تختلف الآراء حول موضوع معين والاختلاف في الآراء يولد رأي متكامل إذا أحسن التفكير فيه .
ولكن قبل أن أصدر حكمًا على موضوع معين ولدي الوقت الكافي للتفكير فيه أو التجريب لماذا لم آخذ الوقت الكافي للتفكير وربما التجريب وإتاحة الفرصة للغير ليثبت أن كلامه وأفعاله لها ما يبررها . ( لماذا لا أخوض التجربة ومن ثم أصدر أحكامًا حول الموضوع )
هذا الموضوع شدني عندما يتقدم الكثير من الأخوة بطرح تجربة أو مشروع أو حتى فكرة من وجهة نظرهم ومن خلال تجاربهم إنها تثري الميدان وتنفع في معالجة الكثير من المشاكل المتعلقة بالعمل أو حل أي مشكلة تواجه فئة من الناس داخل المجتمع العملي وعندما تعرض هذه التجربة والأفكار على الرئيس المباشر للأخذ بالرأي يقف هذا الرئيس وبحكم سريع ويقول لا . لا هذا غير ممكن هذا غير قابل للتطبيق وغيرها من الكلمات وربما يصل الأمر إلى التجريح والاستهزاء بهذا العامل أو الموظف ويحاول هذا المسكين إثبات وجهة نظره بكل الطرق والوسائل ولكن لا حياة لمن تنادي .
وربما تتبنى هذه الفكرة مؤسسة أخرى وتعمل بها وبتوصياتها وتكون النتائج ممتازة للغاية مما يجعل المؤسسة السابقة تعض الأنامل على تفويت تلك الفرصة من بين أيديها بسبب الاستعجال وعدم الإنصات للغير