اتهمت امرأة سويدية كلب الجيران كوفو باغتصاب كلبتها تريسا وبأن الكلبة قد حملت منه سفاحا . وقامت هذه المرأة برفع دعوى بالمحكمة ضد الجيران لإجبارهم دفع غرامة مالية من أجل إخضاع الكلبة للكورتاج ، ولعقاب الجيران لعدم تربيتهم الكلب وحفاظا على الاخلاق العامة فى البلاد.
ومن جهة الجيران رفضوا هذا الاتهام رفضاً قاطعاً لأن كوفو من أكثر الكلاب أدباً وليس من شيمه فعل ذلك (الله الله ونعم الاخلاق)، وسور الفيلا عالٍ ومن غير الممكن اجتيازه.
ولحل المشكلة قامت مجموعة من رجال الشرطة بمعاينة الفيلا التي يقطن فيها كوفو، فوجدوا أنه من المستحيل خروجه من الفيلا. وبعد بحث طويل وجدوا سرداب طويل حفره كوفو يصل بينه وبين تريسا ليفعل فعلته الشنيعه. وعلى أثر ذلك حكمت المحكمة على أصحاب الكلب بدفع غرامة مالية قدرها سبعة الآف كرون من العملة السويدية لإجراء عملية إجهاض للكلبة لأن أصحابها لا يشرفهم أن تحمل كلبتهم من غير نوعها.
ومن جهة الجيران رفضوا هذا الاتهام رفضاً قاطعاً لأن كوفو من أكثر الكلاب أدباً وليس من شيمه فعل ذلك (الله الله ونعم الاخلاق)، وسور الفيلا عالٍ ومن غير الممكن اجتيازه.
ولحل المشكلة قامت مجموعة من رجال الشرطة بمعاينة الفيلا التي يقطن فيها كوفو، فوجدوا أنه من المستحيل خروجه من الفيلا. وبعد بحث طويل وجدوا سرداب طويل حفره كوفو يصل بينه وبين تريسا ليفعل فعلته الشنيعه. وعلى أثر ذلك حكمت المحكمة على أصحاب الكلب بدفع غرامة مالية قدرها سبعة الآف كرون من العملة السويدية لإجراء عملية إجهاض للكلبة لأن أصحابها لا يشرفهم أن تحمل كلبتهم من غير نوعها.