(( انت غبي))
قالها مستهزئا بي أمام الملأ
أيده من أيده وعارضه قلبيا من عارضه .
مر زماني سريعا ومعه الكثير من الكلمات
منها من ضعف أثره ومنها من ترك بصمته
ولكن تلك الكلمة كان لها وقع آخر على قلبي
وصورة ذلك الأستاذ التي لا أنساه
مقطبا الجبين صارخا في وجهي
ملقيا بكراسة مستقبلي إلى الأرض لا إلى السماء ..
صفعني صفعة أيقظتني من غفلة الحياة وشد بها عودي ،،،
صمتي كان عنواني ومرارة الكتمان أظهرت قوتي ،،
وغضب نظرتي وحرارة دمعاتي وجور لحظتي ،،
أسعفني إيماني بقدرتي وثقتي بمن خلقني
استجمعت كل ما بوسعي أن اجمعه بعد أن شتت أمري
وقلت : لم تضربني هذا جهدي أمامكانظر إليه
فأن أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان !!
((انت غبي ))
نطق بها أبي غاضبا عندما سألته عن نوعية تلك الفاكهة أمام أعمامي ..
نظرته لي كانت مثالية
ويسعى دائما أن أكون في المقدمة سابقا أقراني في الذكاء والحكمة ..
ولكنني أؤمن بنفسي
وقد شققت لها دربا آخر خلافا لما أراد أبي مني ..
وأطمئن قلوبكم بأنه ليس من العقوق!
((أنت غبي))
لفظت بها أمي عندما أخبرتها أن ابن جارتنا
ذلك الصبي مفتول العضلات قد ضربني
وأطاح بي أرضا وجرح ركبتي
ولم استطع وقتها الدفاع عن نفسي
فسبقتني خالتي صراخا عاليا قبل إكمال جملتي ..
امسكي ولدك وإلا سأريه مايستحقه ..
فأن كنا نربي فليست هذه تربية
وان كنا نعلم فليس هذا هو التعليم !!
ما أراه إلا هز لأركان طالب العلم
وشك بمواهبه وتنقيص من إمكانياته وسد لشهيته
ورغبته في الاستزادة من المعرفة والخبرة
وتهميش لدوره وإخماد لهمة سعيه لرقي الأمة ورفعتها ..
لنعيد صياغة ذلك الشاب من جديد
ندفعه لنيل فرصته كما نال الآخرون
ونثق به وبما سيقدمه للمجتمع من صلاح وتصحيح للمسار
لما فيه مصلحة البلاد والعباد
لا أن نجعله يرسم بخياله وطنه الذي يريد
فلنحقق أمنيته وليرى حلمه حقيقة واقعة لا وهما أو سرابا
ثم لا يجده بعده شيئا فيستسلم للفراغ مضيعا عمره ووقته
ماضيا بلا هدف ولا إنتاج مفسدا نفسه باعثا بالفساد إلى المجتمع
مع عدم احتواءنا وتقبلنا واعترافنا بما يمتلك من هبات وقدرات وعقل راجح
ومشاريع قد تقلب الموازين بدلا من خوف في الصدور
يترقب فشله وخوف يجري في الجسد
ما هو مصير البلد بتحمل ذلك الشاب لمسؤولياته؟
يسروا ولا تعسروا بوقوفكم حجر عثرة في طريق تقدمه
وما تقدمه إلا تقدم للوطن بوجود أفكاره ومشاريعه
وانظروا إليه بعين النجاح والفخر وليس من طرف خفي
ولا تتمسكوا بما لا يدوم طويلا في الدنيا
بل آثروا على أنفسكم ولو كان بكم خصاصة
ليمثلكم بأجمل حلة قد مثل بها وطنه بعزيمة وإصرار وهمم الشباب ..
أتمنى أن لا يطول بحثي عن سر ارتقاءالأمة
وتفتيشي عن ما يتحقق به الحلم !!
اللهم رد شبابنا إليك رداً جميلاً ... آمين
قالها مستهزئا بي أمام الملأ
أيده من أيده وعارضه قلبيا من عارضه .
مر زماني سريعا ومعه الكثير من الكلمات
منها من ضعف أثره ومنها من ترك بصمته
ولكن تلك الكلمة كان لها وقع آخر على قلبي
وصورة ذلك الأستاذ التي لا أنساه
مقطبا الجبين صارخا في وجهي
ملقيا بكراسة مستقبلي إلى الأرض لا إلى السماء ..
صفعني صفعة أيقظتني من غفلة الحياة وشد بها عودي ،،،
صمتي كان عنواني ومرارة الكتمان أظهرت قوتي ،،
وغضب نظرتي وحرارة دمعاتي وجور لحظتي ،،
أسعفني إيماني بقدرتي وثقتي بمن خلقني
استجمعت كل ما بوسعي أن اجمعه بعد أن شتت أمري
وقلت : لم تضربني هذا جهدي أمامكانظر إليه
فأن أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان !!
((انت غبي ))
نطق بها أبي غاضبا عندما سألته عن نوعية تلك الفاكهة أمام أعمامي ..
نظرته لي كانت مثالية
ويسعى دائما أن أكون في المقدمة سابقا أقراني في الذكاء والحكمة ..
ولكنني أؤمن بنفسي
وقد شققت لها دربا آخر خلافا لما أراد أبي مني ..
وأطمئن قلوبكم بأنه ليس من العقوق!
((أنت غبي))
لفظت بها أمي عندما أخبرتها أن ابن جارتنا
ذلك الصبي مفتول العضلات قد ضربني
وأطاح بي أرضا وجرح ركبتي
ولم استطع وقتها الدفاع عن نفسي
فسبقتني خالتي صراخا عاليا قبل إكمال جملتي ..
امسكي ولدك وإلا سأريه مايستحقه ..
فأن كنا نربي فليست هذه تربية
وان كنا نعلم فليس هذا هو التعليم !!
ما أراه إلا هز لأركان طالب العلم
وشك بمواهبه وتنقيص من إمكانياته وسد لشهيته
ورغبته في الاستزادة من المعرفة والخبرة
وتهميش لدوره وإخماد لهمة سعيه لرقي الأمة ورفعتها ..
لنعيد صياغة ذلك الشاب من جديد
ندفعه لنيل فرصته كما نال الآخرون
ونثق به وبما سيقدمه للمجتمع من صلاح وتصحيح للمسار
لما فيه مصلحة البلاد والعباد
لا أن نجعله يرسم بخياله وطنه الذي يريد
فلنحقق أمنيته وليرى حلمه حقيقة واقعة لا وهما أو سرابا
ثم لا يجده بعده شيئا فيستسلم للفراغ مضيعا عمره ووقته
ماضيا بلا هدف ولا إنتاج مفسدا نفسه باعثا بالفساد إلى المجتمع
مع عدم احتواءنا وتقبلنا واعترافنا بما يمتلك من هبات وقدرات وعقل راجح
ومشاريع قد تقلب الموازين بدلا من خوف في الصدور
يترقب فشله وخوف يجري في الجسد
ما هو مصير البلد بتحمل ذلك الشاب لمسؤولياته؟
يسروا ولا تعسروا بوقوفكم حجر عثرة في طريق تقدمه
وما تقدمه إلا تقدم للوطن بوجود أفكاره ومشاريعه
وانظروا إليه بعين النجاح والفخر وليس من طرف خفي
ولا تتمسكوا بما لا يدوم طويلا في الدنيا
بل آثروا على أنفسكم ولو كان بكم خصاصة
ليمثلكم بأجمل حلة قد مثل بها وطنه بعزيمة وإصرار وهمم الشباب ..
أتمنى أن لا يطول بحثي عن سر ارتقاءالأمة
وتفتيشي عن ما يتحقق به الحلم !!
اللهم رد شبابنا إليك رداً جميلاً ... آمين