أميرة سعودية تقع ضحية لعصابة

    • أميرة سعودية تقع ضحية لعصابة

      أميرة سعودية تقع ضحية لعصابة


      الأميرة مشاعل بنت فيصل بن تركي بن عبد العزيز

      لم يهدأ جوال الأميرة مشاعل بنت فيصل بن تركي بن عبد العزيز،الرئيسة الفخرية لمنتدى سيدات أعمال المنطقة الشرقية في السعودية، خلال اليومينالسابقين، وذلك للاستفسار عن حقيقة رسالة مجهولة بُعثت عبر بريدها الإلكترونيالشخصي إلى جميع المضافين معها في القائمة البريدية.

      وتضمنت الرسالة التي انتحلتهوية الأميرة ادعاء أنها موجودة الآن في نيجيريا في سفرة مفاجئة، وقد فقدت كافةالنقود التي كانت بحوزتها ولم تحضر معها هاتفها الجوال (كي لا يفكر قارئ الرسالةبالاتصال بها)، في حين تطلب الرسالة من أصدقاء الأميرة إرسال مبلغ 3000 دولار بصورةعاجلة بعد الرد المباشر على الرسالة البريدية للإفادة لاحقاً برقم الحساب المحوللأجله، مع الإشارة لكون هذا الطلب شخصيا ! وقالت الأميرة مشاعل لـ«الشرق الأوسط» إنبريدها الإلكتروني سُرق.

      وأوضحت أنها تلقت العديد من الاتصالات للتأكد من الموضوع،مفيدة بأن مثل هذه التصرفات المزعجة حدثت معها سابقاً وأصبحت تتكرر كثيراً فيالفترة الأخيرة، وأوضحت أنها ستعالج الأمر بمحاولة إرجاع بريدها الإلكتروني وإفادةالمضافين فيه بحقيقة ما جرى، وتابعت أن جميع من يعرفها لن يصدق ادعاءات من حاولواانتحال شخصيتها.

      وحول كيفية اختراق بريدها الالكتروني التابع لمزود الخدمة «ياهو»،سردت الأميرة مشاعل القصة بأنها تلقت منذ أيام رسالة بريدية تتضمن صفحة إلكترونيةمصممة بنفس تصميم موقع ياهو الرسمي وتطلب منها إدخال بياناتها ومعلوماتها لتحديثها،وتفاجأت لاحقاً بكون هذا الموقع المزور ما هو إلى حيلة لصيد المعلومات الشخصيةواستخدامها بصورة غير أخلاقية.

      إلى هنا إنتهى الخبر

      ( الحذر الحذر ايها الاخوة والاخوات )

      ( ويجب عليكم التعامل بحرص مع مثل هذه الامور في حالة حدوثها معكم )


      دراسات وابحاث وحقائق

      وتبدو مشاكل حماية المعلومات الشخصية من التجسس والاستغلال غيرالأخلاقي بمثابة الأزمة للعديد من مستخدمي الانترنت بالسعودية، حيث كانت منالالشريف، مستشارة أمن المعلومات بقسم امن المعلومات في شركة أرامكو السعودية، قدأفادت في الملتقى الثالث للخدمات الالكترونية الذي أقيم في المنطقة الشرقية فيفبراير (شباط) الماضي، بأن جرائم انتحال الشخصية على شبكة الانترنت في ازديادمتسارع سنوياً، كما سجلت الاحصاءات أنها أكثر الجرائم الالكترونية ارتكاباً.

      إلا أن الأصعب من ذلك هو عدم إمكانية الجزم بهوية من ينتحلونالشخصيات بهدف استغلال اسمها أو مركزها مادياً واجتماعياً، حيث يُعتقد بوجود عصاباتإلكترونية دولية متخصصة بهذا الشأن، إضافة الى بعض «الهاكرز» السعوديين، الذينينتقد الكثير من الخبراء آلية تعامل المجتمع معهم وعدم النظر لجرائمهم الإلكترونيةبذات العين التي ترى بقية المجرمين في أرض الواقع.

      وقد كشفت دراسة أجراها محمد المنشاوي لصالح أكاديمية نايف العربيةللعلوم الامنية، وحملت اسم «جرائم الإنترنت في المجتمع السعودي»، أن 11.7 في المائةمن مستخدمي الإنترنت في السعودية المشاركين في الدراسة قاموا بانتحال شخصياتالآخرين أثناء التصفح أو ارسال البريد الإلكتروني، يمثل السعوديون منهم نسبة 8.8 فيالمائة، بينما مثل الأجانب 2.9 في المائة، وسط مطالبة المتضررين بضرورة سن قوانينصارمة تحد من هذه الظاهرة وتفعيل نظام جرائم الإنترنت الذي صدر العام الماضي فيالسعودية.

      في حين يُسمي بعض المختصين في أمن المعلومات جرائم انتحال الشخصيةبأنها جريمة الالفية الجديدة، والتي تتمثل في استخدام هوية شخصية أخرى بطريقة غيرشرعية، لغرض الاستفادة من مكانة تلك الشخصية أو لإخفاء هوية شخصية المجرم لتسهيلارتكابه جرائم أخرى، فيما تفصح أحدث الاحصائيات أن عدد بلاغات منتحلي الشخصيات فيأميركا وحدها يكشف منتحلا كل 79 ثانية، وقُدر عدد الضحايا في عام 2006 بنحو 15مليون شخص، فيما تجاوزت الخسائر
      جراء ذلك حدود الـ47.5 ملياردولار.

      :)
    • الطيـار 88 كتب:

      تستاهل ..
      والله ما أطيق الاسره الحاكمه في السعوديه كلهم زين لو يسرقوهم كل واحد مسجل حقل نفط باسمه الشخصي وترجع الاموال اليه وشعبهم فقير ..

      شكرا على الموضوع ..



      أخـي العزيز تمنى الخير لغيـرك مثل ما تتمناه لك بارك الله فــيك .