صور تنشر لأول مرة عن الطريقة الحيوانية التي تم بها نقل إخواننا من أفغانستان إلى جوانت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صور تنشر لأول مرة عن الطريقة الحيوانية التي تم بها نقل إخواننا من أفغانستان إلى جوانت







      أثارت صور تنشر لأول مرة لمعتقلي جوانتانامو أثناء عملية ترحيلهم إلى المعتقل ، أثارت هذه الصور التي تظهر الإجرام الأمريكي غضب وزارة الدفاع الأمريكية التي تسعى بكل جهدها لمعرفة من قام بتسريبها .
      وأفادت وكالات الأنباء أن وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في صور ‏لمعتقلي قاعدة جوانتانامو نشرها موقع الكتروني خاص ببرنامج إذاعي أمريكي شهير أمس بعد تلقيها بريديا من مجهول .
      وأظهر الموقع أربع صور – إحدى هذه الصور مرفقة مع الخبر - لعدد من المعتقلين أثناء نقلهم إلى كوبا في طائرة شحن أمريكية من طراز (سي 130) مقرنين بالأصفاد ومكممة أفواههم وعلى رؤوسهم أغطية سوداء ومستلقين على أرضية الطائرة .
      والصور تظهر لأول مرة وبوضوح صرامة الإجراءات الأمنية التي أتبعت على متن هذه ‏الطائرات حيث كانت جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها في مناسبات عدة ‏بشأن المعاملة التي يتلقاها المعتقلون .
      من جهتهم ذكر مسئولون أمريكيون انه لم يكن من المفترض نشر الصور التي تم ‏التقاطها على متن الطائرة وانه من غير المعروف ما إذا كانت صورا تم أخذها ‏للاستخدام الرسمي أو لأغراض شخصية من قبل أحد الجنود إلا أن الوزارة اكتشفت أن ‏الجنود التقطوا صورا مع عضو حركة طالبان الأمريكي جون واكر في أكثر من مناسبة وهو ‏مقيد بالأصفاد وتغطي عينيه عصابة كتبت عليها عبارة فاحشة .

      نعم هذه هي أمريكا، هذه هي راعية الحريات وحامية الديموقراطيات.
      إنما عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، فأن الأوضاع تختلف والموازين تتغير، والمقاييس تتبدل. ولكن يأبى الله إلا أن يفضح تلك الديموقراطيات الزائفة، وتلك الحريات العقيمة.
    • شكرا لك مشرفي البواشق
      حسبنا الله ونعم الوكيل . لقد وكنا ربنا على ما يجري في أخواننا وامريكا بعد تدعي انها الراعي لحقوق الانسان أي حقوق هذا ما نعلمة ولكن ما خفي كان أعظم
    • شكرا لكم إخوتي الكرام على التواصل.
      نعم إخوتي الكرام حسبنا الله ونعم الوكيل، فيما يفعل في إخواننا.
      لنغتنم فرصة شهر رمضان المبارك ولندعو الله أن يفك قيد إخواننا المجاهدين في كل مكان.
      وأن يلهمهم الصبر والسلوان. إنه على كل شيء قدير.
    • الأسرى في جوانتانامو يعيشون حالة مأساوية ويعاملون كالحيوانات

      خلال تصريح أدلى به أسير سابق بقاعدة جوانتاناموالأسرى في جوانتانامو يعيشون حالة مأساوية ويعاملون كالحيوانات الأمريكية في كوبا لصحيفة عكاظ السعودية الصادرة الاثنين، أكد الأسير الباكستاني محمد صغير(60 عامًا)، العائد من معتقل إكس راي بجوانتانامو أن المعتقلين في المعسكر الأمريكي يعيشون حالة مأسوية، ويعاملون كالحيوانات .
      وقال محمد : 'رأيت الجنود الأميركيين يضربون بوحشية المعتقلين العرب ويركلونهم بأقدامهم، وسمعتهم يقولون : لابد من الانتقام من هؤلاء الذين اعتدوا على أميركا' .
      وأضاف صغير في تصريحاته عبر الهاتف أن المعتقلين السعوديين أضربوا عن الطعام لأن المشرفين على المعسكر منعوهم من تأدية الصلاة، وقال : 'وتضامن معهم المعتقلون العرب الآخرون وغير العرب وصار الإضراب شاملاً، واضطر حراس المعتقل في النهاية للرضوخ، وسمحوا بأداء الصلاة في مواقيتها المحددة' .
      وأضاف محمد : 'التعذيب والضرب والإهانة صفة مميزة في هذا المعتقل الذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان التي أقرتها الشرائع السماوية والأعراف الدولية'، وتابع : 'أن عمليات الضرب وصلت إلى الركل بالأحذية' .
      ويعيش محمد صغير ـ هو أول العائدين من معتقل جوانتانامو ـ في مدينة ماتنا في كوهستان، بالإقليم الشمالي المحاذي لأفغانستان، وهو رب عائلة مكونة من 18 شخصًا .
      كما ذكر المعتقل السابق أنه سمع الجنود الأمريكيين وهم يقولون أنه : 'يجب الانتقام من المعتقلين السعوديين، بسبب قيام ذويهم بالهجوم على مركز التجارة العالمي' .
      وعن قصة اعتقاله قال محمد صغير أنه كان في قندوز مع مجموعة من الباكستانيين : 'بهدف الدعوة والإغاثة بعد أحداث 11 سبتمبر وقبل بدء العدوان الأمريكي على أفغانستان، وفي هذا التوقيت كانت قوات التحالف بمساعدة قوات الجنرال عبد الرشيد دستم قد بدأت في اعتقال العرب والمسلمين، وهو ما حدث معنا حيث هاجموا منزلنا واعتقلونا ثم ألقوا بنا للقوات الأمريكية الخاصة' .
      وتابع يقول : 'وضعونا في شاحنة تضم 150 شخصًا حتى وصلنا إلى قاعدة باجرام الأفغانية، ومنها على متن طائرة لمدة 15 ساعة حتى وصلنا إلى معسكر إكس راي، وفي هذا المعسكر الذي صمم خصيصًا للحيوانات، قضيت أيامًا وليالي لم أر مثلها في حياتي، واعتقد أني لن أرى مثلها مرة أخرى' .
      وقال محمد الصغير أنه التقى في المعتقل الذي قضى فيه 13 شهرًا شخصيات قيادية أفغانية أمثال الملا عبد السلام ضعيف وملا خير الله وعدد كبير من العرب، وأن اللقاء كان يتم عبر الأقفاص الحديدية .
      وقال أن المحققين الأمريكيين استجوبوه أكثر من 20 مرة : 'والسؤال الوحيد الذي يبحثون عن إجابته حتى الآن هو: هل تعرف أين أسامة بن لادن وهل رأيته' .
      الجدير بالذكر أن السلطات الأمريكية تحتجز نحو 600 شخص من 39 دولة في جوانتانامو في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب، وتعتبرهم 'مقاتلون أعداء' لا يمكنهم الاستناد إلى معاهدة جنيف حول أسرى الحرب ويمكنها عدم تقديمهم للمحاكمة، كما دلت شهادات العائدين من المعسكر الأمريكي على سوء المعاملة، والتي لا يعامل بها حتى أسرى الحروب حسب الاتفاقيات الدولية التي تتشدق بها الولا