إن الذكر من أنفع العبادات وأعظمها ، والغفلة عنه شر كبير وخطر على قلب العبد ، فليحذر المسلم من ترك الذكر ، وليرطب لسانه بذكر الله في كل وقت وفي كل مكان ، حتى إذا جإت لحظة الفراق فإذا هو ينطق ب"لاإله إلاالله" وتكون آخر كلامه ، فهنيئاً لمن وفقه الله وختم له بخاتمة السعداء . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(ماجلس قوم مجلساً لم يذكروا الله تعالى فيه ، ولم يصلوا على نبيهم فيه إلا كان عليهم ترةً ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن ، وابن ماجه وصححه الألباني-رحمه الله-.