قال المدرس للتلميذ : ما أفضل طريقة لحفظ الحليب ؟
التلميذ : إبقاؤه في ضرع البقرة يا أستاذ ؟
انزلقت سيارة أجرة على منحدر شديد ، فصاح السائق في رعب :
ـ يا إلهي .. لا أستطيع إيقاف السيارة
فقال الراكب البخيل : إذن أوقف العداد بسرعة ..
جلس جحا إلى مائدة بعض الأغنياء، فقدمت له مائدة عليها خروف محشي.
فأخذ جحا يلتهم الخروف التهاماً، فقال له صاحب الدار ممازحاً:
- أراك تأكل هذا الخروف بشكل انتقامي كأن أمه نطحتك.
فقال جحا على الفور:
- وأراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك.
اختلف شخصان فذهبا إلى القاضي جحا.
قال المدعي:
- لقد كان هذا الرجل يحمل حملاً ثقيلاً، وطلب مني أن أساعده، فسألته عن الأجر الذي يدفعه بدل مساعدتي له، فقال لي: لا شيء. فرضيت بها وحملت حمله إلى داره، وأنا الآن أريد أن يدفع لي اللاشيء.
فقال جحا:
- دعواك صحيحة يا بني، ولكن لو سمحت ارفع هذا الكتاب.
ولما رفع المدعي الكتاب، سأله جحا:
- ماذا وجدت تحته؟
قال المدعي: لا شيء.
فقال جحا: خذ اللاشيء وانصرف.
التلميذ : إبقاؤه في ضرع البقرة يا أستاذ ؟
انزلقت سيارة أجرة على منحدر شديد ، فصاح السائق في رعب :
ـ يا إلهي .. لا أستطيع إيقاف السيارة
فقال الراكب البخيل : إذن أوقف العداد بسرعة ..
جلس جحا إلى مائدة بعض الأغنياء، فقدمت له مائدة عليها خروف محشي.
فأخذ جحا يلتهم الخروف التهاماً، فقال له صاحب الدار ممازحاً:
- أراك تأكل هذا الخروف بشكل انتقامي كأن أمه نطحتك.
فقال جحا على الفور:
- وأراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك.
اختلف شخصان فذهبا إلى القاضي جحا.
قال المدعي:
- لقد كان هذا الرجل يحمل حملاً ثقيلاً، وطلب مني أن أساعده، فسألته عن الأجر الذي يدفعه بدل مساعدتي له، فقال لي: لا شيء. فرضيت بها وحملت حمله إلى داره، وأنا الآن أريد أن يدفع لي اللاشيء.
فقال جحا:
- دعواك صحيحة يا بني، ولكن لو سمحت ارفع هذا الكتاب.
ولما رفع المدعي الكتاب، سأله جحا:
- ماذا وجدت تحته؟
قال المدعي: لا شيء.
فقال جحا: خذ اللاشيء وانصرف.