المنامة: رفضت محكمة شرعية بحرينية تزويج مواطن من مسيحية، وطالبت هذه الأخيرة بالدخول في الإسلام قبل إتمام الزواج. وقالت صحيفة "الأيام" إن موظفاً بالمحكمة الجعفرية طلب من الزوجة المتوقعة أن تحفظ الشهادتين لتنطقها أمام القاضي في إجراء شكلي لإيقاع الزواج، لكن قاضيا في المحكمة نفسها قال إن القضية أعمق وهي مسألة خلافية بين العلماء .
وتعتمد المحكمتان الشرعيتان السنية والجعفرية في أحكامها علي ضوابط مختلفة في تفسير مصطلح أهل الكتاب والذي جوّز فيه القرآن الكريم الزواج من اليهودية والنصرانية. وتسمح المحكمتان بهذه الزيجات في ظروف معينة.
وقال القاضي حسن العصفور الذي اطلع علي أوراق القضية إن القول الاحتياط عدم إتمام الزواج بحسب أقوال العلماء المتقدمين في حين أن هناك أقوالاً أخري لعلماء متأخرين تري جواز هذا الزواج مثل السيد أبو القاسم الخوئي "مرجع عراقي كبير توفي بداية التسيعينات" .
وبحسب صحيفة "الراية" أضاف أن المحكمة تسمح في بعض الأحيان بإتمام هذه الزيجات مثل أن يكونا قد تزوجا في الخارج أو في مواضيع الميراث. وأشار القاضي إلي أنه بإمكان صاحب القضية أن يوثق زواجه في المحكمة المدنية كحل بديل وقانوني.
ورفض القاضي قبول نطق الشهادتين "شكلياً" مؤكداً أن المحكمة تعتمد ضوابط منها قناعة الفرد في الدخول إلي الإسلام من عدمه والتزام الفرد بالواجبات والحقوق الدينية.
وتعتمد المحكمتان الشرعيتان السنية والجعفرية في أحكامها علي ضوابط مختلفة في تفسير مصطلح أهل الكتاب والذي جوّز فيه القرآن الكريم الزواج من اليهودية والنصرانية. وتسمح المحكمتان بهذه الزيجات في ظروف معينة.
وقال القاضي حسن العصفور الذي اطلع علي أوراق القضية إن القول الاحتياط عدم إتمام الزواج بحسب أقوال العلماء المتقدمين في حين أن هناك أقوالاً أخري لعلماء متأخرين تري جواز هذا الزواج مثل السيد أبو القاسم الخوئي "مرجع عراقي كبير توفي بداية التسيعينات" .
وبحسب صحيفة "الراية" أضاف أن المحكمة تسمح في بعض الأحيان بإتمام هذه الزيجات مثل أن يكونا قد تزوجا في الخارج أو في مواضيع الميراث. وأشار القاضي إلي أنه بإمكان صاحب القضية أن يوثق زواجه في المحكمة المدنية كحل بديل وقانوني.
ورفض القاضي قبول نطق الشهادتين "شكلياً" مؤكداً أن المحكمة تعتمد ضوابط منها قناعة الفرد في الدخول إلي الإسلام من عدمه والتزام الفرد بالواجبات والحقوق الدينية.