بيشوب ....امريكي يفضل بن لادن !!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بيشوب ....امريكي يفضل بن لادن !!

      ساقدم على حلقات شخصيه رغم جنسيتها الامريكيه الا انها اغرمة وناصرة اسامه بن لادن الشيخ ..وسارت على نهجه والذي هوه نهج رسول الله ...فاليكم اولى حلقاتي اخوتي .



      بينما تعمل "مونيكا لاوثروب" الموظفة الصغيرة في البنك الأمريكي يوم العطلة لظروف استثنائية إذا بها أمام طائرة صغيرة ترتطم بناطحة السحاب التي يشغلها البنك في مدينة "تامبا" بفلوريدا، تقول مونيكا: "في لحظة تأمل وأنا أنظر للفضاء الفسيح إذا بي أفاجأ بتلك الطائرة فصرخت فزعة: لقد حدث الأمر ثانية ولا بد أن ثمة طائرات أخرى قادمة"، ورغم أن الطائرة لم تخلف وراءها كثيرا من الحطام والخسائر، لكن الأكيد أنها خلفت الكثير والكثير من التساؤلات لدى الشعب الأمريكي بل والعالم من ورائه.

      فعلها الفتى الصغير.. "تشارلز بيشوب" من حي "بالم هاربور" بفلوريدا الذي لم يتم عامه الخامس عشر بعد، يحيا الفتى حياة عادية فهو يدرس في الصف التاسع بمدرسة "إيست ليك" الأمريكية للتعليم العالي، كان دائما وحيدا بإرادته ورغبته، اعتاد الجلوس على المقعد الخلفي في باص المدرسة، ممعنا ناظريه بهدوء لما يدور حوله من وراء نظاراته الشمسية الملونة، وحسب وصف أستاذه في الكيمياء "رايتا بول دريك" فقد "كان دائما مرحا، ذكيا ومحبوبا من زملائه في الصف"… كما يؤكد المقربون منه أنه طالب خجول، يعيش مع أمه في شقة فاخرة بعد أن اختفى أبوه من عدة سنوات دون أثر، وبالتالي فهو فتى أمه المدلل.

      تقول كاتي راينر إحدى مدرساته في الفصل -وكان بيشوب التلميذ المفضل لديهن- :"كان بيشوب يميل دوما للهدوء والتأمل الصامت، ولا يتكلم إلا إذا دُعي لذلك".


      يتبع ...
    • الحلقه الثانيه : الهادىء يخرج من صمته بمفاجأة

      شكرا للاخوه الكرام على المداخله ...لم يجذبني لنقل الموضوع اليكم اخوتي الا ما شدني منه كون صبي امريكي يؤيد افكار بن لادن الارهابيه المتطرفه ( في رايهم طبعا )واليوم نكمل ما بداناه من حلقات وعذرا على التاخير كما اشكر المشرفين الكرام على التثبيت .
      الحلقه الثانيه ..

      لكن هذا المراهق الجفول يقرر فجأة أن يخرج عن صمته وخجله؛ ليثير زوبعة كان يخفيها وراء هدوئه، وليقوم بعمل لم يخطر على بال أحد، فهذا الصغير قرر دون سابق إنذار أن يضحي بالنعيم الذي يتمرغ فيه وبالرفاهية التي يغرق بها، ترك الحضارة والمدنية بتلفازها وتدفئتها المركزية، وصداقات فتياتها، وقرع كؤوسها وموسيقاها الصاخبة ولم يلتفت إلى رولنج ستون ولا بريتني سبيرز واتخذ قراره العجيب الذي أذهل الجميع.. العائلة، الجيران وحتى زملاء الدراسة لم يفهموا شيئا، فتشارلز الذي كان بينهم منذ أيام، وقد نال إعجابهم حين كتب موضوع إنشاء يستنكر فيه أحداث 11 سبتمبر، إذا به يستقل طائرة تدريبية من مطار بامبا في فلوريدا، والذي كان يتدرب على الطيران فيه من خلال "الأكاديمية الوطنية للطيران" مقابل قيامه بغسل طائرات التدريب... وفيما كان يستعد مساء السبت لأحد دروس الطيران فإذا به يغافل مدرسه الذي كان مشغولا بالمتدربين الصغار، ويستقل الفتى طائرة صغيرة بمحرك واحد تتسع لأربعة أشخاص من طراز "سيسنا" وحلق بها.

      وفي مستوى طيران منخفض يطير الصبي مخترقا أجواء عسكرية مغلقة؛ ليحلق فوق أهم قاعدة عسكرية أمريكية "ماك ديل" Mac-Dill التي تعد المركز الرئيسي لتنسيق الحرب الأمريكية ضد أفغانستان.

      فهل ذهب إليها مصادفة؟ وهل كان في نيته اقتحامها بطائرته الصغيرة؟ ومن أمده بالمعلومات؟ ومن خطط له؟ هل خطط بنفسه؟ أسئلة كثيرة تدور في الرأس ويعجز العقل عن إدراكها.

      تستغرق رحلته الساذجة –أو التي تبدو كذلك على الأقل- مدة سبع دقائق في الوقت الذي أُرسلت فيه طائرتان حربيتان أمريكيتان وطائرة هليكوبتر.. في محاولة لإجبار طائرة الصبي على الهبوط، ويحاول كابتن الهليكوبتر مبادلة الصبي الحديث ولو بالإشارة حيث أمره بالهبوط، ولكن دون جدوى، فلم يرد عليه إلا بابتسامته العريضة البريئة المتحدية، فلقد كان الصبي مدركا لما يقوم به، حيث قرر أن يلقى حتفه بطريقة اختارها هو ورسمها بيديه. وطبقا لرواية "جريج تيتا" رئيس شرطة مقاطعة بنيلايس فإنه بعد دقائق معدودة من بداية رحلته القصيرة التي استمرت في الجو من 9 إلى 12 دقيقة قرر فيها أن يصطدم بطائرته بالطابق الثامن والعشرين من مبنى "البنك الأمريكي" المكون من واحد وأربعين طابقا، والذي يُعد من أعلى ناطحات السحاب في تامبا بمدينة فلوريدا.

      لكن يبدو أن الطائرة كانت مراهقة وبريئة مثل قائدها فابتلعها المبنى العملاق عبر أحد نوافذه بينما انهارت أجنحتها على الأرض وبرزت مؤخرة الطائرة معلقة خارج النافذة. لم يحدث انفجار بالمبنى ولا حتى اشتعال نيران، كما أن أحدا لم يكن في المبنى الذي كان مغلقا بسبب عطلة آخر الأسبوع
    • شكرا أخي الكريم صفح على هذه المعلومات القيمة عن ذلك الصغير الباحث عن الحقيقة.
      إن هذه الأحداث وإن كانت صغيرة في حجمها، إلا أنها كبيرة في دلالتها ومعانيها. فما هو الشيء الذي يدفع بذلك الشاب الناجح والمدلل والذي بين يديه كل مباهج الحياة، ما الذي يدفعه إلى قتل نفسه، إن لم يكن فعلا قد راء مدى الظلم والجور الذي تقوم به بلاده.
      لكن الدور والباقي على الآخرين الذي يرون ويعلمون ويؤيدون!!!
    • الحلقه الثالثه : هل كان الحادث تخطيطا او مصادفه ؟؟

      شكرا للاستاذ الاخ البواشق على المداخله في الموضوع صدقت اخي لكم هو غريب ان يتخلى فتى مثله عن رغد الحياه وترفها وتكون نهايته ماساويه بهذا الشكل الغريب في الموضوع ان امريكا لم تقل عن العمل انه ارهابي وقد عللت فعلت الصبي بانها النوع من الاضطراب العقلي كما سيتضح في هذه الحلقه ..
      الحلقه الثالثة:

      لا نستطيع التخمين اليوم بأن تشارلز كان على علم بأن طائرته تحلق بمسار يؤدي بها إلى اصطدام حتمي مع طائرة ركاب كبيرة تابعة لشركة خطوط "ساوث ويست" أقلعت لتوها من مطار تامبا الدولي، ولحسن الحظ تلقى قائد الطيران في مطار تامبا الدولي تحذيرا من مطار الأكاديمية الوطنية عن سرقة بيشوب للطائرة، والذي بعث بدوره بإرسال علامة تحذيرية لقائد طائرة البوينج 737 مكنته من اكتشاف طائرة بيشوب، وجنبته الكارثة بصعوبة، فاستطاع التحليق بطائرته التي تتسع لحوالي 137 راكبا مسافة 300 متر فقط تحت طائرة الصغير المنتحر؛ لذا استطاع "يوي فورموسو" أحد خبراء الطيران الأمريكيين أن يلتقط أنفاسه وهو يقول: "كانت فقط رحمة الله أن كابتن طائرة الركاب استطاع تفادي طائرة بيشوب".

      لقد آثر بيشوب الصغير محاكاة قدوته الذي عشقه واستحوذ عليه، وبطله الذي رسمه في مخيلته، ولم يكن البطل في هذه المرة من صنع هوليود، فلم تتسع مخيلة الصبي لسلفستر ستالوني ولا حتى لأرنولد، وإنما ملأها أسامة بن لادن الذي اعتقد عن يقين أنه وراء عمليات الحادي عشر من سبتمبر، الذي يبدو أنه وجد فيه شخصية "روبن هود".

      أراد الصبي أن يهنئ أسامة بن لادن، ولكن على طريقته الخاصة، فالطالب الصغير ابن الخامسة عشرة كتب "رسالة وداع"، أخفاها في جيبه، يعلن فيها "شهادة وفاته"، و"يرسل فيها تحية لأسامة بن لادن"، ويؤيد الضربات الموجعة التي أصابت أمريكا في القلب -حسب تعبيرات "بنيى هولدر"- رئيس الشرطة بمدينة تامبا، ويشير أيضا في رسالته الأخيرة إلى أنه "يتصرف من تلقاء نفسه، وأنه لم يحصل على مساعدة أو دعم من أحد"، كما أنه لم يقع تحت تأثير مخدر أو مسكر... وكانت هذه هي النهاية… دفع بيشوب حياته ثمنا لحبه لابن لادن! ولم تعتبر الشرطة الأمريكية حب الصغير لابن لادن الذي نتج عنه هذا العمل جريمة إرهابية، حيث رفض هولدر اعتبار ما حدث على أنه "عمل إرهابي"!

      وحاول هولدر أن يقلل من قيمة العمل وفاعله حيث قال: "إن تشارلز شاب غير متزن، ومضطرب نفسياً، وكان انعزاليا، وقليل الأصدقاء"، الغريب في الأمر إجماع أصدقائه على أن أحدًا منهم لم يسمعه يوما يتكلم بشكل مؤيد لطالبان أو لابن لادن، ولم يعرف عنه خلال حياته القصيرة أنه قابل أحدًا من العرب أو المسلمين، لكن تحدث أحد زملائه قائلا: "إن بيشوب قبل أيام من عمله خرج عن صمته قليلا وطلب من زملائه أن ينتظروا الأخبار في الأيام القريبة القادمة".



      طائرة بيشوب وقد ابتلعها المبنى


      يتبع...
    • الحلقه الرابعه : هل كان الحادث تايدا لابن لادن !!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

      تحيه طيبه للاخوه الكرام وارجو ان تعذروني على تاخري في بث الحلقات واشكر كل الاخوه الذي تكرمو وقرؤوا الموضوع في هذه الحلقه ساعرض لكم نص الرساله التي كتبها بيشوب نقلا عن احد الجرائد الامريكيه بولاية فلوريدا واليكم نص المقال :


      الحلقه الرابعه :

      ذكرت الشرطة الأمريكية أنها عثرت على رسالة في جيب الصبي "تشارلز بيشوب" (15 عامًا) الذي اصطدمت طائرته الصغيرة بأحد المباني الشاهقة بمدينة "تامبا" بولاية فلوريدا، تؤيد تعاطفه مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة"، والمشتبه به الرئيسي في ارتكاب تفجيرات 11 سبتمبر 2001.

      ورفض "بيني هولدر" رئيس شرطة منطقة تامبا مساء الأحد 6-1-2002 إعطاء أي تفصيلات عن فحوى الرسالة، وأضاف أن "الصبي -الذي لقى مصرعه- أوضح برسالته أنه قام بعمله الإرهابي دون مساعدة من أحد"، ووصف الحادث بأنه عمل إرهابي.

      وقال بيني: "إن تشارلز شاب غير متزن، ومضطرب نفسياً، وكان انعزاليا، وقليل الأصدقاء، ولم يظهر ما يشير إلى ارتباطه بتنظيم القاعدة أو أي جماعة إرهابية، وليس هناك أي دليل يشير على أن الطفل كان ينوي إلحاق الأذى بالناس".

      ومن جانبه، قال "بوتش ويلسون" أحد المحققين في المكتب الوطني لسلامة النقل الجوي: "إن تشارلز قام السبت 5-1-2002 بالتوجه لمطار "سانت بيترسبورج كليرواتر" الدولي لتلقي دروس الطيران، وبعد ذلك قام بالإقلاع بطائرة صغيرة ذات محرك واحد من طراز "سيسنا 172"، دون مدربه، ودون إذن من المطار".

      وأضاف بوتش أن "الطائرة بقيت في الجو من 9 إلى 12 دقيقة تقريبا، وعبرت مجالا جويا محظورا بعد إقلاعها من دون إذن، وقامت مقاتلتان أمريكيتان من طراز إف-15، ومروحية تابعة لحرس الحدود بملاحقة الطائرة الصغيرة، وطالب طيار المروحية الصبي بالهبوط، إلا أنه تجاهل ذلك، واصطدم بمبنى بنك أوف أمريكا المؤلف من 42 طابقا في وسط مدينة تامبا". وقال: "إن الحادث لم يسفر عن وقوع أية خسائر بشرية؛ نتيجة فراغ المبنى شبه التام من الناس، نظرا لتزامن الحادث مع عطلة نهاية الأسبوع، غير أن الحادث تسبب في وقوع أضرار بمكاتب في المبنى".

      وأشار بوتش إلى أن المخاوف تزايدت حينما حلقت الطائرة في منطقة ممنوعة فوق قاعدة القيادة المركزية التي تدار منها الحرب الدائرة في أفغانستان.

      ومن جهته.. قال "باتريك باتشر" مساعد قائد المروحية التي طاردت الطائرة الصغيرة: "من الصعب التخمين بما كان يدور في ذهن الصبي، لكن يبدو أنه اصطدم بالمبنى دونما نية لذلك".

      وشكك مراقبون في وجود رسالة بجيب الصبي تشارلز، وفي زعم الشرطة بأنه مؤيد لـ"أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة، وقالوا: "إن الإعلان عن وجود رسالة يأتي في إطار المحاولات الأمريكية لإلصاق أية تهمة بـ"بن لادن" والمؤيدين له والمتعاطفين معه".

      وذكر بعض المراقبين أن الحادث يطرح علامة استفهام حول الإجراءات الأمنية التي اتُّخذت بعد انفجارات 11سبتمبر 2001؛ إذ إن الصبي تمكن من التحليق فوق قاعدة "ماكديل" التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وبها القيادة المركزية للجيش الأمريكي.

      كانت طائرة ركاب أمريكية تابعة لشركة "أميركان إير لاينز" قد غيرت مسارها من ميامي إلى بوسطن في رحلة قادمة من فرنسا السبت 22-12-2001، بعد محاولة شخص إشعال مواد متفجرة كان يخفيها في حذائه داخل الطائرة.

      يتبع ...
    • تشكرات اخي....

      تسلملي اخي على الموضوع فعلا من الغريب ان يترك هذا الشاب المراهق كل البذخ والترف الذي كان يعيشه ويؤمن بمباديء هي بعيده كل البعد عن المباديء المسيحيه العنصريه التي تربى ونشاء عليها ولكن ما يثير تساؤلي هو ؟؟؟
      هل بعمله هذا يعنبر شهيدا او انتحاريا ؟؟

      وهل بعمله هذا وبتايده للمجاهد الشيخ ابن لادن وايماته بنهجه يعتبر في ملت الاسلام؟؟

      وعاد ننتظر الحلقات الجايه ..



      تحياتي;)
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
      تحيه طيبه اخوتي الكرام ....
      شكرا اخي القناص على المداخله في الموضوع والشكر موصول الى كل من قراء الموضوع من اخوتي اعضاء وزوار الساحه العمانيه ...
      اما بالنسبه لسؤالك اخي فاني غير متاكد من اجابته لذا اطلب من الاخوه اساتذة واعضاء الساحه العمانيه بالتفضل واجابت سؤالك ...
      وتحياتي الخالصه للاخواه الكرام ..
      واعذروني على تاخري في تكملة الحلقات ..
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      إني لأكبر روح المثابرة التي يتمتع بها أخي صفح ، واشكره على ما قدمه لنا من بيانات ومعلومات عن ذلك الفتى الأمريكي ....

      وهنا أطالبه ان يقدم لنا دائما ـ كما عودنا ـ كل جديد ومفيد وشيق .، وأن لا يقطعنا فيحرمنا مما وهبه الله من حسن توجيه قلمه وسلاسة اسلوبه وسهولة لغته ...
      وعلى فكرة اخي صفح : اين نص الرسالة التي كتبها بيشوب ؟؟؟

      أما بخصوص ما ذكره الأخ القناص فإن المرء لا يعد مسلما لكونه يحب المسلمين ... وإنما هنالك أمور ومسائل لا بد منها فمن ذلك التوحيد والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره من الله تعالى .
      فيشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن ما جاء به محمد حق من عند الله ويطبق ذلك ، ويقيم شرائع افسلام وعباداته .

      ونحن نتمنى أن يكون ذلك الفتى ممن دخلوا في الإسلام ولو سرا .
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي الكريم: صفح شكرا لك على هذه الحلقات القيمه والتي تحمل في طياتها العبر فكيف أن ذلك الصبي الذي تحت ملة غير ملة الأسلام يكون له ذلك الأنتماء وذلك والولاء لذاك المجاهد المسلم (ابن لادن)، بينما نجد من هم تحت ملة الأسلام وهم قد تخطو مرحلة الطفولة وصاروا في مرحلة يستطيعون أن يفكروا فيها بعقلانيه وربط الحقائق بطريقه صحيحه،، كيف هم هؤلاء قاعدون لا يملكون ذلك الولاء ولا ذلك التأييد.

      ولكن مع ذلك يظل هناك شك في ان رسالة بيشوب قد تكون خدعه ملفقة للأساءه بابن لادن وهذا ما لا نتمناه جميعا.

      شكرا لك اخي صفح مرة أخرى وجزاك الله ألف خير.
    • شكرا اخي العزيز صفح

      جزاك الله خيرا

      في الحقيقة جهود طيبه تفصح عن حال نموذج فقط وهناك الكثير غيره ممن لاينتمون الى الاسلام وهم يحنون اليه

      ونحن ابناء الدين والتوحيد لانبالي بما نملك

      بارك الله فيك اخي صفح
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا اخي صفح على اهتمامك بموضوع سؤالي والشكر موصول اللاخ الاستاذ الطوفان غلى الاجابه ...

      نعم فعلا نتمنى ان يكون قد دخل الاسلام سرا ,,,

      والأ لما فعل فعلته هذه الأ اذا كان امان بهذه المبادىء ,,,
    • الحلقة الاخيره : كلمات الصغير الاخيره .

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

      عوده اليكم اخوتي لتكملة الحلقات الاخيره من سلسلة الصبي بيشوب لم استطع الحصول الا عن مقتطف قصير لرسالته والتي كما جاء في جريدة التايمز الانجليزيه نصها كما يلي :

      إذا حدث لي شيء فلا تسمحوا لأحد من أعدائي حضور جنازتي" هكذا قال بيشوب موجها حديثه لعائلته، ولا يدري أحد حتى الآن من هم أعداؤه؟ وكيف كان يتخيل شكل جنازته تلك؟

      وكما حصلت على معلومات اخرى تنص على ان بيشوب ينحدر من اصل عربي وبالتحديد من سوريا ولست متاكدا من صحة المعلومة ..




      صورة بيشوب في صغره

      تقبلوا فائق احترامي وعذرا على تاخري في الحلقات ...
    • اشكرك اخي العزيز

      شكرا لك اخي العزي صفح

      جزاك الله خيرا



      لقد امتعتنا خلال الفتره الماضيه بهذه الحلقات التي اظهرت لنا قصة هذا الفتى والذي مال بطاع الفطره وعز عليه حال المسلمين وما هم عليه علما بانه ليس مسلم

      شكرا لك اخي الكريم

      ونتمنى منك الاستمرار دائما جزاك الله خيرا


      واني بحق اهنئك على مثل هذه المواضيع الجميله وهذا يظهر بارزا من عدد مرتادين الموضوع
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      بداية اتقدم بالشكر للكل الاخوه الذين تابعوا معنا الحلقات .....سواء المعقبين بالردود أو الزوار ...


      ونتمنى أن نكون قد أمتعناكم بحلقاتنا ....

      وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير لكم أحبائي ...
    • ]شكرا اخي صفح على القصه الرائعه ....
      اخي اسألك بالله.....لو قصصت هالقصه مثلا على الامه فهل سيأخذوا منها اي عبره او يأخذوا منها اي هدف في هالزمن...سبحان الله فأغلب الناس قلوبهم ساهيه ونسأل الله تعالى ان يقربنا من جنة الفردوس
      وهل تتمنون يا شباب ان تكونوا مثل بيشوب الطالب المؤدب الخلوق والذي فجأه عرف معنى الحياه وغرور الدنيا


      وان شاء الله نتمنى منك المزيد اخي صفح




      تحياتي\المطرود
    • تشكر اخي المطرود على المداخلة الطيبه ....

      ولكن لما السلبية أخي المطرود ؟!!


      صحيح ان هناك من لا يدرك ما اقدم عليه الفتى ....ولكن يبقى هنا بين جوانب الامة شباب مدركون واشد غيرة على امتهم ....


      اشكرك مجدد اخي وجزاك الله الف خير