مسلمو جنوب أفريقيا في خطر .. 9 تفجيرات تستهدف مسلمي ومساجد جنوب أفريقيا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مسلمو جنوب أفريقيا في خطر .. 9 تفجيرات تستهدف مسلمي ومساجد جنوب أفريقيا

      أين هم المتشدقون بحقوق الإنسان، أين هم الذين يدينون العمليات – الإرهابية- لما لا نسمع لهم صوتا عندما يكون الضحية هم المسلمون، وعندما يكون المستهدف هو أماكن عبادتهم. أما أن مصطلحات الإرهاب والتطرف والتشدد حكرا على المسلمين، وتقف عاجزة أمام الأعمال الإجرامية للطوائف الأخرى.
      فقد ذكرت الأنباء القادمة من جنوب أفريقيا أن تسعة إنفجارات هزت مدينة سويتو، حيث أن احد هذه الانفجارات قد دمر جانبا من احد المساجد بالمدينة، بينما وقع انفجار أخر في موقف سيارات بقرب مسجد أخر.
      ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الإنفجارات، إلا أن الشرطة المحلية تعتقد أن إحدى الجماعات اليمينية المتطرفة تقف خلف هذه العمليات.
      أذن فنحن بانتظار الحكومة الأمريكية المحترمة أن تعلن شجبها لهذا العمل- الإرهابي- كما أننا نتوقع منها أن تدرج هذه المنظمة ضمن المنظمات الراعية للإرهاب، وتقوم بتجميد أرصدتها في أمريكا وغيرها من الدول الأخرى!!!!!
    • أهلا وسهلا اخي الكريم البواشق


      في الحقيقة يا اخي إن كان المستهدف من وراء هذه الاعمال هم المسلمون

      فلا اظن ان هناك بند في قوانين الامم المتحده يكفل الحماية لهم لانهم في منزلة أقل حتى من الحيوان فنحن نرى ان هناك منظمات لحقوق الحيوان اما المسلم فهو عندهم لا شيء


      لذلك نرى ونسمع أفظع الاعمال وأبشعها ترتكب في حقوق المسلمين دون أن نرى أو نسمع من يحرك ساكنا أو يتسائل ما ذنبهم

      مشكور اخي الفاضل
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخي الفاضل على طرحك لهذا الموضوع,,,,,
      ماذا نقول,,أننتظر ادانت أمريكا لذلك!,,قد يكون المسجد هو مقر ارهاب يجمع الارهابيين ليخططوا لوضع جرائمهم الارهابيه!!,,لذلك الادانه لن تكون لليمنيين المتطرفين بل ستكون لهولاء الارهابيين المتخفين في المساجد!!!,,
      ولن يخلو الأمر طبعا أن أصررتم على طلبكم من أمريكا بادانة تلك العمليات، من عرض شريط أو وثائق تبرهن للعالم أن تلك المساجد كانت مقر ارهـــــاب!!!!

      فما نحن منتظرين منها بشيء، والله ينصرنا على القوم الظالمين,,,آمين..آمين.آمين
    • أظن أن الأمر لا يعدو كونه وجود شخصية اعتبارية وذات استقلالية تامة تمثل المسلمين في الأمم المتحدة وفي حميع المنظمات الدولية ....

      إذ أنه لو وجدت تلك الشخصية لحسب لها حساب من قبل الجميع .... ولكن للأسف إنما هو الذل والهوان والمداهنة

      مما جعل الجميع يتشيطن على المسلمين ولا يأبه بهم بداية من أمريكا ودول الغرب والأمم المتحدة ، وأنتهاءا بالهندوس وعبدة الأوثان ..

      كما أننا لا ننكر ما للإعلام المعادي من دور لتشويه حقيقة الإسلام والمسلمين ، لذلك نجد أن الضربات تكال لهم مك حدب وصوب والله المستعان
    • أخي الكريم المهاجر
      صحيح أخي أنه ليست هنالك قوانين في الأمم المتحدة لحماية حقوق المسلمين، ولكن في نفس الوقت ليست هنالك قوانين لحماية حقوق الهندوس، أو المجوس على سبيل المثال، إلا أن حقوقهم غبر مهضومة. هنا أرجع لكلام أخينا الكريم الطوفان حيث تفضل وعقب بخصوص الشخصية الإسلامية التي يحسب لها ألف حساب، نعم فنحن بحاجة إلى شخصية إسلامية، نحن بحاجة إلى شخصية قيادية، قادرة على المناورة والمخاطبة، تضع مصلحة الأمة الإسلامية ككل نصب عينيها. فمتى تحقق ذلك، فإنه سيكون له الأثر الأكبر في تصحيح الوضع القائم حاليا.

      أخي الكريم المسير
      أجل فأمريكا دائما تقلب الحقائق وخصوصا مع المسلمين، فتظهرهم هم الجلادين، رغم أنهم هم الضحية، ولم يكن تسألي عن إذا ما ستقوم أمريكا بإدانة تلك العمليات، إلا تهكمنا على أمريكا، وسخرية من وضعنا الراهن.

      أخي الكريم الطوفان
      أنا معك قلبا وقالبا، حول أطروحتك فغياب الشخصية الإسلامية القيادية كان له الأثر الكبير في إضعاف مواقفنا وحججنا حول قضايانا المصيرية.
    • إخواني الاعزاء:

      لماذا نحن دائما الضحية ؟؟

      لماذا دائما نحن من يبكي؟؟؟

      لماذا نضع انفسنا دائما في موقف الضعيف ؟؟؟؟

      لماذا هم ناقمون علينا ؟ ......( طبعا العالم كله )الأنهم كفار ونحن مسلمون؟

      لماذا بات المسلم مستهدفا من كل الجهات؟ الا يمثل ذلك لنا شيئا؟







      تحياتي
    • أخي الكريم برج الصحوة، أولا أقول لك مساء الخير
      ثانيا واسمح لي أن أحاول الإجابة على تساؤلاتك

      لما نحن الضحية، ولما نحن الطرف الباكي دائما، أقول لك لماذا، لأننا أردنا ذلك، لم نأخذ بأسباب العزة فكان هذا مصيرنا.
      لماذا نضع أنفسنا في موقف الضعيف، لأننا تخلينا عن مصدر قوتنا، وستبدلنا به مصادر لا تسمن ولا تغن من جوع، استبدلنا بالقران القوانين الوضعية، وبعد أن كان إتكالنا على الله، أصبحنا نتكل على أمريكا وغيرها.
      لماذا هم ناقمون علينا؟ الإجابة معروفه، إنهم يريدون محو أي شيء اسمه إسلام أو مسلم، حتى لو كان إسلامنا مجرد هوية في البطاقة الشخصية.
      لماذا المسلم مستهدف من كل مكان.
      أترك إجابة هذا السؤال للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث يقول:

      " يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها , فقال قائل : من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بـل انـتـم يومئذ كثير , ولكنكم غثا كغثا السيل , ولينزعن اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم , ولـيـقـذفـن فـي قلوبكم الوهن , قيل : وما الوهن يا رسول اللّه؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت"