ساقدم على حلقات شخصيه رغم جنسيتها الامريكيه الا انها اغرمة وناصرة اسامه بن لادن الشيخ ..وسارت على نهجه والذي هوه نهج رسول الله ...فاليكم اولى حلقاتي اخوتي .
بينما تعمل "مونيكا لاوثروب" الموظفة الصغيرة في البنك الأمريكي يوم العطلة لظروف استثنائية إذا بها أمام طائرة صغيرة ترتطم بناطحة السحاب التي يشغلها البنك في مدينة "تامبا" بفلوريدا، تقول مونيكا: "في لحظة تأمل وأنا أنظر للفضاء الفسيح إذا بي أفاجأ بتلك الطائرة فصرخت فزعة: لقد حدث الأمر ثانية ولا بد أن ثمة طائرات أخرى قادمة"، ورغم أن الطائرة لم تخلف وراءها كثيرا من الحطام والخسائر، لكن الأكيد أنها خلفت الكثير والكثير من التساؤلات لدى الشعب الأمريكي بل والعالم من ورائه.
فعلها الفتى الصغير.. "تشارلز بيشوب" من حي "بالم هاربور" بفلوريدا الذي لم يتم عامه الخامس عشر بعد، يحيا الفتى حياة عادية فهو يدرس في الصف التاسع بمدرسة "إيست ليك" الأمريكية للتعليم العالي، كان دائما وحيدا بإرادته ورغبته، اعتاد الجلوس على المقعد الخلفي في باص المدرسة، ممعنا ناظريه بهدوء لما يدور حوله من وراء نظاراته الشمسية الملونة، وحسب وصف أستاذه في الكيمياء "رايتا بول دريك" فقد "كان دائما مرحا، ذكيا ومحبوبا من زملائه في الصف"… كما يؤكد المقربون منه أنه طالب خجول، يعيش مع أمه في شقة فاخرة بعد أن اختفى أبوه من عدة سنوات دون أثر، وبالتالي فهو فتى أمه المدلل.
تقول كاتي راينر إحدى مدرساته في الفصل -وكان بيشوب التلميذ المفضل لديهن- :"كان بيشوب يميل دوما للهدوء والتأمل الصامت، ولا يتكلم إلا إذا دُعي لذلك".
يتبع ...
بينما تعمل "مونيكا لاوثروب" الموظفة الصغيرة في البنك الأمريكي يوم العطلة لظروف استثنائية إذا بها أمام طائرة صغيرة ترتطم بناطحة السحاب التي يشغلها البنك في مدينة "تامبا" بفلوريدا، تقول مونيكا: "في لحظة تأمل وأنا أنظر للفضاء الفسيح إذا بي أفاجأ بتلك الطائرة فصرخت فزعة: لقد حدث الأمر ثانية ولا بد أن ثمة طائرات أخرى قادمة"، ورغم أن الطائرة لم تخلف وراءها كثيرا من الحطام والخسائر، لكن الأكيد أنها خلفت الكثير والكثير من التساؤلات لدى الشعب الأمريكي بل والعالم من ورائه.
فعلها الفتى الصغير.. "تشارلز بيشوب" من حي "بالم هاربور" بفلوريدا الذي لم يتم عامه الخامس عشر بعد، يحيا الفتى حياة عادية فهو يدرس في الصف التاسع بمدرسة "إيست ليك" الأمريكية للتعليم العالي، كان دائما وحيدا بإرادته ورغبته، اعتاد الجلوس على المقعد الخلفي في باص المدرسة، ممعنا ناظريه بهدوء لما يدور حوله من وراء نظاراته الشمسية الملونة، وحسب وصف أستاذه في الكيمياء "رايتا بول دريك" فقد "كان دائما مرحا، ذكيا ومحبوبا من زملائه في الصف"… كما يؤكد المقربون منه أنه طالب خجول، يعيش مع أمه في شقة فاخرة بعد أن اختفى أبوه من عدة سنوات دون أثر، وبالتالي فهو فتى أمه المدلل.
تقول كاتي راينر إحدى مدرساته في الفصل -وكان بيشوب التلميذ المفضل لديهن- :"كان بيشوب يميل دوما للهدوء والتأمل الصامت، ولا يتكلم إلا إذا دُعي لذلك".

يتبع ...

