في موطن الخوف

    • في موطن الخوف

      في موطن الخوف



      في موطن الخوف داخل نفسي التي هي أنت
      تسكن مجموعة أوهام الآمال الموقوتة
      تخترق اختراق الضوء نافذة قلبي
      تمتطي جياد القوة الخرافية
      التي بها ذات يوم قربي مررت
      وسرقت
      روحي التي هي أيضاً أنت
      لاتعتقد مجرد اعتقاد أنك ذاكرتي
      أن ذكرى لقاءاتٍ لنا تومض وإياك بعَبرة
      لاتظن أن حبك لا يقاوم النسيان
      فأنت أكبر من الذكرى
      وأعظم من لحظات النسيان
      إنك ذاك الخليط المكون دمي
      محال أن شيئاً يذكرني بك
      نبضي دمعي حرارة أنوثتني
      انتعاش روحي
      لون عيني
      كل كلمات حبنا الذهبي
      كل لمسات مسامنا
      كل مساءات حديثنا
      وانت تقول أرجوكِ بأن لا تنسي
      تقتلني لحظات ضعفي
      تقتلني كل كلمات صمتي
      حضورك هو سر صمتي
      لاتقوى عبارات قلبي الرقيقة على الظهور
      تخشى التمزق ضمن تيارات حيرتي
      تخاف التبعثر خلف آلام الرحيل الأخير
      تتكاثر داخلي تكبر تكبر
      ليس في أفكاري قتل للضمير
      لم أكن أقسى من وعدك الكبير
      لن أتحدى كل تلك الآلهة
      لن أزرع شوك شفاهي في لحمك
      لن أصل إلى ماوراء الجحيم
      رحيلك في سبيلي جحيم
      إن كانت هدية قلبك الحمراء وروحك البيضاء
      مصدري للعيش
      فاعلم أني لن أعيش
      من دون وجودك وأينما وجدت لن أعيش
      لن أعيش

      10\08\2008
    • خاطرة جميلة والأجمل هو تناغم الكلمات بشكل جميل
      أخترت من الكلمات ماهو جميل ويحمل معان في داخلة أكثر ،
      كلمات جميلة تناغمت مع إحساس قلبك وتراقصت الريشة على الحبر لتكون أجمل اللوحات الإبداعية فعند رؤيتها يشهد لها بإبداع
      فدام قلمك صارخا
      تحياتي
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)