.
.
.
هنا وبعيداً عن كل من يعرفني
أستطيع البوح بما يخالجني
أستطيع ان أصرخ وأقول آآه
يا الهي
اني لا اعلم ماذا يحصل
اني لا أفهم مايجري
يالهي
منذ متى وانا اسطر احرفي ب لا اعلم
لطالما كنت واثقا واعلم
لقد تعبت من هموم الحياه ماذا افعل
الا متى وانا احاول رسم الابتسامه على شفتاي
الا متى وانا احاول انا اكون صبوراً
الا متى يجب ان العب هذا الدور
الا متى وانا ألم لم بعثرتي
الا متى وانا أشعر بالغربه
انها ليست غربه علم
بل انها غربة روووح
تشتعل وتزداد في الليل
تصبح كالمجنون تصرخ ولكن ....
ولكن ...... ولكنك تصرخ بصمت
وتتكلم بهدوء ... بعكس مابداخلك من براكين
ولا يطفىء البركان سوى الماء
الماء البارد الشديد لتغسل وجهك به
وكأنك تعاقب
نفسك وتحاول إخراج كل مابداخلك وتسمي بالله
وتبدأ بالوضوء
ثم تصلي وانت مبلل وتبدا بالتنفس البطيء
الله اكبر ........ وها قد انتهيت من الصلاه
لتريح نفسك وها قد بدا يوم جديد
واتى النهار
ليزيل آلام الليل وجنونه...
.
.
.
انها خاطرتي الاولى ...