الزواج مودّة ورحمة .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الزواج مودّة ورحمة .

      بسم الله الرحمن الرحيم
      من خلال المسلسل العُماني ( ألوان من الحُب والحُزن ) الحقة الأولى / انكشفت اوراق المسلسل من خلال اللقطات الأستعراضية التي شاهدناها عبر شاشة تلفزيون السلطنة ، القناة الأرضية .. وقد خلصت شخصياً ، أو انفتحت لدي ابواب الكتابة التي فهمتها وعرجتُ الى آفاقها ، فإني سوف أكتب هذا الموضوع وآمل ان يكون يُعالج جانباً مُهماً في حياة المجتمع كما آمل ان يوافق المسلسل ونتائجه التي سوف تخلص اليه ، ولو أني متيقن أنه كتاب مفتوح وقد فهمت أجزائه ، بكل ما استطاعت اليه البديهة ان تصل اليه .. والى حيث الموضوع //
      خير ما نبدأ به قوله تعالى ((ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجاً لتسكنو إليها وجعل بينكم موده ورحمة ))
      وقد نلاحظ الصلة الزوجية صلة تقارب واطمئنان وفيها تبث المودة والسكن التي تهجع إليه الروح أوالنفس المتعبة .
      فمسيرة الحياة تقضي بين المتساكنين بالمودة والعشرة الطيبه بمكنون أسرار هذا التفاهم الذي خلقة الله في النفوس فنطمئن إليه نفوسناو ترتاح .
      والزواج الحقيقي هو السياج المنيع الذي يُحيط هذه العلاقة بحماية حصينة ، خوفاً أن نجد إلتفافاً في منظومة قيمتها الأنسانية ،والزواج حينما يتأسس على قول((نعم)) فذاك هو الميثاق الغليظ والعهد الكبير الذي يجب على الانسان أن يُحافظ عليه ويتمسك به بمقدار عهده وميثاقه.. كالعاطفة الزوجيه يجب أن تُحترم وأن تراعى بموجب تلك العلاقة التي تحتضن معاني السكن والاطمئنان وعلى ضوء ذلك نجد الكثيرين البنات عازبات وعازمات على التخلّي عن هذه القُدسية لأمور هامشية كمثل رغبتهنّ أن يكون الزواج على طريقتهن ، طريقة الحب ، من خلال لقاءات المجمّعات والتسكُّعات في الشوارع ، تُرى كيف نتعرف إليه . !!
      ومن خلال قراءاتنا لقيم الزواج المبعثرة التي أرتجت لها أساليب وعادات المجتمع الجديد، بما تحمله من قيم فيها من السيئات والتي قد لا تساعد الفتاة على الخروج من محنتها ، هذه المحنة التي نعبر عنها بشبح العنوسة.. ولتبقى الفتاة والشاب غير مودعين للعزوبية إلى مدى بعيد ..أو لنقل إلى نهاية الحياة .
      1. ترى ما هي أسباب هذه العنوسة ..!
      2. ما هي الآثار الجانية أو لا نعكاسية لبقاء كلاهما (الشاب والفتاة.) لا يقبلون على الزواج ؟!
      3. وهل هُناك دوافع للشباب في عدم اقتناعهم بالقرارات الزوجية الحاضة على الألفة والمودة .!
      4. وهل هُناك أسباباً تجعل الفتاة تتمسك وتتشبّث بحياة العنوسة التي أَلِفَتْها ، وحفظتهاعن ظهر قلب ؟!
      نرجو المشاركة الجميع لا يجاد حلول جذرية لتهيئة الزواج بين الطرفين وفك العقدة التي تطادرشبح حياة العزوبيةالمؤسفة.؟
      ولا يزال المسلسل في بداية الطريق وحلقته الأولى .. ولا نزال نحن في أيامنا الأولى من رمضان الكريم ..
      ندعوكم للمشاركة ، فلا أحد معذور مسؤول كان او عضو .. والله الموفق
      سوالف