بسم الله الرحمن الرحيم
دائماً أقول أن الكتب وكل النظريات تجعلني أرى الحياة بكل الأبعاد إلا بعد واحد هو التعامل واكتساب الخبرة الذي لن يتعلمه أحد إلا في مدرسة واحدة هي مدرسة الحياة.. ومدرسة الحياة علمتني هذه المرة شيء غريب ألا وهو أنك ممن الممكن أن تكون لديك خطوات ثابتة في الطريق إلا هدفك وأنت متأكد من رؤيتك لهدفك ولكن في النهاية عندما تصل إلى الهدف تصل بطريقة مختلفة عن التي كنت تحلم بها وعن الرؤية المحددة للهدف.. وهذا ما حصل لي .. ومن هنا يكتسب الإنسان خبرتان ..
الأولى هي خبرة التخطيط والرؤية العادية
الثانية هي البعد الجديد الذي رأى به الهدف وأنسجم معه
وفي النهاية يبقى الإنسان هو الإنسان بخبراته وتجاربه وعلمه وتذكر دائماً..
أنك مادمت تتنفس فإنك تستطيع أن تفعل ماتريد..
الأولى هي خبرة التخطيط والرؤية العادية
الثانية هي البعد الجديد الذي رأى به الهدف وأنسجم معه
وفي النهاية يبقى الإنسان هو الإنسان بخبراته وتجاربه وعلمه وتذكر دائماً..
أنك مادمت تتنفس فإنك تستطيع أن تفعل ماتريد..
منقول من منتدى البرمجة اللغوية العصبية للإفادة
:)