في موطن الخوف
في موطن الخوف داخل نفسي التي هي أنت
تسكن مجموعة أوهام الآمال الموقوتة
تخترق اختراق الضوء نافذة قلبي
تمتطي جياد القوة الخرافية
التي بها ذات يوم قربي مررت
وسرقت
روحي التي هي أيضاً أنت
لاتعتقد مجرد اعتقاد أنك ذاكرتي
أن ذكرى لقاءاتٍ لنا تومض وإياك بعَبرة
لاتظن أن حبك لا يقاوم النسيان
فأنت أكبر من الذكرى
وأعظم من لحظات النسيان
إنك ذاك الخليط المكون دمي
محال أن شيئاً يذكرني بك
نبضي دمعي حرارة أنوثتني
انتعاش روحي
لون عيني
كل كلمات حبنا الذهبي
كل لمسات مسامنا
كل مساءات حديثنا
وانت تقول أرجوكِ بأن لا تنسي
تقتلني لحظات ضعفي
تقتلني كل كلمات صمتي
حضورك هو سر صمتي
لاتقوى عبارات قلبي الرقيقة على الظهور
تخشى التمزق ضمن تيارات حيرتي
تخاف التبعثر خلف آلام الرحيل الأخير
تتكاثر داخلي تكبر تكبر
ليس في أفكاري قتل للضمير
لم أكن أقسى من وعدك الكبير
لن أتحدى كل تلك الآلهة
لن أزرع شوك شفاهي في لحمك
لن أصل إلى ماوراء الجحيم
رحيلك في سبيلي جحيم
إن كانت هدية قلبك الحمراء وروحك البيضاء
مصدري للعيش
فاعلم أني لن أعيش
من دون وجودك وأينما وجدت لن أعيش
لن أعيش
10\08\2008