لمن يريد البحث عن السحر سواء أريه في المنام أوشك في وجوده بمكان ما أو اجتهد ليبحث عنه:
علي بالتالي:
1)قراءة أذكار الصباح وخاصة : (( لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) 100 مرة
2)التصبح ب7 تمرات عجوة
3)قراءة سورة البقرة والنفث على نفسه وأهل بيته..
4 ) أن يكثر من قول(( بسم الله)) ، وقول(( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق)) أثناء البحث
وإذا وجده أو وجد شيئا شك في كونه السحر فعليه بالاتي :
إما ان يذهب به إلى شيخ ليفكه وهو الأفضل ، أو أن يفكه بنفسه بان يلبس قفازا لأن السحر به نجاسه
وأن يضعه على كيس نايلون أو سفرة أو ماشابه لئلا يسقط منه شيئا ، ولايفكه في وجه أحد غير محصن والأفضل فكه في مكان يشغل فيه مسجلا على سورة البقرة بصوت مسموع ، ولابد من توفر الماء المقرؤ عليه رقية إبطال لسحر ،ثم يبدأ بقراءة المعوذتين وآية الكرسي وقول : (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق )) ، يكرر ويبدل بينها : ولايتوقف عن القراءة حتى ينتهي من فك عقده ..
ثم يضع ماوجده في إناء بلاستيكي مثلا ويصب عليه الماء المقرؤ ، ويترك في الشمس حتى يجف الماء تماما ، وبعدها يحرقه ، والأفضل أن يحرقه خارج منزله ..
فإن كان السحر زيت مثلا ، أو شيء سائل فإنه يغمر الزجاجةة أو العبوة التي بها الزيت أ و السائل ويتركها كذلك في الشمس ثلاث ليال ، ثم يذهب إلى مكان به ترية بعيدا عن مرور الناس ، ويقرأ كما سبق ويقوم بكسر الزجاجة ، أو الوعاء وإفراغ مابه ثم يترك في الشمس ، مخلوطا بالماء المقرؤ، وبعدها ينثر عليه التراب ...
مهم جدا جدا جدا فترة بقاء السحر في الماء المقرؤ يستمر على التحصين حتى يحله تماما ويحرقه ..
والأفضل أن يتم كل ذلك في الصباح..
السحر والحسد:
وتتابع الدكتورة رقية في محاضرتها بالقول: " إنه في أحيان عديدة، عندما يتم إخراج السحر، يترك علامات في بطن قدم المسحور، أو أطراف الأصابع، أويظهر عليه طفح جلدي أو كدمات، لذلك يجب على الراقي أن يلاحظ ذلك". مشيرة إلى أن المسحور قد لا يستطيع الجلوس خلال الرقية.
كما بينت الدكتورة أن هناك أعراض يشترك فيها المسحور والمحسود، ومنها:
- الضيق الشديد والضجر عند القراءة.
- يجهش المريض بالبكاء، وقد يتعجب المريض من نفسه من هذا البكاء.
- الاستسلام للنوم.
- قد يحصل للمريض انتفاخ ملحوظ في وجهه أو بطنه.
- ظهور تشنجات لا سيما في الأطراف والعينين.
- عدم الاستجابة للقراءة والعلاج بسرعة.
- قد يحدث خلال وقت الرقية، أن ينظر المسحور إلى الراقي بسخرية، وربما ضحك المسحور من دون إرادة منه.
قصة للعبرة:
أوردت الدكتورة قصة، كانت شاهدة عليها، لامرأة كانت تعاني من وجود جني داخلها، وعند رقيتها، تم سؤال الجنبي عن سبب دخوله بداخل المسحورة، فقال الجنبي بداخلها: "لست أنا من جئت إليها، بل هي من دعتني"، وعند الاستيضاح منه كيف حصل هذا أجاب بالقول: "كانت الأم تطعم طفلها بسكويت بالشاي، فسكب الشاي على الأرض ، فدعت عليه قائلة "جُعِلَ فيك جنّي" فقدمت، ولما رأيت صغر عمر الطفل، لم أشأ الدخول فيه، فدخلت في الأم".
هذا والله أعلم..
علي بالتالي:
1)قراءة أذكار الصباح وخاصة : (( لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) 100 مرة
2)التصبح ب7 تمرات عجوة
3)قراءة سورة البقرة والنفث على نفسه وأهل بيته..
4 ) أن يكثر من قول(( بسم الله)) ، وقول(( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق)) أثناء البحث
وإذا وجده أو وجد شيئا شك في كونه السحر فعليه بالاتي :
إما ان يذهب به إلى شيخ ليفكه وهو الأفضل ، أو أن يفكه بنفسه بان يلبس قفازا لأن السحر به نجاسه
وأن يضعه على كيس نايلون أو سفرة أو ماشابه لئلا يسقط منه شيئا ، ولايفكه في وجه أحد غير محصن والأفضل فكه في مكان يشغل فيه مسجلا على سورة البقرة بصوت مسموع ، ولابد من توفر الماء المقرؤ عليه رقية إبطال لسحر ،ثم يبدأ بقراءة المعوذتين وآية الكرسي وقول : (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق )) ، يكرر ويبدل بينها : ولايتوقف عن القراءة حتى ينتهي من فك عقده ..
ثم يضع ماوجده في إناء بلاستيكي مثلا ويصب عليه الماء المقرؤ ، ويترك في الشمس حتى يجف الماء تماما ، وبعدها يحرقه ، والأفضل أن يحرقه خارج منزله ..
فإن كان السحر زيت مثلا ، أو شيء سائل فإنه يغمر الزجاجةة أو العبوة التي بها الزيت أ و السائل ويتركها كذلك في الشمس ثلاث ليال ، ثم يذهب إلى مكان به ترية بعيدا عن مرور الناس ، ويقرأ كما سبق ويقوم بكسر الزجاجة ، أو الوعاء وإفراغ مابه ثم يترك في الشمس ، مخلوطا بالماء المقرؤ، وبعدها ينثر عليه التراب ...
مهم جدا جدا جدا فترة بقاء السحر في الماء المقرؤ يستمر على التحصين حتى يحله تماما ويحرقه ..
والأفضل أن يتم كل ذلك في الصباح..
السحر والحسد:
وتتابع الدكتورة رقية في محاضرتها بالقول: " إنه في أحيان عديدة، عندما يتم إخراج السحر، يترك علامات في بطن قدم المسحور، أو أطراف الأصابع، أويظهر عليه طفح جلدي أو كدمات، لذلك يجب على الراقي أن يلاحظ ذلك". مشيرة إلى أن المسحور قد لا يستطيع الجلوس خلال الرقية.
كما بينت الدكتورة أن هناك أعراض يشترك فيها المسحور والمحسود، ومنها:
- الضيق الشديد والضجر عند القراءة.
- يجهش المريض بالبكاء، وقد يتعجب المريض من نفسه من هذا البكاء.
- الاستسلام للنوم.
- قد يحصل للمريض انتفاخ ملحوظ في وجهه أو بطنه.
- ظهور تشنجات لا سيما في الأطراف والعينين.
- عدم الاستجابة للقراءة والعلاج بسرعة.
- قد يحدث خلال وقت الرقية، أن ينظر المسحور إلى الراقي بسخرية، وربما ضحك المسحور من دون إرادة منه.
قصة للعبرة:
أوردت الدكتورة قصة، كانت شاهدة عليها، لامرأة كانت تعاني من وجود جني داخلها، وعند رقيتها، تم سؤال الجنبي عن سبب دخوله بداخل المسحورة، فقال الجنبي بداخلها: "لست أنا من جئت إليها، بل هي من دعتني"، وعند الاستيضاح منه كيف حصل هذا أجاب بالقول: "كانت الأم تطعم طفلها بسكويت بالشاي، فسكب الشاي على الأرض ، فدعت عليه قائلة "جُعِلَ فيك جنّي" فقدمت، ولما رأيت صغر عمر الطفل، لم أشأ الدخول فيه، فدخلت في الأم".
هذا والله أعلم..