حــــــــــــوار قصير مع صحفيه فرنسيـــــــــــــه!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حــــــــــــوار قصير مع صحفيه فرنسيـــــــــــــه!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      دخلت صحفيه فرنسيه الى مكتب عميد مسجد الدعوه في باريس وهي غاضيه ثائره على الخمــــــــار الاسلامي الذي يستر المسلمه.
      يقول: بعد أن رحبت بها وهدأت من روعها وطلبت لها ضيافه تشربها، قلت لها: ماذا لو قلت لك انك غير جميله!

      احمر وجهها...طبعا عاد فرنسيه والوقت ولا بعده يقولها ماجميله.كيه ذي الكلمه تطيحها من طولها..

      يقول واصلت حديثي: لعلك ترين انك بكشفك عن ساقيك ومافوق ركبتك تظهرين بعضا من جمال جسمك الذي يشد الأنظار اليك.
      أضفت حسنا..لماذا لا تكشفين صدرك أيضا؟! ماذا يمنعك من هذا؟ اما لأنك تستحين من كشفه، واما لأنك لا ترينه جميلا وتريدين أن تستري ماليس جميلا فيك.

      وكأنها بهتت فلاذت بالصمت.

      قلت لها: المسلمه تحقق بعدين من أبعاد كثيره بارتدائها الخمار الذي أثارك وأغضبك. البعد الجمالي والبعد الفطري. فمثلما ترين أن الجمال في سترك أجزاء من جسمك فلا تخرجين عاريه، فان المسلمه ترى الجمال في ستر جسدها كله، ومثلما يمنعك الحياء من كشف أجزاء من جسمك فانه يمنع المسلمه من كشف أي جزء فيه.

      وانقلب حال الصحفيه الفرنسيه، بعد هذي الكلمات ..طبعا موه ترد ماعندها حجه ولكن تكبر وتعنت..، اذ حل الهدوء محل الثوره والتأمل والتفكير محل الغضب.

      وأرجو أن نتأمل في حكمة الدكتور العربي الكشاط في تعامله مع هذه الصحفيه الفرنسيه، فهو لم يقابل ثورتها وغضبها بثورة وغضب مثلها، بل قابله بالترحيب مهدئا من ثورانها وغضبها..
      لكنه في الوقت نفسه لم يسايرها في باطلها بل حدثها بمنطق أجمل وأقام الحجه عليها..

      صار يخاطب عقلها، ويضرب لها المثل، ويبين لها كيف أن الاسلام، حين يأمر بالمسلمه الخمار انما هو يحرص عليها ويحافظ على انسانيتها وكرامتها ويحميها حماية تفتقدها السافرات المتبرجات.

      واني لأرجو أن يحرص كل داع الى الاسلام، والى أي قيمة من قيمه ومبدأ من مبادئه، أن يحرص على هذه الثلاثه التي وجدناها لدى الأخ الدكتور العربي الكشاط:

      1.عدم مقابلة الغضب أو اهتياج المدعو بغضب أو اهتياج مثله، بل مقابلته بالحلم والصبر.
      2.اكرام المدعو واضافته.
      3.ضرب الأمثله له، ومخاطبة عقله وعاطفته.


      شـــــــــــرح الله صدورنا، وسدد أقوالنا وأفعالنا...
    • واني لأرجو أن يحرص كل داع الى الاسلام، والى أي قيمة من قيمه ومبدأ من مبادئه، أن يحرص على هذه الثلاثه التي وجدناها لدى الأخ الدكتور العربي الكشاط:

      1.عدم مقابلة الغضب أو اهتياج المدعو بغضب أو اهتياج مثله، بل مقابلته بالحلم والصبر.
      2.اكرام المدعو واضافته.
      3.ضرب الأمثله له، ومخاطبة عقله وعاطفته.


      توجيه طيبٌ منك أخي الفاضل المسير لأخوانك الدعاة ...
      وحقا أن أسلوب الداعية وحكمته في معالجة الأمور لهما دور كبير في التأثير على المدعوين ...

      وليت دعاتنا اليوم يدركون ذلك ويطبقون هذا الأمر
      على أننا لا ننكر ما للقدوة الحسنة من دور ، وكذلك الإخلاص ، والثقافة العامة ، وحسن الإلقاء والحوار ، وقوة الحجة والبرهان ، واختيار الوقت والأسلوب والوسيلة المناسبة ...

      إذن لا بد وأن يكون الداعية ملما بتلك الأمور ليضمن النجاح والتأثير ... والله الموفق
      ...
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخي الكريم والاستاذ الطوفاان على تعقيبك القيم والمفيد....وعســــــــــى أن تصل هذه الرساله الى كثــــــــــير من الدعاه، وتكون لهم منهج ونبراس في دعوتهم الى الحق والدين.

      حفظنا الله واياكم من كل شر.
    • تشكر أخي الكريم المسيرداعيا الله لكم أنته واخي الطوفان أن يسدد خطاكم ويهبكم الاجر العظيم أخي الكريم دعني أشارك معكم بهذة المشاركة وهي المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها


      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
      ففي عصور الإسلام الفاضلة اشتهرت صحابيات وتابعيات ونساء فقيهات عالمات وأديبات وشاعرات حملن لواء الدعوة والعلم وانطلقن ينشرون في أرجاء المعمورة فانتفع بعلمهن الكثير، فكانوا أقماراً وشموساً في سماء الإسلام الساطعة . واستكمالاً للمسيرة الدعوية ، نقدم للأخت المسلمة الداعية لمحات يسيرة فيما يجب أن تكون عليه لتنجح دعوتها إلى الله .
      1- الداعية الناجحة : تأتلف مع البعيدة وتربي القريبة وتداوي القلوب ، قال الشاعر :
      احرص على حفظ القلوب من الأذى *** فرجعوها بعد التنافر يصعب
      إن القلوب إذا تنافر ودها *** مثل الزجاجة كسرها لا يشعب
      2- الداعية الناجحة : تظن كل واحدة من أخواتها بأنها أحب أخت لديها عند لقائها بها ، قال تعالى : { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي )
      3- الداعية الناجحة : عرفت الحق فعرفت أهله ، وإن لم تصورهم الأفلام ، أو تمدحهم الأقلام ، قال تعالى : { تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
    • السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخي حوت الساحه على هذه المشاركه الطيبه والتوجيهات الهادفه، وما أود أن أضيفه أن هناك نقاط مرجوه من الداعيه اذا تزوجت وهي:
      1. أن تقوي التزامها بدينها، لأن زوجها يحصنها ويعفها ويقطع الطريق على وساوس ابليس بالتبرج واظهار الزينه أمام غير المحارم.

      2. على الرغم من أن واجباتها ومسؤلياتها تجاه زوجها وأولادها، تأخذ كثيرا من وقتها وطاقتها، فان تنظيمها أعمالها يساعدها على توفير قدر من الوقت واعطاء شيء من الجهد لدعوتها.

      3. زياراتها واستقبالاتها لغير الأهل والأقارب، يمكن أن تبقى لأخوانها في الله، تواصل من خلالها دعوتها الى الله وعملها في سبيله بالتشاور والتحاور مع أخواتها واستكمال دراسة ماوضعنه من برامج.

      4. تفاهمها مع زوجها يساعدها على اقناعه باهمية الدعوه وفضلها وبركتها ويجعله من ثم يساندها ويحثها على مواصلة عملها الدعوي، ويقدر انشغالها عنه (زوجها) وغيابها قليلا عن البيت.

      5. على أخواتها الداعيات من جهتهن ألا يقطعن المتزوجه وان بدأتهن بالقطيعه وأن يزرنها وان قصرت في زيارتهن وألا يلمنها ويعتبن عليها كثيرا فيعن الشيطان عليها.
      لتعذرها أخواتها ويخففن عليها في بداية زواجها دون أن ينسحبن من حياتها ويبتعدن عنها.