خطة صدام السرية لدحر العدوان الأمريكي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خطة صدام السرية لدحر العدوان الأمريكي


      في وقت تعمل فيه الدبلوماسية الأمريكية بلا كلل أو ملل لتوفير غطاء دبلوماسي للحرب الأمريكية ضد العراق. وفي نفس الوقت تتوالى القوات الأمريكية بحاملات طائراتها وقواتها البرية والبحرية وفرقها الخاصة يتساءل كثير من المراقبين حول وضع القوات العراقية ومدى استعدادها، وخططها لمواجهة هذه الخطط خاصة أن هذه الخطط باتت مكشوفة.
      يقول حسام سويلم وهو لواء ركن متقاعد وخبير استراتيجي مصري في مقال في صحيفة الحياة اللندنية إن القيادة العراقية وضعت خطتها للدفاع عن العراق بمشاركة ثلاثة من الجنرالات الروس المتقاعدين في شكل ثلاثة نطاقات دفاعية على النحو التالي:

      أ - النطاق الدفاعي الأول: ويقام في مواقع دفاعية عدة بعمق كيلومترين إلى ثلاثة، على الحدود العراقية مع الكويت والسعودية والأردن وإيران، وحول الموصل وكركوك وتتولى الدفاع فيه فرق المشاة العاملة في الجيش, وتدعمها في عمقها أربعة فرق مدرعة بواقع فرقة مدرعة في كل اتجاه ويصل إجمالي عمق النطاق الدفاعي الأول إلى 15 - 20 كلم في كل اتجاه استراتيجي.

      ب - النطاق الدفاعي الثاني: يبدأ من حدود مناطق الحظر الجوي الشمالية والجنوبية وحتى النطاق الخارجي عن بغداد خط عرض 36 في الشمال وخط عرض 32 في الجنوب, ويتكون من موقعين دفاعيين بعمق 10 كيلومترات, وتتولى الدفاع فيه فرق الحرس الجمهوري حيث تمثل الفرق الميكانيكية الخطوط الدفاعية مرتكزة على أنظمة من المواقع الهندسية, ومدعمة بالصواريخ المضادة للدبابات, في حين تتمركز الفرق المدرعة خلفها بـ 5 - 8 كيلومترات استعداداً لشن ضربات مضادة في الاتجاهات التي ستخترق منها القوات الأميركية بعدما تنجح وحدات الصواريخ المضادة للدبابات في صدها.

      ج - النطاق الدفاعي الثالث: حول بغداد وتكريت, وتدافع عنه فرق النخبة من الحرس الجمهوري وقوات خاصة اخرى تعرف بـجيش الظل قوامه 50 ألف جندي, يتميزون بالولاء الخاص للنظام, ومعظمهم من أبناء تكريت وعشائر أخرى تدين بالولاء لصدام حسين.

      وقسمت بغداد إلى أربعة مربعات عسكرية طبقاً لأحيائها, وتم توفير احتياجات كل مربع من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصالات, والمؤن الغذائية والمياه والمستشفيات, مع شق أنفاق وممرات سرية لسرعة الاختفاء والمناورة بالقوات والمؤن من مربع إلى آخر عند الحاجة.
      وتحددت مهمة قوات النطاق الدفاعي الأول في صد هجوم القوات البرية الأمريكية, وقوات المعارضة القادمة من الخارج ومن المناطق الكردية, وربما من جانب إيران بواسطة فيلق بدر المعارض, وعرقلة تقدمها, مع استيعاب الهجمات الجوية بواسطة وسائط الدفاع الجوي المتمركزة في حدود هذا النطاق الدفاعي وحوله, وحرمان المقاتلات المعادية من التركيز على بغداد, إضافة إلى منع القوات البرية من الاتصال بأي قوات خاصة أمريكية يكون تم حصارها في نطاق بغداد في العمق, حتى يتم القضاء عليها بواسطة القوات المخصصة للدفاع عن بغداد.

      أما مهمة النطاق الدفاعي الثاني, فيتولى مسؤوليتها فيلق الحرس الجمهوري, بعد سقوط النطاق الدفاعي الأول, وانتشرت الفرق المدرعة والميكانيكية على طول محاور التقدم إلى بغداد وتكريت, وتعمل في مجموعات صغيرة مسلحة بالصواريخ المضادة للدبابات لعرقلة وتعطيل تقدم مركبات القتال المهاجمة, سواء الأمريكية أو من قبل قوات المعارضة, ومنعها من الاتصال بقوات الإنزال الجوية الخاصة التي أنزلت في نطاق بغداد, وسرعة تدمير هذه القوات ومنعها من دخول بغداد بأي وسيلة. وتم تجهيز مناطق من طرق التقدم والجسور للنسف وإذا ما نجحت قوات النطاق الدفاعي الأول في التمسك بمواقعها أو الفرق الميكانيكية المدافعة في مواقع النطاق الثاني, فتستعد الفرق المدرعة الثلاث النداء, حمورابي, والمدينة المنورة لشن هجمات مضادة لتدمير ما تم صده من القوات الأمريكية في النطاق الأول أو مشارف النطاق الثاني وعليه.

      ويطلق على النطاق الدفاعي الثالث عش الدبابير حول بغداد بسبب تعدد مستويات الدفاع عنها, وكثافة العناصر المشاركة فيها, وهي من قوات النخبة في الحرس الجمهوري جيدة التسليح والتدريب ومضمونة الولاء, ومجهزة تماماً لإدارة حرب مدن وشوارع, لذلك تم تزويدها بأسلحة متقدمة وأجهزة اتصالات متطورة, وتم زرع عبوات مفخخة على كل مداخل بغداد وتكريت والجسور المقامة على نهري دجلة والفرات وروافدهما, وطورت هذه العبوات محلياً لتكون شديدة الانفجار وتشكل مع الأسلحة المضادة للدبابات والمضادة للأفراد مناطق قتل مغطاة تماماً بنيران المدفعية.
      أما اللواء الثالث يتكون من الحرس الجمهوري و القوات الخاصة، فيتولى الدفاع عن منطقة الزعفرانة جنوب بغداد, وهو اللواء الذي استكمل تدريبه على إدارة حرب المدن.

      ويتولى جيش الظل, أو ما يطلق عليه جيش الخفاء مسؤولية الدفاع داخل بغداد في حال سقوط القطاعات الدفاعية الثلاث, وهو سلاح الملاذ الأخير الذي سيعتمد عليه النظام العراقي في معركة البقاء, وتم إخضاعه لتدريب مكثف على جميع أنواع السلاح والمتفجرات وحرب الشوارع, كما تم تزويد عناصره بنظام اتصالات خاص يعتمد على الهواتف النقالة, حيث تضع القيادة العراقية في اعتبارها إن جميع مراكز الاتصالات ستتعرض إما للدمار أو الإعاقة الالكترونية لذلك تم تجهيز سنترالات للهاتف النقال, وتمت برمجة السنترالات لتعمل وفق أرقام مختصرة, وقسمت هذه القوات على الأحياء السكنية في بغداد, ولكل حي مركز قيادة يسيطر على عشرات المجموعات الأمنية الصغيرة الموزعة على شكل عنقودي, ولكل قيادة حرية التصرف والحركة في منطقتها, وتتعاون القيادات الميدانية مع بعضها بحسب حاجة المعركة, مع وجود احتياطي أخير في محيط المنطقة الرئاسية التي يسيطر عليها قصي النجل الأصغر لصدام, ومسئول الأمن والدفاع والحرس الجمهوري في الحكومة العراقية حيث يستخدم هذا الاحتياطي بحسب سير المعركة وظروفها, وحاجة كل قطاع لدعم إضافي بناء على حجم العدو الذي يهاجمه وخطورته, مع السعي إلى استدراج الأمريكيين في حرب شوارع داخل بغداد.

      وتتولى ميليشيات فدائيو صدام 20 ألف عنصر مهمة السيطرة على الأوضاع الداخلية, وإخماد أي انتفاضات أو ثورات داخلية قد تنجح قوى المعارضة الداخلية والخارجية في إثارتها, كالتي حدثت في مدن الشمال والجنوب في ما عرف بـانتفاضة مارس 1991 عقب حرب الخليج الثانية، لذلك لدى هذه الميليشيات أوامر بفتح النار فوراً ومن دون أوامر فوقية على أي تظاهرات معادية للنظام في أي مدينة أو قرية في العراق, تساعدها في ذلك قوات أخرى شبه عسكرية تقدر بحوالى 22 ألفاً من قوات الأمن العام.

      وفي إطار إعداد بغداد لتكون منطقة قتل لأي قوات أمريكية تقتحمها, تم تلغيم المنشآت الحيوية فيها استعداداً لنسفها, وفي مقدمتها مقار الحكومة والحزب والجيش وقصور الرئاسة والأجهزة الأمنية والمصارف بعد سحب الأموال منها, ومستودعات المواد الغذائية والجسور والأماكن المقدسة, واعتماد مناطق بديلة لمقرات الحكومة والحرب وأجهزة الأمن والاستخبارات.
      ومن شأن هذه الخطة شل الحرب الجوية الأمريكية, وتقليل فعالية الضربات الجوية, لأن طبيعة انتشار القوات العراقية على النحو السابق ذكره في مجموعات صغيرة, وتكتيكات عملها يجعل بغداد بأكملها هدفاً عسكرياً, ومن المستحيل أن تدمر الهجمات الجوية بغداد بالكامل للقضاء على نظام صدام, كما إن من شأن هذه الخطة استدراج القوات الأمريكية إلى جيوب قتل داخل وبين النطاقات الدفاعية, والى حرب شوارع داخل المدن العراقية, خصوصاً بغداد بهدف تكبيدها خسائر بشرية جسيمة, كما أن الإخفاء والتحصين الجيد للأسلحة ومركبات القتال ستقلل من حجم الخسائر فيها نتيجة الهجمات الجوية, إضافة إلى أن نجاح القوات العراقية المدافعة عن النطاقات الدفاعية الثلاث في التمسك بمواقعها وصد تقدم القوات البرية الأمريكية المهاجمة وتأخيرها, سيسهل على القوات المدافعة في بغداد حصار وتدمير أي قوات إبرار خاصة يتم إنزالها جواً في نطاق بغداد.
      وليس من المستبعد أن تتضمن الخطة الدفاعية العراقية شن ضربات إجهاضية مسبقة ضد القوات الأمريكية في مناطق تمركزها في الخليج, بواسطة ما يمتلكه العراق من صواريخ بالستية ارض/ ارض مزودة برؤوس تقليدية وفوق تقليدية, كذلك شن هجمات جوية انتحارية ضد السفن الحربية الأمريكية في الخليج, أو بواسطة طائرات من دون طيار موجهة عن بعد وليس من المستبعد أن تشمل الخطط العراقية إعادة اجتياح الكويت واستعادة المناطق الكردية في شمال العراق, وتوجيه ضربات صاروخية غير تقليدية كثيفة ضد إسرائيل, وقاعدة العديد في قطر, إضافة لاحتمال قصف عواصم عربية عدة، وحقول النفط في الخليج, بهدف توسيع نطاق الحرب وتحويلها إلى حرب إقليمية تشعل المنطقة برمتها, إلى جانب تنفيذ عمليات انتحارية في العمق العربي وداخل الولايات المتحدة وبريطانيا بواسطة مجموعات موالية لبغداد, في إطار الرد الانتقامي الصدامي المعروف بسيناريو شمشون أي هدم المعبد على من فيه, حتى وإن كان في ذلك دمار شبه كامل للعراق, وتعريض شعبه لمهالك أشبه بالإبادة.

      إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فمعناه أن العراق تعلم من دروس الماضي واستفاد من حربه السابقة، في تطوير دفاعاته، وتنظيم قواته.
      " منقول من إحدى وكالات الأنياء بتصرف"
      كما أنه يتضح جليا إصرار الرئيس العراقي على المواجهة الشاملة مع الإدارة الأمريكية، وعزمه على استخدام كل الوسائل لإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوف القوات الأمريكية، والقوات الموالية لها، سواء كانت بريطانية أو إسرائيلية أو عربية.
    • شكرا أخوي الكريمين البلوشية والنجم الجديد، وإن شاء الله ستكون العراق مقبرة الأمريكان بإذن الله، وبحق يا عليم.
      وسيعلم كل من كان يظن أنها نزهة قصيرة للتسلية والمرح، أن حساباته كانت مخطئة
    • شكرا لك اخي على هذه المعلومات القيمة

      ولكن اليس من المفروض ان تكون المعلومات العسكرية سرية للغاية وخاصة ان العراق مقبلة على حرب

      او تتوقع حرب من امريكا واعداء العراق

      وامل ان لا تكون معلومات العراق العسكرية مكشوفة للعدو او خطة الدافاع عن العراق مكشوفة