
تابع المنتخب البرازيلي معاناته على أرضه وفشل في تحقيق الفوز للمرة الثالثة على التوالي بعد سقوطه في فخ التعادل بالنتيجة ذاتها مع الأرجنتين في حزيران/يونيو الماضي وبوليفيا الشهر الماضي.
وفشلت البرازيل في هز الشباك على أرضها منذ تغلبها على الاوروغواي 2-1 العام الماضي، وهي أطول فترة في تاريخ المنتخب البرازيلي التي يعجز فيها عن هز الشباك في قواعدها.
وكانت البرازيل مرشحة فوق العادة لتحقيق الفوز على كولومبيا خصوصا وأن ابطال العالم 5 مرات سحقوا فنزويلا 4-صفر في عقر دار الأخيرة الاحد الماضي بالاضافة الى أن معنويات الكولومبيين مهزوزة بعد 3 هزائم متتالية.
وكان المنتخب البرازيلي صاحب الأفضلية طيلة المباراة وسنحت للاعبيه أكثر من فرصة أبرزها للمدافع جوان في الدقيقة 30 بضربة رأسية. كما أن مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي جو اهدر فرصاً عدة في الشوط الثاني.
تأثر المنتخب الأرجنتيني كثيراً لغياب صانع ألعابه وبوكا جونيورز خوان رومان ريكيلمي بسبب الايقاف ولم يجد حلاً لهز شباك تشيلي التي يشرف على تدريبها مدرب الارجنتين السابق مارتشيلو بيلسا.
وكان بيلسا أشرف على تدريب الأرجنتين لمدة 6 أعوام وقاده في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وترك بيلسا المنتخب الأرجنتيني وفي رصيده 43 فوزاً و16 تعادلاً و11 هزيمة في 70 مباراة خاضها باشرافه وقد سجل 127 هدفا ودخل مرماه 63 هدفاً.
وسجل فابيان اوريلانا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35 معوضاً بالتالي خسارة منتخب بلاده أمام الاكوادور بالنتيجة ذاتها الاحد الماضي.
وغاب عن الارجنتين ايضاً عنصران فعالان في خط الهجوم هما نجم اتلتيكو مدريد الاسباني سيرجيو اغويرو بسبب الاصابة ومهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي كارلوس تيفيز بسبب الايقاف.