ما قضــــــــــــــــــــــيتك أيها الإنســـــــــــــــــان؟
و
إلى أين ستنتهي رحلتك؟
و
في أي مرحلة أنت الآن؟
و
كيف ستكون ساعة تحقيق هدفك؟
و
ماذا بعد ذلك؟
أسئلة ليس القصد منها الثقافة الباردة
ولا استجذاب انتباه القارئ
لزيادة عدد زوار الموضوع المطروح و ردوده
ولكن جوهره نشأ من إحساس بالضياع في عالم المتناقضات
عالمٍ بات وصار الواحد فيه منا لا يدري أين موقعه من الإعراب!!
وهل أضحى مجرد رقم يضاف إلى مجموع رقم البشرية
دونما أن تكون له بصمة في تاريخها
صار الواحد من بني الانسان يصحو
ويمارس حياته على وتيرة لا نكاد نميز أنفسنا فيها
عن مجرد كود برنامج مكتوب من قبل مبرمج
يدرك تماما الغرض من برنامجه!!
لا أدري ولكن يقينا فقدنا جوهرنا الانساني
وفقدنا معه سعادتنا ومعنى أن نعيش الحياة الحقيقية!
و
إلى أين ستنتهي رحلتك؟
و
في أي مرحلة أنت الآن؟
و
كيف ستكون ساعة تحقيق هدفك؟
و
ماذا بعد ذلك؟
أسئلة ليس القصد منها الثقافة الباردة
ولا استجذاب انتباه القارئ
لزيادة عدد زوار الموضوع المطروح و ردوده
ولكن جوهره نشأ من إحساس بالضياع في عالم المتناقضات
عالمٍ بات وصار الواحد فيه منا لا يدري أين موقعه من الإعراب!!
وهل أضحى مجرد رقم يضاف إلى مجموع رقم البشرية
دونما أن تكون له بصمة في تاريخها
صار الواحد من بني الانسان يصحو
ويمارس حياته على وتيرة لا نكاد نميز أنفسنا فيها
عن مجرد كود برنامج مكتوب من قبل مبرمج
يدرك تماما الغرض من برنامجه!!
لا أدري ولكن يقينا فقدنا جوهرنا الانساني
وفقدنا معه سعادتنا ومعنى أن نعيش الحياة الحقيقية!
سؤال نقرأه ونسمعه ويمر علينا ولا ألف مره:
هل أنت سعيد ومرتاح بحياتك؟!
ونتجاهله أو نقول في أنفسنا: ما عندك شغل؟
نقصد طارح السؤال
وليتنا نتفكر فيه ولو لبضع ثوان معدودة لنرى أنفسنا
أين نحن تحديدا !!
أصبحت قضيتنا وهمنا الشاغل يكاد يكون واحدا
مع وجود فروقات طفيفة من شخص لآخر
أصبحنا لا نفكر سوى في توفير متطلبات حياتنا
وكأننا نعيش لنعيش !!!!!!!
وبذلك اقتربنا من مفهوم طالما مر علينا صغارا
ونسمعه بتكرار ممل ....
مفهوم الغابة والبقاء للأقوى
أصبحنا لا نشغل أنفسنا سوى بأمور
لا يفترق فيها الواحد عن الآخر وبتحقيقها يتساوى فيها الجميع
وليس القصد هنا بالاختلاف هو التميز ولكن
إيجاد نواحٍ ومجالات نحقق فيها ذاتنا ونحس
معها بقيمة وجودنا البشري
وليس مجرد رقم !!!
مجرد رقم فقط...