السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الاخ الكريم -- تمسك بالحلم وانت فى خضم الضوضاء والعجلة --تمسك بالامل فى خضم المصائب
والمعاناة -- تمسك بالبسمة وبخاصة فى اوقات الشدائد -- تذكر قدر الامان الذى يكمن فى التزام الصمت
حاول جيدا ان تحتفظ بعلاقات جيدة مع الجميع دون التنازل عن شىء من ثوابتك - عبر عن مكنون
صدرك بهدوء ووضوح انصت الى الاخرين فأن لديهم مايقولون -- تجنب الاشخاص العدوانيين وذوى
الصوت المرتفع -لانهم سيجرحون فؤادك - استمر على اهتمامك بمهنتك مهما كانت متواضعة
التزم الحذر فى امور العمل حيث ان العالم ملىء بالخداع ولكن لاتدع هذا يعميك عما هو موجود من
الخير - كن نفسك ولا تتقمص شخصية غيرك فلست هو - خذ العبرة من السنوات الماضية - قو من
روحك حتى يحميك ثباتك فى ظل الظروف السيئة المفاجئة -- لاتضايق نفسك بالتخيلات فالعديد من
المخاوف منشؤها الارهاق والوحدة - كن لطيفا مع نفسك واجتهد ان تحتفظ معها بعلاقةطيبة ايا كانت
نظرتك للحياة فينبغى ان تكون علاقتك طيبة مع الله -- كن مرحا واجتهد لتكون سعيدا - كن حازما فى
اتخاذ القرارت حتى لاتحزن -- ان طبيعة المؤمن الثبات والتصميم واجزم والعزم - انما المؤمنون
الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا --- وفى قرارهام يضطربون وعلى ادبارهم ينكضون ولعهودهم
ينقضون ان عليك ايها العبد اذا لمع بارق الصواب وظهر لك غالب الظن وترجع لديك النفع ان تقدم بلا
التواء ولا تاخر .
صحيح ان هناك صبرا وتحملا وانتظارا لكن الى متى ؟ ان الفطن يعلم أن هذا الامر يتم او لايتم يصلح
او لايصلح يستمر او لايستمر ، فليتخذ قرارا
والشاعر يقول
وعلاج ما لاتشبهيه النفس تعجيل الفراق
والذى يظهر من السير واستقراء احوال الناس أن الارباك والحيرة ياتيهم فى مواقف كثيره لكن غالب
ما ياتيهم فى اربع مسائل
الاولى :____ فى الدراسه واختيار التخصص ، فهو لايدرى أى قسم يسلكه فيبقى بعضهم مترددا قبل
التسجيل حتى يفوته التسجيل وبعضهم يدخل فى قسم سنه سنتين فيرتضى الشريعه ثم يرى الاقتصاد ثم
يعود الى الطب فيذهب عمره شذر مذر
الثانيه :______ العمل المناسب ، فبعضهم لا يعرف ماهو العمل المناسب له فمرة يعتنق وظيفة ثم
يتركها ليذهب الى شركه ثم يهجر الشركه الى عمل تجارى بحت ، ثم يحصل على العدم والافلاس والفقر
ثم يلزم بيته مع صفوف العاطلين
واقوال هولاء : من فتح له باب رزق فليلزمه ، فان رزقه من هذا المكان من لزم بابا اوتى سهولته
وفتحه وحكمته .
والثالثه :_____ الزاوج واكثر ما ياتى الشباب الحيره والاضطراب فى مساله اختيار الزوجه ، وقد
يدخل رأى الاخرين فى الاختيار فالوالد يرى لولده امراه غير التى يراها الابن أو التى ترأها الام ، فربما
وافق الابن رغبه والده فيحصل ما لايريده ومالايحبه وما لايقدمه
ونصيحتى لهؤلاء أ لا يقدمو فى مسأله الزواج بالخصوص الا على ما يرتاحون اليه فى جانب الديلن
والحسن والموافقه لان المساله مساله مصير امرأة لا مكان للمجازفه بها
الرابعه :______ تاتى الحيره والاضطراب فى مساله الطلاق فيوما يرى الفراق ويوما يرى
المعايشه ، ويوما يرى ان ينهى المعايشه ، واخر يرى ان يقطع الحبل فيصيبه الاعياء وحمى الروح
وفساد الرأى ، وتشتت الامر ، ما الله به عليم .
ان على العبد ان ينهى هذه الضوائق النفسيه بقراره الصارم ان العمر واحد وان اليوم لن يتكرر وان
الساعه لن تعود فعليه ان يعيشها سعاده يشارك فيها بنفسه يشارك بنفسه فى استجلاب هذه السعاده
باتخاذ القرار ان العبد المسلم اذا هم وعزم وتوكل على الله بعد ان يستخير ويشاور صار كما قال الاول
منقول
ايها الاخ الكريم -- تمسك بالحلم وانت فى خضم الضوضاء والعجلة --تمسك بالامل فى خضم المصائب
والمعاناة -- تمسك بالبسمة وبخاصة فى اوقات الشدائد -- تذكر قدر الامان الذى يكمن فى التزام الصمت
حاول جيدا ان تحتفظ بعلاقات جيدة مع الجميع دون التنازل عن شىء من ثوابتك - عبر عن مكنون
صدرك بهدوء ووضوح انصت الى الاخرين فأن لديهم مايقولون -- تجنب الاشخاص العدوانيين وذوى
الصوت المرتفع -لانهم سيجرحون فؤادك - استمر على اهتمامك بمهنتك مهما كانت متواضعة
التزم الحذر فى امور العمل حيث ان العالم ملىء بالخداع ولكن لاتدع هذا يعميك عما هو موجود من
الخير - كن نفسك ولا تتقمص شخصية غيرك فلست هو - خذ العبرة من السنوات الماضية - قو من
روحك حتى يحميك ثباتك فى ظل الظروف السيئة المفاجئة -- لاتضايق نفسك بالتخيلات فالعديد من
المخاوف منشؤها الارهاق والوحدة - كن لطيفا مع نفسك واجتهد ان تحتفظ معها بعلاقةطيبة ايا كانت
نظرتك للحياة فينبغى ان تكون علاقتك طيبة مع الله -- كن مرحا واجتهد لتكون سعيدا - كن حازما فى
اتخاذ القرارت حتى لاتحزن -- ان طبيعة المؤمن الثبات والتصميم واجزم والعزم - انما المؤمنون
الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا --- وفى قرارهام يضطربون وعلى ادبارهم ينكضون ولعهودهم
ينقضون ان عليك ايها العبد اذا لمع بارق الصواب وظهر لك غالب الظن وترجع لديك النفع ان تقدم بلا
التواء ولا تاخر .
صحيح ان هناك صبرا وتحملا وانتظارا لكن الى متى ؟ ان الفطن يعلم أن هذا الامر يتم او لايتم يصلح
او لايصلح يستمر او لايستمر ، فليتخذ قرارا
والشاعر يقول
وعلاج ما لاتشبهيه النفس تعجيل الفراق
والذى يظهر من السير واستقراء احوال الناس أن الارباك والحيرة ياتيهم فى مواقف كثيره لكن غالب
ما ياتيهم فى اربع مسائل
الاولى :____ فى الدراسه واختيار التخصص ، فهو لايدرى أى قسم يسلكه فيبقى بعضهم مترددا قبل
التسجيل حتى يفوته التسجيل وبعضهم يدخل فى قسم سنه سنتين فيرتضى الشريعه ثم يرى الاقتصاد ثم
يعود الى الطب فيذهب عمره شذر مذر
الثانيه :______ العمل المناسب ، فبعضهم لا يعرف ماهو العمل المناسب له فمرة يعتنق وظيفة ثم
يتركها ليذهب الى شركه ثم يهجر الشركه الى عمل تجارى بحت ، ثم يحصل على العدم والافلاس والفقر
ثم يلزم بيته مع صفوف العاطلين
واقوال هولاء : من فتح له باب رزق فليلزمه ، فان رزقه من هذا المكان من لزم بابا اوتى سهولته
وفتحه وحكمته .
والثالثه :_____ الزاوج واكثر ما ياتى الشباب الحيره والاضطراب فى مساله اختيار الزوجه ، وقد
يدخل رأى الاخرين فى الاختيار فالوالد يرى لولده امراه غير التى يراها الابن أو التى ترأها الام ، فربما
وافق الابن رغبه والده فيحصل ما لايريده ومالايحبه وما لايقدمه
ونصيحتى لهؤلاء أ لا يقدمو فى مسأله الزواج بالخصوص الا على ما يرتاحون اليه فى جانب الديلن
والحسن والموافقه لان المساله مساله مصير امرأة لا مكان للمجازفه بها
الرابعه :______ تاتى الحيره والاضطراب فى مساله الطلاق فيوما يرى الفراق ويوما يرى
المعايشه ، ويوما يرى ان ينهى المعايشه ، واخر يرى ان يقطع الحبل فيصيبه الاعياء وحمى الروح
وفساد الرأى ، وتشتت الامر ، ما الله به عليم .
ان على العبد ان ينهى هذه الضوائق النفسيه بقراره الصارم ان العمر واحد وان اليوم لن يتكرر وان
الساعه لن تعود فعليه ان يعيشها سعاده يشارك فيها بنفسه يشارك بنفسه فى استجلاب هذه السعاده
باتخاذ القرار ان العبد المسلم اذا هم وعزم وتوكل على الله بعد ان يستخير ويشاور صار كما قال الاول
منقول
اللهم أعنا على صيامه وقيامة وحسن عبادته
