( موت الضمير ) لا يترقب ( ضمير الموت )
- الأموات يعيشون حياة ( الموت ) والأحياء يعيشون موت ( الحياه )
فمن ذا سيتعظ بالموت والحياة منهما ؟؟
الأموات لا ينقصهم سوى ( ضمير اليقظة )
والأحياء لا ينقصهم سوى ( يقظة الضمير )
فان توفر لكلا الصنفين ما ينقصهما فهنالك وبلا شك سيكون الموت خير نهاية والحياة هي البداية
الإصرار .. ضالتي ..
( أرى الإصرار خفاقا في قلوب المعاقين وأنا بكامل صحتي وينقصني الإصرار !!)
حقيقة
عجبتُ من كلمة ( موت ) كيف أن لحرف الواو فيها حكما تجويدياً يدخل في باب
مد اللين .. وهل من لين في الموت يذكر ؟!!
أقصى الأماني
تمنيت لو أكون خاشعة في صلاتي كما لو كنت مقعدة على مقعد الامتحانات آخر العام ؛
فأكون بذلك قد استسلفت مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
طلب
( لن نطالبكم باحترام شخصنا ... لكن نطالبكم
باحترام دموعنا .. آهاتنا .. وزفراتنا ..
لأنها لا تدخل في شخصيتنا بل الدهر أدخلها رغماً عنا )
هو الواقع ....
( لكم أشتاق أن أبكي ؛ فالبكاء هو الطريق الذي يعيدني إلى جادة الطريق )
عرفوها كيفما شئتم
( المحسوبية أو الرشوة دفع المال للحصول على المال )
ليس منا ...
ليس منا الكريم الشجاع !!
كريم مع الناس , بخيل على أهله
شجاع على أهله , جبان مع الناس
خوف ليس كالخوف !
( رغم تعدد البراعم التذوقية لدى الإنسان إلا أنه ليس بينهما برعم واحد على الأكثر يتذوق طعم السعادة عندما يجلس المرء قرب خليله ؛ فهناك خوف يقطع أواصر الحديث عند هذا , ويبعثر معني الكلام عند ذاك .. انه الخوف " ألا تمطر السماء موعد لقاء آخر !!"
لمن الطب طموحه ...
( إذا بحثت في أنحاء جسدك فعثرت على قلب ينبض بالخير , حينها فقط فكر في أن تكون طبيبا ,
وإذا تابعت البحث دون عبث فعثرت على ضمير حي حينها كن طبيبا )
للباحثين فقط
( نحن المسلمين لا نبحث عن الحرية فهي احد املاكنا و اعظم ثرواتنا ...
اننا حتى لم نتذوق لها طعما , فهي اصلا في افواهنا طعما دائما سرمديا
كالماء يرتفع طعمه عن مستويات التذوق !!)
رسميا أم أخلاقيات ؟!
إني أكره أن أسمع من أحبتي كلمات ثلاث هي :
( شكرا ) عندما أحسن إليهم
و ( عذرا ) عندما يسيئون إلي ,
و ( لو سمحت ) عندما يطلبون إلي طلبا يجبرني على فعله حبي لهم ...
يخيفني صوت الموت ....
علمت منذ صغري أن أبغض الأصوات " صوت الحمير "
ولكنني في الحقيقة وجدته أهون على خواطري وعواطفي
من سماع صوت " سيارة الإسعاف "
الذي ينتقل بحاسة السمع لدي إلى شم رائحة الموت , ومن حاسة الشم
إلى رؤية الأكفان والجنة !!!
ومنهم نستفيد !
لن تكون المرأة كثيرة الحب لزوجها إلا إذا أحبت أهله أكثر من حبها له ؛
لأنهم هم الذين أوجدوه حبيبا لها ,
ولن يكون الرجل كثير الحب لزوجته إلا إذا أبعدها عن اقرب الناس إليها ,لان هذا القريب هو الوحيد الذي سيهدم بيتها بيدها لا سيما إن كان ذاك القريب امرأة تبادله الشيطنة والخطط الجهنمية ..
ذلك الحبيب .... إني أتربص قدومه !
( النوم هو المخلوق الذي لم يخلق للنوم انه لحظة الاسترخاء الثائرة في غياهب الحرية المفرطة يمارسها الحلم مع الأماني حيث لا استيقاظ إلا لأحلام لا يخالفها الواقع سوى انه أكثر فكاهة بل و أكثر تفاهة ) ..
لو
( لو كانت كل الأماني تتحقق وبدون استثناء لكان تمني الجنة كافٍ لدخولها بغض النظر عن الإعمال والنوايا الحسنة ! ) ...
طفولة .......... ولكن على النقيض !
( الطفل اللقيط لا نتمنى أن يكبر وان كبر لا نتمنى ان يحزن وإذا حزن لا نتمنى ان ييأس وان يئس لا نتمنى ان يترك على الأنقاض طفلا لقيطا آخر ) ...
( منقول )
@3$