سـرك إذا لـم يـسـعـه صـدرك لـم يـسـعـه صـدر غـيـرك

    • سـرك إذا لـم يـسـعـه صـدرك لـم يـسـعـه صـدر غـيـرك

      سـرك إذا لـم يـسـعـه صـدرك لـم يـسـعـه صـدر غـيـرك .



      ضـع هـذه الـعـبـارة أمـام عـيـنـيـك !


      وهـذه لا تُـغـفـلـهـا حـتـى لا تـنـدم وقـت لا يـنـفـع الـنـدم !! :


      احـذر عـدوك مـرة واحـذر صـديـقـك ألـف مـرة..لـربـمـا انـقـلـب الـصـديـق يـومـا فـكـان أعـلـم بـالـمـضـرة !


      ....................................


      جـربـتُ الـعـبـارة الأولـى ، وخـالـفـتـهـا !!


      ووعـيـتُ الـعـبـارة الـثـانـيـة ولـم أعـمـل بـهـا !!


      فـكـانـت الـنـتـيـجـة ... أن جاء يوما انـقـلـب الـصـديـق فيه عـدوا ... لـمـاذا ؟


      حـتـى اللـحـظـة لا أعـلـم !


      تـذكـرت مـقـولـة : من أحسن إليكَ ثم أَساء فقد أنساكَ إحسانه .


      اسـتـعـذتُ بالله مـن الشيطان الرجيم .


      أتـتـني الحكمة القائلة : اذا أردت أن يسامحك الناس فسامحهم .


      فقلت : ليس وقتها آلان .


      توقفت ... ثم اندفعت قائلا : اعتزل الأصدقاء ، وعش وحيدا !


      فإذا بالحكمة تقول لي : العصفور يحتاج إلى عش ، والأسد إلى غابة ، والرجل إلى صديق .


      خاطبتها : صدقتِ .


      قلتُ في نفسي ربما يخاطبني الشاعر بقوله :


      إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها *** فليس ترمي سوى العالي من الشجرِ


      وبختُ نفسي قائلا :


      مكانك يامغرورة .


      قبلت التوبيخ راغمة ،،، وقالت مابال صديقك إذاً ؟


      فقلتُ : لقد كان صديقا حميما ، نبيلا ، كريما ، صدوقا ، وفيا ، ... وفجأة إذا به عدوا لئيما !!!


      قالت لي أما سمعت قول الشاعر :


      إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلب في أنيابها العطبُ


      فقلتُ : لا تزيدي عليً الهموم .


      قالت : إذاً اجعل النسيان لك صديقا .


      فقلتُ : القلب يشتعل .


      حاولت مواساتي قائلة : لم يكن صديقا بل كما قال الشاعر :


      حياك من لم تكن ترجو تحيته *** لولا الدراهمُ ما حياك إنسانُ


      قلت لها : مقبول ما قلتي واسمعي الشاعر إذ قال :


      لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ *** وربما صحَّت الأجسامُ بالعللِ


      قالت : افهم كما تشاء !


      قلتُ : إذاً سأكون مغرورا ، ولا أرى قول الشاعر :


      هل يضر البحر أمسى زاخراً *** أن رمى فيه صبيٌ بحجرْ


      وقول الآخر :


      وفي السماء نجومٌ لا عِدادَ لها *** وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ


      أنا أقول هذان البيتان قيلا في .


      قالت : لا يقتلنك الغرور ، فالفشل كل الفشل في الغرور .


      فقلت : ألا يحق لي أن أغتر على من عاداني ؟


      قالت : نفسك نفسك يامغرور فلا تكافح النار بالنار .


      قلتُ : اثنان لا يغيران رأيهما أبداً : الجاهل و الميت ، وسأغير رأيي وأترك الغرور حتى لا أوصم بأحدهما .


      قالت : إذا اسمع للشاعر حين قال :


      كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً ***بالطوب يُرمى فيلقي أطيب الثمر


      قلتُ : سأسمع ، واعلمي أن قد وعيت قول الشاعر :


      فإننـي صبـور علـى ريــب الزمـان صعيــب ***حريص على أن لا يـرى بـي كآبـة


      فلا تكثري عليً الجدال ، فقد جُرحت بجرح دواءه مُر ،،، أفلم تسمعي قول القائل :


      كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال ، وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها ، فلا خير في إنسان لا


      يكتم سراً .


      فقد فضح سري صديقي !! أفألام على ما أقول ؟؟ .



      فمن منكم جرب غدر الصديق ؟
    • مرحبا قوت..!

      ما جربت غدر الصديق الحمدلله..

      وما جربت أخبر أحد سر ويفشيه..لأني ما أأمن سري إلا لأقرب صديقاتي..!


      :)
      يا رب جيتك ساجد(ن) لك واناجيك وآهـل دمعي مـثل فـيض السـحايب
      كلي ذنـوب كــبار بـس الامل فيك تغفر ذنـوب العبد ان جـاك تايب
      (الصقر الجريح)
    • السر لا يعطي للصديق والأفضل للإنسان أنه يكتم سره في نفسه ويتكل على ربه أنه يفرج همه
      ويفك ضيقه إذا كان حامل هم ذلك السر و لايرجو تفريج الضيق من بشر مثله