" موازين القوة والضعف "

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • " موازين القوة والضعف "

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      يا أخواتنا في الأندلس *** لقد كان عليكم أن تصلوا جماعة
      عندما عرفتم أن أعداءكم *** يتوضأون بالدم قبل أن يجيئوا للقائكم

      (بيت شعر فارسي)

      " ليس هناك ماهو أخطر - في السياسه الأقليمية والدولية - من حالة حرب توقفت دون نهاية حاسمة ودون توافق بالرضا يستغني عن السلاح.

      في مثل هذه الحاله يصبح الانفجـــــــــــــار واردا في أي لحظه، وحتى دون الحاجة الى أسباب مقنعه، لأنه وكما لا يخفى عليكم الأسباب كامنــــــــــــه داخل الحاله نفسها وطبيعتها!!"

      أخوتي في الله كتبت مقدمتي المتواضعه هذه تحت عنوان "موازين القوة والضعف"، لما يحمله هذا العنوان في نظري من وصله تمتد من زمن بعيد كان أو قصير، الى هذا الزمن بعد أو قصر...فيـــــــــــــاحبذا لو تتحفونا بمشاركاتكم وآرآكم تحت هذا العنوان... وأرجو ألا يسقط عليكم ربط الماضي بالحاضر والمستقبل، والمسببات ونتائجها.....

      في انتظـــــــــــــــــــار ردودكم الفعـــــــــــــــــــاله..
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      موازين القوة والضعف ... ما هي ؟؟

      وكيف نستطيع أن نحكم على دولة من الدول بأنها قوية أو ضعيفة ؟!!

      إن كان القصد بما تملك من سلاح وعدة وعتاد ورجال فنعم .. لكن ليس ذلك كل شيء .. أبدا
      لا شك أن لتلك الأشياء التي ذكرنا وزنها وثقلها الذي لا ينكر خاصة في زماننا هذا .. على أننا لا يجوز لنا أن نغفل بقية الاشياء التي تصوغ تلك الموازين وتجعلها متارجحة أو ثابتة ...
      على أية حال مما لا ينكر أن موازين القوة الأن بأيدي أعداء الإسلام كأمريكا وغيرها ... وهذا لا يعني ان تلك الموازين وذلك الحال لن يتغير ولا أمكانية لتبديله وقلبه ... أبدا .. بل إنه من الغباء أن نفكر هذا التفكير ... بل أولئك الذين ملكوا القوة الآن عرفوا يقينا ان الأمر دول ، وأن الحال إلى تبدل ... فهذه هي سنة الحياة ..
      هذا من جهة ..
      ومن جهة أخرى : فمن قال أن الحرب بين أعداء الإسلام وبين من حكومات الدول الإسلامية لم تنته ؟!!!!
      بل والله إنها انتهت منذ زمن طويل ، وقولك ـ أخي المسير ـ : ( ليس هناك ماهو أخطر - في السياسه الأقليمية والدولية - من حالة حرب توقفت دون نهاية حاسمة ودون توافق بالرضا يستغني عن السلاح. ) ولكن الحرب قد توقفت فعلا ـ كما ذكرت ـ بما تسميه الحكومات العربية بسلام الشجعان .... وانتهى أيضا بالسيطرة الجبرية من قبل تلك القوى ، وليس أدل على ذلك من رضوخنا لتلك القوى وانضوائنا تحت لوائها والطاعة المطلقة والإذعان التام لها ....

      لكن لا ينبغي ان يفهم من كلامي السابق أن الحرب بين الكفر والإسلام قد انتهت .... أبدا .. أبدا

      فالحرب باقية ما بقي الإنسان .. والحرب جولات ودول .. فمرة لأهل الحق ومرة لأهل الباطل ... إلى أن يورث الله الأرض عباده المؤمنين .

      نعم فالحرب توقفت دون نهاية حاسمة ودون توافق بالرضا يستغني عن السلاح بين الكفر والإسلام .. بل لا يصح أن نقول توقفت .. إذ انها تتخذ أشكالا متنوعة وأساليب متغيرة بحسب الظروف ... ولو أن قوة حرب السلاح لا تزال ... والواقع شاهد على ذلك ...

      وما يؤسف له أن نتغاضى نحن المسلمون عن حقوقنا ونتنازل عن اراضينا ودمائنا وكرامتنا ـ رغم أننا نملك الأسباب القوية لأستعادتها والمحافظة عليها بالقوة إن استدعى الأمر ـ لا لشيئ إلا لأننا تركنا ديننا فاصابنا الذل والهوان ن وعلى الرغم اننا نشاهد أن أولئك الكفرة يتذرعون لضرب المسلمين في أي مكان باتفه الذرائع وأوهى الأسباب ...

      ولكلٍ من المسلمين وأعدائهم أسبابه التي تبيح له إشعال فتيل الحرب على الجانب الآخر .. بغض النظر عن صدق هذه الأسباب وواقعيتها ...
      ولكن متى يدرك المسلمون ذلك ؟؟
      ومتى يهبوا للذود عن حياضهم ومقدساتهم ؟؟؟
      ومتىيثبتوا للعالم أنهم مسلمون حقا وصدقا ، وانهم أهل عزة وكرامة ؟؟؟ !!!
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ... بل أولئك الذين ملكوا القوة الآن عرفوا يقينا ان الأمر دول ، وأن الحال إلى تبدل ... فهذه هي سنة الحياة ..
      أستاذي الجليل لا أعتقد أنهم بالفعل قد ظنوا ان الأمر دول وأن الحال الى تبدل...فهم يفخرون بأنفسهم وواثقين من قوة قدراتهم كما هم بالمقابل واثقين من ضغف قدراتنا نحن المسلمين والعرب (ولا أقصد هنا بالقدرات البشريه )، وان كنا قد اذقناهم من العذاب الشيء اليسير على يد المجاهد ابن لادن فهو لا يسوى شيء مقابل ماذقناه على أيديهم، وهم يعلمون أشد العلم أنهم قادرون علينا بل قادرون أن يهزمونا دون حتى أن يشتركون في الحرب بصورة مباشره، لهم الحق في ذلك وليس علينا سوى أن نلوم جيلنا من غير أن نعيب زماننا ويكفيك ماقاله حاييم وايزمان" للسفير الأمريكي الدائم للأمم المتحده بأنه " لا داعي للخوف من العرب فهم ضعفاء بطريقه بائسه".

      ومن جهة أخرى : فمن قال أن الحرب بين أعداء الإسلام وبين من حكومات الدول الإسلامية لم تنته ؟!!!!
      لم تنتهي..وان كانت قد انتهت لضعاف النفوس وحلفاء أمريكا والذين يخافون على كرسي السلطه، فهي لم تنتهي أبدا بالنسبة لنــــا، ولقد ثبت لهم المجاهد ابن لادن ذلك وسوف يثبت لهم ذلك ان شاء مجاهدون شجعان سوف يصعدون وينصرون الدين والأمه...مجاهدون بعيدون عن مراكز السلطه والرياده...مجاهدون ينتظمون تحت كلمة جهاد....مجاهدون يبغون الشهاده ويهتفون لنيلها...اللهم اجعلنا منهم وانصرنا على القوم المجرمين..

      لكن لا ينبغي ان يفهم من كلامي السابق أن الحرب بين الكفر والإسلام قد انتهت .... أبدا .. أبدا

      نفهمك أخي، فهي انتهت بالنسبه لفئه جباره تقدم مصالحها لمصلحة الأمه....ولكن بالنسبه لنا..لا وألف لا.

      فالحرب باقية ما بقي الإنسان .. والحرب جولات ودول .. فمرة لأهل الحق ومرة لأهل الباطل ... إلى أن يورث الله الأرض عباده المؤمنين .

      نعم أخي..وهذا مانؤمن به ويقوي صبرنا على المجرمين وثقتنا بالله كبيره والعاقبه للمتقين...ولكن العدو لا يؤمن بذلك فلندعه يغزو في الأرض غرورا الى أن يحقق الله نصره ويدحر كيد الذين ظلموا في تظليل..

      ولكن متى يدرك المسلمون ذلك ؟؟
      عندما يعودون الى كتاب الله والسير على نهج نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

      ومتى يهبوا للذود عن حياضهم ومقدساتهم ؟؟؟
      عندما ينفذون بمايمليه عليهم دينهم من دون خوف من ملك أو سلطان.

      ومتىيثبتوا للعالم أنهم مسلمون حقا وصدقا ، وانهم أهل عزة وكرامة ؟؟؟ !!!
      عندما يصدقون اسلامهم وايمانهم بالعمل، ويعزون هذا الدين وينتظمون تحت لواء واحد ومنهج واحد من دون كذب أو رياء..

      مع خالص الشكر والتقدير لك اشتاذي الجليل على مااتحفتنا به من اراء بنائه وتعقيب هادف جزاك الله ألف خير.

    • الصراع الأبدي على هذه الأرض، و في هذه الحياة الدنيا، هو صراع الكفر و الإيمان، الصراع بين الخير و الشر، حزب الله و حزب الشيطان. هذا ما علمتنا إياه رسالات الرسل و الأنبياء ، و هذا ما تعلمنا من القرآن الكريم و السنة المشرفة، و قد دعانا الله سبحانه و تعالى إلى مقاتلة أئمة الكفر، و منابذتهم العداء، حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا.
      و لم يقل لنا القرآن الكريم ولا أي حديث من أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام، أننا لا نتصدى للباطل ، إلا عندما نكون أقوى منه، أو عندما تكون القوى المادية متكافئة بيننا و بينه، فواجبنا كمؤمنين أن نتصدى للباطل في كل الأحوال، و في شتى الظروف، و هذه هي الأمانة التي حملنا الله إياها، و هذه رسالتنا على هذه الأرض.
      والآن لننتقل إلى الحديث عن موازين القوة والضعف.
      حقيقة لا أحد ينكر أنه بالمقاييس المادية، و بما هو ظاهر للعيان، فإن أعداء الإسلام هم الأقوى والأكثر، والأغنى في نفس الوقت.
      ذلك فقط للذين ينظرون للسطحيات من الأمور، إنما لو تأملنا الموضوع قليلا، وأبحرنا ولو قليلا في تاريخنا العريق لوجدنا ما يجيب عن كل تساؤلاتنا.
      ولنتأمل قوله تعالى ": (كم من فئةٍ قليلةٍ غلبتْ فئةً كثيرة بإذن الله واللهُ مع الصابرين)، من قال أن النصر بالتفوق المادي والعددي، إنه ليس بذلك فقط، بل هو بقوة العقيدة وثباتها. ولنأخذ من تاريخنا بعض الأمثلة، كبدر والأحزاب وذات الصواري وغيرها. كم كان عدد المسلمين وكم كان عدد عدوهم، ما هي تجهيزات المسلمين، وما هي تجهيزات عدوهم. الفرق واضح والبون شاسع.
      ولكن هناك عنصران هامان كانا السبب في تغلب المسلمين على أعدائهم، وهما
      1. الإيمان وقوة العقيدة.
      2. الإدارة السليمة والاستثمار الأمثل للقدرات المتاحة.
      فمتى ما طبقنا هاتان القاعدتان، كانت لنا الغلبة عليهم.
      أما إذا نظرنا إلى النموذج الجهادي الحديث والذي أثبت فعاليته المطلقة في الميدان، فهو سلاح المقاومة في جنوب لبنان، وحرب العصابات في جبال أفغانستان.
      وكلا النموذجان مكملان لبعضهما، حيث أن نموذج المقاومة اللبنانية، اعتمد على النفَس الطويل، والتكتيك بعيد المدى، بحيث يلحق أكبر إصابات في العدو، من خلال عمليات الكر والفر، حيث أنه لا سبيل للمقاومة بالمجابهة المباشرة طويلة الأمد.
      أما النموذج الأفغاني فقد أثبت نجاحه في وجه أكبر قوة في ذلك الوقت، ألا وهو الإتحاد السوفيتي، وبإذن الله سيثبت نجاحه في وجه الإمبريالية الأمريكية. حيث يعتمد على أسلوب المباغتة والمهاجمة الخاطفة، بحيث يلحق أكبر قدر من الإصابات في العدو، مع تجنب إصابة عناصره قدر الإمكان. وفي نفس الوقت فإنه لم يكن للمجاهدين قواعد ثابتة مما جعل مهمة الخصم صعبة في سبيل ضرب قواعدهم وتدمير ذخيرتهم.
      إذن، من كل ذلك يمكن أن نقول، أن ميزان القوة في صالح أعدائنا، ولكن هنالك عدة أسلحة يمكن استخدامها لتحقيق نوعا من التوازن معهم مثل:
      1. الإيمان وقوة العقيدة.
      2. الإدارة السليمة والاستثمار الأمثل للقدرات المتاحة
      3. حرب العصابات ( النموذج الأفغاني)
      4. سلاح المقامة( النموذج اللبناني)
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي البواشق كم أعجبني تحليلك وربطك للمواضيع ولا أظن أني بمضيف شيء على ماتفضلت به أنت وشيخنا الطوفان..

      فما أجمل أتفاقنا على رأي أن موازين القوه لها مقايسين لا ثالث لهما، وهما قوة السلاح والنار، وقوة الايمان والعقيده وهي المقياس الأهم والأقوى على الاطلاق فهو يفوق المقياس الاخر الذي يتفوق به العدو علينا منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.

      وكما تفضلتم أن قوة العدو العدديه والعتاديه الماديه البحته ليست بعذر نتخذه لنتخاذل عن مواجهتهم فنحن نستطيع أن نتفوق عليهم بعدة الايمان وعتاد التقوى وهذا كان الحال في كل الازمنه وماكان لنا الا أن نتصر بهذا ولم يكن لنا أيضا الا هي.

      وليس التاريخ وحده حافل بما يؤكد لنا ذلك، ولكن حتى في واقع حياتنا المعاصره نجد ذلك وان كان من فئات قليله باعت دنياها باخرتها وماكان هدفها سوى الجهاد للدفاع عن الاسلام والوطن وأهله، وقد تفضل أن ذكرت أخي البواشق من نماذج تؤيد ذلك وما أظن أن لدي أفضل من نماذجك تلك.

      وأخيرا أعتذر أخي البواشق عن تأخر تعقيبي على ردك وكنت أيضا أو أن أذكر نماذج أخري ووثائق حصلت عليها من مصادر تفيد هذا الموضوع..ولكن وللأسف لا أستطيع الان لضيق وقتي وانشغالي في الوقت الحالي بأمور عده، وسوف أحاول ان شاء الله ان أضع هذه الوثائق في موضوع مستقل عندما يتسنى لي وقت، الى ذلك الحين في أمان الله.

      تحياتي المســـــــــــــــــــــــير