محمد الدرة .....قتله الفلسطينيون ..وهذه الادلة ..مع الصور

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • محمد الدرة .....قتله الفلسطينيون ..وهذه الادلة ..مع الصور

      وجدت ..هذه الحقائق ..في موقع أمريكي صارخ بالحقد على الاسلام واهله ..فيه تزييف وكذب للحقائق التي تحدث في الوسط الفلسطيني والاسلامي ككل ....ولقد قمت بترجمته فانظروا ماذا ترون ؟؟؟؟؟

      )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

      من حقامقتولمحمد الدرّة؟

      أوn أكتوبر/تشرين الأول 6, 2000 محمد الدرّة بعمر إثنا عشر سنة أصبح الغير متعمّدون " طفل ملصق ," تحشيد النداء والرمز التخيليّ من إنتفاضة 2000 الفلسطينيّة. " قليلا مو " ما كان في الشوارع ترمي الصخور، أنابيب أو قنابل مولوتوف حديدية في القوّات الإسرائيلية هو وأبّه، جمال، مسك ببساطة في تبادل إطلاق النار أو أليس كذلك؟
      أناmmediately بعد حياة مو صغيرة كانت تختصر، إعتذر آي دي إف عن إطلاق النار العرضي تماما الولد الصغير هم لم يرو مو وأبّاه وراء البرميل العملاق ولا قواعد الإسرائيلية قوة الدفاع للإرتباط تسمح لجنود بالنار عمدا على المتفرجين الأبرياء إعترفوا بالذنب لأبدا في عقولهم الجماعية أي واحد منهم تخيّلت سيناريوا حيث محمد الدرّة كان يمكن أن يقتل بله الناس. . . مؤامرة قاسية نظّمت ونفّذت من قبل مطلقي النار الحادّين الفلسطينيّين ومصوّر تلفزيون!
      ======

      الدليل. . . الثقوب من أثر الطلقات

      أيnyone الذي يفهم حركة مقذوفات تعرف تلك رصاصة التي تضرب جسما مباشرة في 90 زاوية درجة [فوق اليسار]تترك فتحة مدخل مستديرة تقريبا. ضرب رصاصة التي جسم نفسه من زاوية ما عدا 09 درجات قد تخترق بعض الشّيء لكن سيصبح منحرفة، يترك خلاصة شاذّة ومتفرّقة. [فوق اليمين]
      إنينظر ow إلى الثقوب من أثر الطلقات [فوق الصورة] الذي إخترق الحائط وراء محمد وأبّه، جمال الدرّة. هذه فتحات نظيفة وكاملة! ليس هناك إشارة أيّ إمالة جانبية عندما هذه الرصاص ضرب الحائط هم طردوا من إتّجاه وراء أو بعض الشّيء جدا إلى اليسار أو اليمين المصوّر نحن بجدية نشكّ بأنّ الجنود الإسرائيليين كانوا وراء المصوّر!
      ==============================================
      الدليل. . . إتّجاه إطلاق النار



      أيbove صورة جوية التي تصوّر قوّات إسرائيلية في معقل آي دي إف يطلق على من تقريبا كلّ الجوانب. نار القنّاص الفلسطينيّة تشوّف في أحمر، إطلاق نار بالمقابل آي دي إف في الأزرق. تلاحظ السيارات التي تمرّر الطرق لتكوين فكرة كيف بعيدا هي كانت بين معقل آي دي إف وأين محمد وأبّه كانا يختفيان أيضا يلاحظ بأنّ أيّ رصاص من بنادق آي دي إف يجب أن يضرب الحائط في 20-25 زاوية درجة هذه ما كانت لتجعل الثقوب من أثر الطلقات المتماثلة المستديرة في الحائط!

      ==============================================

      الدليل. . . مشهد الموت

      صوّر واحد
      جمال، يحمي إبنه، ينظر في إتّجاه المعقل الإسرائيلي. الملاحظة التي بينما يصرخ محمد في الخوف، جمال عنده هدوء معني. لاحظ بأنه ليس هناك ثقوب من أثر الطلقات في الحائط.
      ===

      صوّر إثنان
      يرى فجأة جمال شيءا في إتّجاه المصوّر الذي يخوّفه. يمكن أن تتخيّل بأنّ يقول شيءا مثل , " الذي توجّه تلك البندقية فينا !" تلاحظ بأنّ هناك الآن ثلاثة ثقوب من أثر الطلقات في الحائط هذا الذي جلب إنتباه الأبّ!
      ===


      صوّر ثلاثة
      لحظة فيما بعد الإنفجارنار رشاشة ينفجر. تتأرجح آلة تصوير الفيديو بعنف إلى أعلى (يشير بأنّ الطلقات العالية رجّت المصوّر) يترك صورة مشوّشة. نقطة #1 آي دي إف كان يطلق الطلقات المنفردة فقط. نقطة #2 أيّ إطلاق نار من معقل آي دي إف البعيد ما كان سيجعل المصوّر لفقد قبضته الثابتة!
      ===

      صوّر أربعة
      تشير الأسهم الحمراء إلى الثقوب من أثر الطلقات الجديدة التي ما كانت في الدّاخل صوّر إثنان. هم لم يكن ممكننا أن يجيئوا من إطلاق نار آي دي إف منذ الفتحات مستديرة جدا ويخترق الحائط بالكامل سقط الولد للأمام كما لو أنّ رصاصة ضربت في من وراء أو من إتّجاه آلة التصوير. محمد الدرّة في الحقيقة قتل من قبل زميله فلسطينيين! أخذ آي دي إف الضربة بينما الفلسطينيين أفلتوا من جريمة القتل بدون عقاب!
      ============

      وفي الختام ..أيها الاخوان ..ازيدكم تاكيدا ..حيث يقولون /
      الهامش: جسم محمد الدرّة دفن قبل جثّة يمكن أن تشرّح أو قبل أيّ لجنة تحقيق يمكن أن تبدأ مباشرة بعد يجلب إلى مستشفى أردنية، أعطى جمال الدرّة مقابلة تلفزيونه الأولى قال بتأكيد بأنّ إبنه كان " الطلقة في الظهر !" عندما تعلّم ذلك ما كان هناك قوّات إسرائيلية تطلق وراء إبنه، أصبح ناقما وأجاب , " يعرف كلّ شخص الحقيقة إنّ رصاص الصهاينة الرصاص الذي قتل إبني !" على ما يبدو فكر إبنه يتمتّع بالجنس اللانهائي مع العذارى السماويات (كما هو مضمونة من قبل القرآن لكلّ الشهداء) و2000$ علاوة (زوّد من قبل السّلطة الوطنية الفلسطينيّة لكلّ الأطفال الذين شهداء) غطّى على موضوعية جمال بعض الشّيء!
      ، وكلام عن موضوعية، يجيء دوافع المصوّر إلى السؤال أيضا المصوّر الذي أخذ هذا الفيديو المدهش يعمل لفرنسا تلفزيون لربما تقول , " التي هل فرنسي سيكون عندها مصلحة التي تحمي الرجال المسلّحين الفلسطينيّين الذين قتلوا محمد ?" حسنا، هذا المصوّر قد يعمل للتلفزيون الفرنسي لكن اسمه متأكّد ليست " بيير !" هو السّيد طلال أبو راهما. ، ونعم، هو فلسطيني ! تتحدّث عن صدفة ! إذا طلال أبو راهما كانت أن تقول الحقيقة، هو سيرسل إلى الخطوط الخلفية لبقيّة النزاع. هو يمكن أن ينتهي بمثل محمد الدرّة أيضا ببضعة دود بزّاق في وتره!

      =============
      ================
      ))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

      والآن ...هل إقتنعتم ..أن محمد الدرة قتلة الفلسطينيون ؟؟؟؟ وان اليهود الاسرائلييون براء من دم محمد الدرة كبراءة الذئب من دم يوسف ..؟؟؟؟؟؟؟؟
      ******************

      الله أكبر ......انظروا ..هذه الطريقة الخبيثة ...في قلب الاحداث وكذب الحقائق .....انهم يسعون جاهدين لتصوريكم الوحوش الكاسرة التي لا تعرف الرحمه.....وما طرحته هنا .....هذا لا يذكر مما وجدته ....من تزييف للحقائق باسلوب مقنع ( لخفيفي العقل ) ...... ولكن من هذا كله ...نقول ...الحذر الحذر الحذر ..ما اساليبهم .
    • الموضوع قبل ترجمته ////
      mohammed, Palestinian Intifada, Israel, Palestine, Palestinian, Gaza, Gaza Strip, Al-Aqsa Intifada, Ramallah, killed, IDF
      WHO REALLY KILLED

      Mohammed al-Dura?


      On October 6, 2000 twelve year old Mohammed al-Dura became the unwitting "Poster Child," rallying call and virtual symbol of the 2000 Palestinian Intifada. "Little Mo" was not in the streets throwing rocks, iron pipes or Molotov Cocktails at the Israeli troops. He and his father, Jamal, were simply caught in the crossfire. Or were they?
      Immediately after young Mo's life was cut short, the IDF apologized for the completely accidental shooting of the young boy. They did not see Mo and his father behind the giant barrel nor would the Israeli Defense Force's own rules of engagement allow soldiers to intentionally fire upon innocent bystanders. They acknowledged guilt for never in their collective minds would any one of them have imagined a scenario whereby Mohammed al-Dura might have been murdered by his own people... a cruel plot staged and executed by Palestinian sharp-shooters and a television cameraman!


      --------------------------------------------------------------------------------

      EVIDENCE... BULLET HOLES



      Anyone who understands ballistics knows that a bullet striking an object directly at a 90 degrees angle [Above Left] leaves a nearly round entrance hole. A bullet striking that same object from an angle other than 09 degrees may penetrate slightly but will become deflected, leaving an irregular and scattered outline. [Above Right]




      Now look at the bullet holes [Above Photo] that penetrated the wall behind Mohammed and his father, Jamal al-Dura. These are clean and full holes! There is no indication of ANY lateral deflection once these bullets struck the wall. They were fired from a direction behind or very slightly to the left or right of the cameraman. We seriously doubt that Israeli soldiers were behind the cameraman!


      --------------------------------------------------------------------------------

      EVIDENCE... DIRECTION OF GUNFIRE



      Above is an aerial photo depicting Israeli troops at an IDF stronghold being fired upon from nearly all sides. Palestinian sniper fire is shown in RED, IDF return fire in BLUE. Note the cars passing along the roads to get an idea of how far it was between the IDF stronghold and where Mohammed and his father were hiding. Also note that any bullets from IDF rifles would HAVE TO strike the wall at a 20-25 degree angle. This could never have made the round symmetrical bullet holes in the wall!

      EVIDENCE... THE DEATH SCENE


      PHOTO ONE
      Jamal, shielding his son, looks in the direction of the Israeli stronghold. Notice that while Mohammed screams out in fear, Jamal has a concerned calm. Note that there are NO bullet holes in wall.

      PHOTO TWO
      Suddenly Jamal sees something in the direction of the cameraman that frightens him. Can you imagine him saying something like, "Why are you pointing that rifle at us!" Note that there are now THREE bullet holes in wall. THIS is what drew the father's attention!

      PHOTO THREE
      A split second later a burst of machine gun fire erupts. The video camera swings wildly upwards (indicating that the loud shots jolted the cameraman) leaving a blurred image. Point #1 the IDF was firing only single shots. Point #2 Any gunfire from the distant IDF stronghold would not have caused the cameraman to lose his steady grip!
      PHOTO FOUR
      The red arrows indicate new bullet holes that were not in PHOTO TWO. They could not have come from IDF gun fire since the holes are perfectly round and fully penetrate the wall. The boy fell forward as if a bullet struck in from behind or from the direction of the camera. Mohammed al-Dura was indeed murdered by his fellow Palestinians! The IDF took the rap while the Palestinians got away with murder!
    • من يخدعون بذلك ...؟؟؟

      بل وما الداعي إلى الخداع أصلا ...

      فمن سيقول لليهود قفوا لا تقتلوا الفلسطينيين ؟؟؟

      إذن إنما الأمر تحصيل حاصل ...

      فالعرب أجبن من ان يردوا على أولئك الخنازير ...

      والعالم كله يقف ضد الفلسطينيين الإرهابيين ، وفي صف اليهود المساكين المغلوب على أمرهم

      حسبي الله ونعم الوكيل
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا اخي الكريم المجاهد الافغاني على هذا الموضوع والذي يتضح لنا جميعا انه استغرق وقت وجهد لتحريره بهذه الطريقه...

      وارجو من الاخوه الكرام الا ينقصوا من حجم جهدك واجتهادك...

      رعاك الله ودمت لنا اخي كعادتك بمواضيعك المميزه والهادفه...
    • مرحبا بأخي الكريم المجاهد الأفغاني
      ماذا ننتظر من حفدة القردة والخنازير، ماذا ننتظر ممن قتل الأنبياء والرسل، ماذا ننتظر ممن حرّف التوراة والإنجيل. نعم إخواني الكرام إنهم مستعدون لفعل أي شيء في سبيل غاياتهم الخبيثة، وليس المكر والكذب والخداع إلا أبسط صفاتهم القذرة.