25 مباراة دولية تقام اليوم، المانيا تواجه هولندا وفرنسا تستضيف يوغسلافيا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 25 مباراة دولية تقام اليوم، المانيا تواجه هولندا وفرنسا تستضيف يوغسلافيا

      تقام اليوم الاربعاء 25 مباراة دولية ودية في كرة القدم ابرزها بين المانيا وصيفة بطلة العالم وهولندا احد ابرز المنتخبات الغائبة عن النهائيات الاخيرة في كوريا الجنوبية واليابان. وتقام المباراة في مدينة غيلسينكيرشن وتخوضها المانيا في غياب لاعبي الوسط ديتمار هامان وكريستيان تسيغه بداعي الاصابة، في حين يعود الى صفوفها مهاجمها ميروسلاف كلوزه الذي تألق في مونديال 2002 وسجل 5 اهداف جميعها في الدور الاول.


      وحث مدرب المنتخب الالماني رودي فولر لاعبيه على تقديم عرض جيد وانهاء العام الحالي بطريقة ايجابية وقال: «كان عام 2002 رائعا بالنسبة الينا ونريد ان ننهيه بعرض ممتاز امام منتخب عالمي». واضاف «علينا ان نقدم اداء رفيع المستوى يعزز ثقة الجمهور بنا».


      اما المنتخب الهولندي الذي يتمتع لاعبوه بفنيات عالية فيقوده لاعب وسط يوفنتوس النشيط ادغارد دافيدز، وهداف ديبورتيفو كورونا الاسباني رون ماكاي بالاضافة الى مهاجم اياكس الصاعد رافايل فان در فارت. واستهل منتخب هولندا بقيادة مدربه الجديد ديك ادفوكات مشواره في تصفيات كأس امم اوروبا المقررة نهائياتها عام 2004 في البرتغال بنجاح من خلال فوزه في مباراتيه الاوليين.


      وفي بيروجيا، يأمل مدرب مدرب ايطاليا القدير جوفاني تراباتوني ان يعود منتخب الى سكة الانتصارات عندما يواجه نظيره التركي حامل برونزية مونديال 2002.
      ومن اجل احداث صدمة معنوية في صفوف المنتخب فان تراباتوني اختار سبعة وجوه جديد لمواجهة تركيا معظمهم في خط الوسط وهم لوتشانو زاوري وداميانو زينوني (اتالانتا) وكارلو نيرفو (بولونيا) ويوجينيو كوريني وسيموني بيروتا (كييفو).ويبقى خط الهجوم في عهدة الثلاثي الشهير اليساندرو دل بييرو وفيليبو اينزاغي وكريستيان فييري.


      اما تركيا فيبدو ان نتائجها في المونديال لم تمكن وليدة الصدفة لانها فازت في مبارياتها الثلاث في التصفيات الاوروبية وهي ستعتمد كالمعتاد على مهاجمها العملاق هاكان سوكور وايلهان مانسيز الذي برز في المونديال بالاضافة الى حسن شاش.وتخوض فرنسا التي بدأت تستعيد توازنها بعد خروجه المبكر من المونديال مباراة قوية في مواجهة يوغسلافيا على ملعب سان دوني في ضواحي باريس. وعاد الى المنتخب لاعب الوسط ايمانويل بوتي بعد غيابه عن المباراتين الاخيرتين ضد سلوفينيا ومالطا. وتعود الارجنتين الى المسرح الذي شهد خروجها المفاجيء من الدور الاول عندما تلتقي اليابان على ملعب سايتاما.


      وكانت الارجنتين وصلت الى اليابان قبل ستة اشهر وهي المرشحة الابرز للاحراز اللقب لكنها كانت ضحية مجموعة الموت التي ضمت ايضا انجلترا والسويد ونيجيريا.


      وهي المباراة الاولى للارجنتين منذ خروجها من الدور الاول علما بان الاتحاد المحلي جدد الثقة بالمدرب مارتشيلو بييلسا. وقال بييلسا: «المباراة ضد اليابان هامة جدا بالنسبة الينا وعلينا ان نثبت ان خروجنا المبكر كان غمامة صيف عابرة». ويغيب عن المنتخب الارجنتيني صانع العاب فالنسيا الاسباني المتألق بابلو ايمار بداعي الاصابة التي ستبعده شهرا عن الملاعب.


      ولن يقود منتخب اليابان مدربه البرازيلي النجم السابق زيكو لانه اضطر الى العودة الى بلاده بعد وفاة والدته وسينوب عنه مساعده ماساكوني ياماموتو. في المقابل، تلتقي البرازيل بطلة العالم مع كوريا الجنوبية في سيئول في مباراة سيسدل فيها المدرب العجوز ماريو زاغالو الستار على مسيرة طويلة ومظفرة في الملاعب.


      وقد استعان الاتحاد البرازيلي زاغالو بصورة مؤقتة لانه لم يعلن بعد اسم خليفة لويز فيليبي سكولاري الذي استقال بعد قيادة المنتخب «الذهبي والاخضر» الى اللقب العالمي. ويقود المنتخب مهاجم ريال مدريد رونالدو هداف مونديال 2002 برصيد 8 اهداف والى جانبه رونالدينيو، في حين يغيب ريفالدو الذي طلب عدم اختياره ضمن التشكيلة.

      وفي المباريات الاخرى، تلعب جنوب افريقيا مع السنغال، واسبانيا مع بلغاريا، ولوكسمبورغ مع الرأس الاخضر، ورومانيا مع كرواتيا، وتونس مع مصر، واستونيا مع ايسلندا، وقطر مع العراق، واليونان مع جمهورية ايرلندا، ومقدونيا مع اسرائيل، ونيجيريا مع جامايكا، والمغرب مع مالي، والمجر مع مولدوفيا، والنمسا مع النروج، والدنمارك مع بولندا، والبرتغال مع اسكتلندا، وتشيكيا مع السويد، وسلوفاكيا مع اوكرانيا، وفنزويلا مع الاوروغواي، وهندوراس مع كولمبيا، والاكوادور مع كوستاريكا.