بلاش من يا حمار ، خليها بالحوار

حكم عقلك في جميع أفعالك...تفلح في حياتك
منقول
السلام عليكم
موضوع ينبغي أن نلتفت إليه و نعطيه أهميته و قدره
ربما تكلمنا عنه بطريقة أو بأخرى فيما سبق
لكننا رغم ذلك ذلك في حاجة ماسة إلى إعادة طرحه لأنه متعلق بأغلى ما يملك الآباء
محور الموضوع هم أبناؤنا و كيف نربيهم
لن أدعي أنني خبير في هذا المجال و أضع لكم قواعد منزّلة لا ينبغي لأبٍ أن يخالفها و إلا فإنه لن يربي أولاده كما يجب ...
لكن هذه خلاصة تجربة -إن صحّ التعبير- و أحببت أن أفيدكم بها ....
في أسلوب تربية آبائنا نرى طرقاً متباينة و مختلفة فمنهم من لا يستخدم سوى الألفاظ النابية في تربية أبنائه و يعتقد أنها هي الأسلوب الوحيد لجعلهم رجالاً ....
و هناك من آبائنا إما إيماناً منه أو لضعفٍ في شخصيته تراه يترك لأبنائه الحبل على الغارب ، فتراه لا يدري عن شؤونهم ، و ليفعلوا ما يحلوا لهم ....
و هناك أيضاً فريق ثالث لا يرتاح إلا عندما يعرف كل صغيرة و كبيرة في حياة ابنه ، كل علاقته مع ابنه مبنية على الشك ، يشك في جميع تصرفات ابنه و أفعاله ....
ما أريده من هذا الموضوع هو أن يتبنى الأباء أسلوباً وسطاً بين كل هذه الطرق..
فلا يجعلها ســيــبــة فيتفلّت أبناؤه ، ثم لا يدري عن شيء إلا إذا وقع الفأس بالرأس
إذاً عليه بالسؤال عنهم و ذلك لا يكون إلا بالحوار
و لا أيضاً يعاملهم و يجلدهم جلد البغال و الحــــمـــيــر فينشأ الأبناء لا شخصية لهم
إذاً عليه بإعطائهم فرصة في فرض شخصيتهم و تقويتها بالحوار
و لا يبني علاقته معهم على الشك ، فيصبح الأب عندها آخر من يفكر فيه الأبناء لمصارحتهم و علاج مشاكلهم
إذاً عليه أن يبني جسور الثقة فيما بينهم و ذلك بإقامة الحوار
في اعتقادي إذا تحقق هذا النوع من التربية
عندئذٍ تنشأ الأجيال الواعدة بإذن الله
موضوع ينبغي أن نلتفت إليه و نعطيه أهميته و قدره
ربما تكلمنا عنه بطريقة أو بأخرى فيما سبق
لكننا رغم ذلك ذلك في حاجة ماسة إلى إعادة طرحه لأنه متعلق بأغلى ما يملك الآباء
محور الموضوع هم أبناؤنا و كيف نربيهم
لن أدعي أنني خبير في هذا المجال و أضع لكم قواعد منزّلة لا ينبغي لأبٍ أن يخالفها و إلا فإنه لن يربي أولاده كما يجب ...
لكن هذه خلاصة تجربة -إن صحّ التعبير- و أحببت أن أفيدكم بها ....
في أسلوب تربية آبائنا نرى طرقاً متباينة و مختلفة فمنهم من لا يستخدم سوى الألفاظ النابية في تربية أبنائه و يعتقد أنها هي الأسلوب الوحيد لجعلهم رجالاً ....
و هناك من آبائنا إما إيماناً منه أو لضعفٍ في شخصيته تراه يترك لأبنائه الحبل على الغارب ، فتراه لا يدري عن شؤونهم ، و ليفعلوا ما يحلوا لهم ....
و هناك أيضاً فريق ثالث لا يرتاح إلا عندما يعرف كل صغيرة و كبيرة في حياة ابنه ، كل علاقته مع ابنه مبنية على الشك ، يشك في جميع تصرفات ابنه و أفعاله ....
ما أريده من هذا الموضوع هو أن يتبنى الأباء أسلوباً وسطاً بين كل هذه الطرق..
فلا يجعلها ســيــبــة فيتفلّت أبناؤه ، ثم لا يدري عن شيء إلا إذا وقع الفأس بالرأس
إذاً عليه بالسؤال عنهم و ذلك لا يكون إلا بالحوار
و لا أيضاً يعاملهم و يجلدهم جلد البغال و الحــــمـــيــر فينشأ الأبناء لا شخصية لهم
إذاً عليه بإعطائهم فرصة في فرض شخصيتهم و تقويتها بالحوار
و لا يبني علاقته معهم على الشك ، فيصبح الأب عندها آخر من يفكر فيه الأبناء لمصارحتهم و علاج مشاكلهم
إذاً عليه أن يبني جسور الثقة فيما بينهم و ذلك بإقامة الحوار
في اعتقادي إذا تحقق هذا النوع من التربية
عندئذٍ تنشأ الأجيال الواعدة بإذن الله

حكم عقلك في جميع أفعالك...تفلح في حياتك
منقول
success Follows Experience