أحببته ،،، نعم أحببته ،،، طيلة سنتين وأنا أصون حبي له ،، لم أكن أرى أحد سواه ... حيثما ذهبت أرى ملامح وجهه في وجوه الغير ...
لم أستطع خيانته ،،، مجرد فكرة أني قد أخونه كانت تعذب ضميري وتحرك مشاعري ووجداني وكان ضميري يحدثني ويعاتبني " أتخونين حبك الوحيد " ....
" حبي الوحيد " كلمة تتردد في أذنيّ كثيراً ولكن ماذا بعد هذا الحب ،،، كبت مشاعري وحبي أتجاهه ولم أستطع أن أبوح بهما لا أدري ما السبب ربما هو خوف من عواقب هذا الأعتراف أو حفاظاً على مكانته في قلبي لكي يزداد حبي له ،،،
بعد سنتين من عذاب الحب والعشق يكتشف أني أحبه وكم تمنيت لو أنه لم يعرف ... لقد صدمني بردة فعله ،،، أعترف لي أنه يحبني ولكن ليس لذاتي وأنما لسبب آخر لا أدري ما هو ...
كلمني وأعترف لي بحبه لكنه أيضاً أعترف أن حبنا ليس له هدف حيث أنه لن يستطيع الأرتباط بي ...
قالها ولم يبالي بينما تحطمت جميع طموحاتي وتلاشت جميع أحلامي بأن أكون أسرة سعيدة معه ونربي أطفالنا معاً ،،، يريدني ك " عشيقة " ما أصعبها من كلمة وما أكبرها من صدمة ...
حب سنتين أنتهى في ثوانً وقبل ان يبتدأ ،،، لا أستطيع أن أقول أني أكرهه ولا أن أقول أني لازلت أكن له مشاعر الحب ولكني في نفس الوقت لن أستطيع الارتباط به بسبب ما قاله لي ....
ربما القدر وضعني في المكان والزمان الخاطئين أو ربما أكون قد تسرعت بحبي له ،،،
"""" يتيمة حيل قصتنا كتبناها بلا عنوان .!!! """"
كلما رأيته أغرورقت عيناي بالدموع ونهالت على خديّ البائسين ،، لماذ أبكي ؟؟ لا أدري .. ربما لانني كلما رايته ترن كلماته في أذني وكأنها ناقوس فأشعر بإهانته لي ،،،
أو ربما أبكي على السنتين التي أضعتهما في حلماً واهم من نسج خيالي وعشت قصة حب أنا رسمتها في راسي ...
أو ربما أبكي عليه لأنه وصل الى هذه المرحلة من الأنحطاط الفكري الذي وصل الية باقي الشباب الطائش ...
لم أستطع خيانته ،،، مجرد فكرة أني قد أخونه كانت تعذب ضميري وتحرك مشاعري ووجداني وكان ضميري يحدثني ويعاتبني " أتخونين حبك الوحيد " ....
" حبي الوحيد " كلمة تتردد في أذنيّ كثيراً ولكن ماذا بعد هذا الحب ،،، كبت مشاعري وحبي أتجاهه ولم أستطع أن أبوح بهما لا أدري ما السبب ربما هو خوف من عواقب هذا الأعتراف أو حفاظاً على مكانته في قلبي لكي يزداد حبي له ،،،
بعد سنتين من عذاب الحب والعشق يكتشف أني أحبه وكم تمنيت لو أنه لم يعرف ... لقد صدمني بردة فعله ،،، أعترف لي أنه يحبني ولكن ليس لذاتي وأنما لسبب آخر لا أدري ما هو ...
كلمني وأعترف لي بحبه لكنه أيضاً أعترف أن حبنا ليس له هدف حيث أنه لن يستطيع الأرتباط بي ...
قالها ولم يبالي بينما تحطمت جميع طموحاتي وتلاشت جميع أحلامي بأن أكون أسرة سعيدة معه ونربي أطفالنا معاً ،،، يريدني ك " عشيقة " ما أصعبها من كلمة وما أكبرها من صدمة ...
حب سنتين أنتهى في ثوانً وقبل ان يبتدأ ،،، لا أستطيع أن أقول أني أكرهه ولا أن أقول أني لازلت أكن له مشاعر الحب ولكني في نفس الوقت لن أستطيع الارتباط به بسبب ما قاله لي ....
ربما القدر وضعني في المكان والزمان الخاطئين أو ربما أكون قد تسرعت بحبي له ،،،
"""" يتيمة حيل قصتنا كتبناها بلا عنوان .!!! """"
كلما رأيته أغرورقت عيناي بالدموع ونهالت على خديّ البائسين ،، لماذ أبكي ؟؟ لا أدري .. ربما لانني كلما رايته ترن كلماته في أذني وكأنها ناقوس فأشعر بإهانته لي ،،،
أو ربما أبكي على السنتين التي أضعتهما في حلماً واهم من نسج خيالي وعشت قصة حب أنا رسمتها في راسي ...
أو ربما أبكي عليه لأنه وصل الى هذه المرحلة من الأنحطاط الفكري الذي وصل الية باقي الشباب الطائش ...