انا اريد اجابة
واذا ما عندك اي جواب فأفضل السكوت والانصات معي لتلقي اي اجابة والاستفادة
واتمنى يكون عندك نقد بناء اكثر من هو هدام
تحياتي
يا هذا ما الذى طرحته لتقراء نقدا او مناقشه 000انت لديك عاهه قدتكون عليك مراجعت المشسفى او المشعوذين اما تشير بالانصات معك على السمع والطاعه اتحفنا بفكرك وعلومك فقد تظيف جديد للقراء000
أشكرك أخوي على المشاركة وسؤالك عن البيع على المكشوف :
وهذا هو الجواب عن سؤالك 0
البيع على المكشوف هو أن يبيع أسهما بسعر محدد مستقبلا وهو لا يملكها ، وإنما يتلقى وعدا من السمسار بإقراضه الأسهم في موعد التسليم ، فإذا جاء موعد التسليم ، اقترض الأسهم وباعها واحتفظ السمسار بالثمن ضمانا لقرض الأسهم ـ وربما أودعه السمسار بفائدة لمصلحته بناء على موافقة العميل ـ فإذا انخفضت أسعارها ، اشترى ذلك البائع الأسهم من السوق، وأعادها إلى السمسار ، وقبض الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع. أما إذا ارتفعت هذه الأسعار فسوف يخسر بمقدار ذلك الارتفاع. ولتوضيح البيع بالمكشوف أضرب المثل التالي : نفرض أن أحد المستثمرين يظن أن أسهم شركة ما ، الذي سعره الآن 15 ريالا ، سينخفض خلال الفترة الزمنية القادمة ، فيمكنه أن يبيع على المكشوف 100 سهم مثلا بسعر 15 ريالا للسهم الواحد في موعد معين، فيكون المجموع 1500 ريال ، ثم إذا حل الموعد اقترض تلك الأسهم من السمسار وسلمها للمشتري في ذلك الموعد ، فإذا كانت توقعاته دقيقة وانخفض السعر إلى 12 ريالا ، يكون المجموع 1200 ريال، فإنه يشتري أسهم تلك الشركة بالسعر المنخفض من السوق ، ويعيدها إلى السمسار الذي اقترضها منه ، فيكون قد حقق ربحا مقداره 300 ريال . وقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة بأن هذا البيع لا يجوز ، حيث اتخذ قرارا في دورته السابعة في عام 1412هـ جاء فيه: " لا يجوز أيضا بيع سهم لا يملكه البائع ، وإنما يتلقى وعدا من السمسار بإقراضه السهم في موعد التسليم ؛ لأنه من بيع ما لا يملك البائع، ويقوى المنع ، إذا اشترط إقباض الثمن للسمسار لينتفع به بإيداعه بفائدة للحصول على مقابل الإقراض " . ومن الأدلة على تحريم البيع بالمكشوف حديث " لا تبع ما ليس عندك" أي ما ليس في ملكك أو ما ليس في حوزتك .