تابعوا أسئلتهم ،
ـ أيها الشيخ : أحسن علينا ، ارفق بنا ...
وأخيرا يخرج الشيخ عن صمته ليبيح لهم بسر المستقبل المشرق للمدينة ....
وبعد افتعال تنهيدة عميقة ، يلتفت إليهم ، إيه .نعم يامن سألتموني : إنكم تسألون عن طفل روحه كالنسمة ، أنفاسه الزكاء ، ووجهه البدر ، نعم أيها الشعب المحطم ، ابحثوا عنه ، احتضنوه تلمسوا فيه دفء العزة وكرامة الأولياء ...
ـ نعم أيها الشيخ عرفنا ، ولكن أين نجده ؟ أين أيها الشيخ الوقور.؟ .. قلنا بالله عليك ..
ـ آه أين تجدوه ؟ ! إن صدق حدسي ، وصدقت وصايا السابقين من أجدادكم ، فقد حانت ساعته ..
ـ ولكن أين يا شيخ وكيف نعرفه ؟
ـ لا أظنكم تجدوه إلا في ...(.ثم صمت الشيخ ) ...
ـ أين نجده ياشيخ ؟ لقد تشوفنا لمرآه
ـ إيه ، إن المعجزات لا تظهر إلا في وقتها .. وكل ما أعرفه عن فلتة الدهر وقاتل القهر ، أنه يولد في ناحية من المدينة ، تحتضنه أسرة بائسة ، لكنه البؤس الذي يخلق المستقبل ، البؤس الذي يرفع المدينة إلى السحاب ..إنه طفل قديس ، يحمل القداسة في دمه ، يعيش في أسرة عريقة القداسة ،سليلة الحسب والنسب المنسي ، لكنها لا تبحث عن الأمجاد الدنيوية ، إنهم يبنون أمجادهم في السماء !
هكذا خرجت كلمات الشيخ الوقور لتسكن قلوب العطاشا إلى الأمل الحياة المستقبل ...
( أما الطفل الذي تدور عليه أحداث القصة والذي وقع في عرضا في شرك هذه الأسرة الذكية التي خططت لمستقبلها ..ليس سوى لقيطة وجدته في أحد الأزقة فهو مجهول الأب والأم ....)
ـ هرع الناس في كل مكان ، وأخيرا جاءت البشرى . لقد وجدوا الطفل احتضنوه كما وصاهم الشيخ الوقور ثم زفوه وأسرته إلى قصر الحكم وأنزلوه منزل الملوك ... وتولت الأسرة مقاليد السيادة و الأمر والنهي وباسم طفلهم المقدس طبعا ... وهكذا تعاقبت الأشهر ومرت السنوات و طوى النسيان القصة ، ولم تعد قصة مشوقة ، حتى الأسرة نفسها لم تعد تتذكر البدايات ولا يهمها ذلك ، بما أنها حصلت على غرضها و أحكمت زمام السلطة ، وبنت قداستها على عروش القلوب .. ولم يعد من السهل على الناس مراجعة القصة أو تكذيبها ، لأن ذلك من المحرمات أومن الخوض في أمور الغيب بغير علم !!
هذه القصة افتراضية ، لكن هناك أجزاء من القصة له نسبة في الواقع بلا شك . وهذه هي فائدة القصص وإلا فلا تعد أن تكون لهوا ولعبا .. وما العبر والأمثال التي يتحدث الناس بها في مجالسهم إلا إحدى هذه الأساليب التي تستخدم لفهم الحياة والتعبير عنها والخبرات التي تسهل لهم هذا الفهم ...
أنا الآن اعتمد على خلفية القاريء الحصيف في أنزال القصة على بعض وقائع الحياة .. . لكني مع ذلك أتوجه إليه بسؤال هو، ما هو حال الطفل ؟ !
فالطفل لم يكن يعرف الأحداث التي تدور حوله ولم يكن على وعي بتلك الخطة التي أحكمتها الأسرة ، ولا بالقداسة التي منحت له بدون علمه . عاش هذا الطفل المخدوع وترعرع في نعيم الترف داخل القصر ، وكبر وبدأ يعقل نفسه وتصرفاته ، كوريث للدم والمقدس و كسليل للمجد والعز ، وكنبوءة ساحرة ، هكذا وعى عن نفسه وهذا ما أوهمته به الأسرة التي تحكم باسمه ، ولم يكن ليصدق في يوم من الأيام أنه ضحية لمكر خادع احتضنه من الطفولة حتى نهاية عمره .. لأنه هكذا تشكل وعيه ..
نحن أيضا نولد بهذا الوعي ... نولد بوعي قد شكله لنا المجتمع ... لقد رسم لنا حدود ما نعرف وما ننكر .. وما هو حلال وما هو حرام أيضا ..
قد لا تكون القصة عند كل واحد منا بهذا الشكل ووعيه ليس مقفلا بهذا الإحكام ، لكن بطريقة ما نحن فاقدين بل مقموعين في جزء كبير من وعينا وشخصيتنا ولا منقذ من هذا إلا البحث عن فرجة أو كوة يتسلل إلينا منها ضوء الشمس ..
قد تكون مجتمعاتنا تساهم بقصد أو عن غير قصد في رسم أبعاد حريتنا ونحن في غفل من هذا ! من يجزم بأن هذا لا يحدث .!
في الكوجيتو حاول ديكارت أن يثبت وجوده بطريقة ما .. فقال أنا أفكر إذا أنا موجود ، ونحن الآن نحاول إثبات وعينا بما يدور حولنا ، حتى نتأكد من وجودنا على الأقل ككيان ذو شخصية معتبره ,,
قد يستغرب البعض هذا ويندهش منه ، ولكنه واقع وسأحاول إثباته ..
للمزيد اتبع الرابط في التوقيع ....
ومع أن هذا الإنسان المخدوع ، له عقل مثل عقولنا ويشعر بأنه يتنفس الحرية وأنه يفكر ويقترح وله رؤى مثلنا ، لكنه في الحقيقة يقع تحت تأثير عملية تخيلية سحرية تمارس عليه مفعولها ... .!
و الأدهى من هذا ، هو ابتهاجه بما هو عليه حاله ، رافعا عقيرته بهتافات النصر والعقل والمنطق وممجدا من حيث يدري أو لا يدري لهذه القوى التي تغيبه عن وعيه دون شعور منه ، وداعيا الله ألا يحرمه من نعمة العقل وسلطان العدالة !
خلاصة القصة التي أذكرها هنا ، أن أسرة تتمتع بالذكاء ، أرادت أن تستفيد من هذه الميزة خاصة وأنها تعيش في محيط اجتماعي يطفح بالغباء ، وأرادت أن تستولي على عرش المدينة التي تعيش الجهل والقهر والفقر معا ، وحاكت المكيدة لذلك ورسمت خطتها الطموحة في غاية الإتقان ، معتمدة في نجاح خطتها على أولئك الذين ينصبون أنفسهم حماة الوطن ورموزه ، بينما هم كتل من الجهالة والأطماع والشهوات ...
وكان أسرع طريقة يمكن أن تنفذ بها خطتها هي استغلال عنصر الشائعات الذي يتنامى بسرعة فائقة في أجواء التخلف ،
وبالفعل انتشرت شائعتهم في كل أرجاء المدينة تبشر بالمخلص الذي تنبأت به إحدى الساحرات ، هذه كانت هي المرحلة الأولى من الفكرة التي اقتدتها الأسرة ...
وكان مضمون الشائعة التي سربت إلى المدينة هي البشارة بطفل يكون المخلص ، طفل هو سليل المجد وأمل المدينة ، لا نتشالها من وهدة الهزيمة والتردي ، وهكذا انتشرت الشائعة بكل عنفوانها حيث الجهل هو القش الذي سارع بإشعال الحريق ....
وهكذا سارت الأمور ، لقد نفخت هذه الشائعة روح الأمل في الأفرع الميتة ، وغردت عصافيرالمدينة ، وصدح نشيد الهمم والكفاح ، أأعادت شدوها بعد أن هجرته ردحا من الزمن ، استبشر الناس أخيرا ... واتسمت الحياة من جديد ...
بحثوا عن مصدر الخبر ، فتشوا في كل مكان ، علهم يجدون الطفل المخلص في أحد الحارات أو الزوايا أو السراديب ....
سمع أحدهم بالحكيم الذي يقطن في ناحية من المدينة ، أشار إلى أهل المدينة المفتونين بتلمس الخبر اليقين عند أهل الرأي والمشورة ، فتشوا عن حكمائهم وعلمائهم ، تذكروا الرجل الذي كثرت الشائعات حول زهده ومفارقته لحياة العوام ، هبوا إليه مسرعين ، ولما وصلوا .. تهادت خطاهم وشخصت أبصارهم ، وسلب لبهم ذلك الشيخ الذي لم يعرهم انتباهه ، ذلك الشيخ الذي يسبح في فضاء العزلة ، المتنسك بوحدته ...
آه يالمنظر الشيخ ... آه يالسمت الشيخ ، هذا ما قاله أحد المخططين ، ليحبك المكر ، وليمرر الخطة بنجاح !!...
كان الشيخ المسن ، تبدو عليه سمة الهيبة والوقار ، قد اعتزل الناس وضجيج المدينة .(.لقد أدى هذا الشيخ دوره بكل إتقان ، إذ لم يكن إلا جزء في الخطة ) !!
تقدموا إليه بكل أدب : سألوه عن الخبر ... فتصنع الشيخ المزروع للخديعة ، بعدم المبالاة بهذا الشغف عند الناس للحقيقة ..
شددوا الحوا عليه تابعوا أسئلتهم ،
ـ أيها الشيخ : أحسن علينا ، ارفق بنا ...
وأخيرا يخرج الشيخ عن صمته ليبيح لهم بسر المستقبل المشرق للمدينة ....
وبعد افتعال تنهيدة عميقة ، يلتفت إليهم ، إيه .نعم يامن سألتموني : إنكم تسألون عن طفل روحه كالنسمة ، أنفاسه الزكاء ، ووجهه البدر ، نعم أيها الشعب المحطم ، ابحثوا عنه ، احتضنوه تلمسوا فيه دفء العزة وكرامة الأولياء ...
ـ نعم أيها الشيخ عرفنا ، ولكن أين نجده ؟ أين أيها الشيخ الوقور.؟ .. قلنا بالله عليك ..
ـ آه أين تجدوه ؟ ! إن صدق حدسي ، وصدقت وصايا السابقين من أجدادكم ، فقد حانت ساعته ..
ـ ولكن أين يا شيخ وكيف نعرفه ؟
ـ لا أظنكم تجدوه إلا في ...(.ثم صمت الشيخ ) ...
ـ أين نجده ياشيخ ؟ لقد تشوفنا لمرآه
ـ إيه ، إن المعجزات لا تظهر إلا في وقتها .. وكل ما أعرفه عن فلتة الدهر وقاتل القهر ، أنه يولد في ناحية من المدينة ، تحتضنه أسرة بائسة ، لكنه البؤس الذي يخلق المستقبل ، البؤس الذي يرفع المدينة إلى السحاب ..إنه طفل قديس ، يحمل القداسة في دمه ، يعيش في أسرة عريقة القداسة ،سليلة الحسب والنسب المنسي ، لكنها لا تبحث عن الأمجاد الدنيوية ، إنهم يبنون أمجادهم في السماء !
هكذا خرجت كلمات الشيخ الوقور لتسكن قلوب العطاشا إلى الأمل الحياة المستقبل ...
( أما الطفل الذي تدور عليه أحداث القصة والذي وقع في عرضا في شرك هذه الأسرة الذكية التي خططت لمستقبلها ..ليس سوى لقيطة وجدته في أحد الأزقة فهو مجهول الأب والأم ....)
ـ هرع الناس في كل مكان ، وأخيرا جاءت البشرى . لقد وجدوا الطفل احتضنوه كما وصاهم الشيخ الوقور ثم زفوه وأسرته إلى قصر الحكم وأنزلوه منزل الملوك ... وتولت الأسرة مقاليد السيادة و الأمر والنهي وباسم طفلهم المقدس طبعا ... وهكذا تعاقبت الأشهر ومرت السنوات و طوى النسيان القصة ، ولم تعد قصة مشوقة ، حتى الأسرة نفسها لم تعد تتذكر البدايات ولا يهمها ذلك ، بما أنها حصلت على غرضها و أحكمت زمام السلطة ، وبنت قداستها على عروش القلوب .. ولم يعد من السهل على الناس مراجعة القصة أو تكذيبها ، لأن ذلك من المحرمات أومن الخوض في أمور الغيب بغير علم !!
هذه القصة افتراضية ، لكن هناك أجزاء من القصة له نسبة في الواقع بلا شك . وهذه هي فائدة القصص وإلا فلا تعد أن تكون لهوا ولعبا .. وما العبر والأمثال التي يتحدث الناس بها في مجالسهم إلا إحدى هذه الأساليب التي تستخدم لفهم الحياة والتعبير عنها والخبرات التي تسهل لهم هذا الفهم ...
أنا الآن اعتمد على خلفية القاريء الحصيف في أنزال القصة على بعض وقائع الحياة .. . لكني مع ذلك أتوجه إليه بسؤال هو، ما هو حال الطفل ؟ !
فالطفل لم يكن يعرف الأحداث التي تدور حوله ولم يكن على وعي بتلك الخطة التي أحكمتها الأسرة ، ولا بالقداسة التي منحت له بدون علمه . عاش هذا الطفل المخدوع وترعرع في نعيم الترف داخل القصر ، وكبر وبدأ يعقل نفسه وتصرفاته ، كوريث للدم والمقدس و كسليل للمجد والعز ، وكنبوءة ساحرة ، هكذا وعى عن نفسه وهذا ما أوهمته به الأسرة التي تحكم باسمه ، ولم يكن ليصدق في يوم من الأيام أنه ضحية لمكر خادع احتضنه من الطفولة حتى نهاية عمره .. لأنه هكذا تشكل وعيه ..
نحن أيضا نولد بهذا الوعي ... نولد بوعي قد شكله لنا المجتمع ... لقد رسم لنا حدود ما نعرف وما ننكر .. وما هو حلال وما هو حرام أيضا ..
قد لا تكون القصة عند كل واحد منا بهذا الشكل ووعيه ليس مقفلا بهذا الإحكام ، لكن بطريقة ما نحن فاقدين بل مقموعين في جزء كبير من وعينا وشخصيتنا ولا منقذ من هذا إلا البحث عن فرجة أو كوة يتسلل إلينا منها ضوء الشمس ..
قد تكون مجتمعاتنا تساهم بقصد أو عن غير قصد في رسم أبعاد حريتنا ونحن في غفل من هذا ! من يجزم بأن هذا لا يحدث .!
في الكوجيتو حاول ديكارت أن يثبت وجوده بطريقة ما .. فقال أنا أفكر إذا أنا موجود ، ونحن الآن نحاول إثبات وعينا بما يدور حولنا ، حتى نتأكد من وجودنا على الأقل ككيان ذو شخصية معتبره ,,
قد يستغرب البعض هذا ويندهش منه ، ولكنه واقع وسأحاول إثباته ..
للمزيد اتبع الرابط في التوقيع ....