التدريس التربوي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التدريس التربوي

      v العوامل المؤثرة على التخطيط للتدريس:-

      لكي تخطط بحكمة يجب ان تاخذ بعدة عوامل مثل اكتشافك للكثير من الفرص المتاحة في مجال التربية منها:
      هل يجب ان تكون مدرسا في الحضانة او في رياض الاطفال؟
      هل ترغب في التدريس في المرحلة الابتدائية؟
      ام يعجبك التدريس في المرحلة المتوسطة او الثانوية؟
      وهل يمكنك التدريس في المرحلة الجامعية؟
      فعليك ان تبحث كل تلك الفرص لكي تستغل امكانياتك وبالتالي تزيد من نجاحك في مهنتك المختارة.

      ولكي يتم التخطيط بنجاح عليك ان تتعلم الكثير عن نظام المدرسة مثل :-
      كيف تطورت المدارس وكيف تنظم وتمول وما التغيرات المتوقع حدوثها في المستقبل والمشكلات الملحة التي تواجهها المدارس اليوم..........الخ.

      v مقترحات اخرى خاصة بالتخطيط للتدريس:-
      1. دون مقترحاتك على الورق:-
      ان مجرد كتابة مخططك هو عون كبير فالجهد المبذول في اختيار ونسخ الافكار المختلفة تجعل المخططين اكثر موضوعية وقد استخدم في الكليات والجامعات وكثير من الطلاب يجدون صعوبة بالغة عندما يبدأون في كتابة حصتهم وهذا شئ متوقع حيث ان التخطيط كما هو ينبغي ان يكون عملية فردية يقوم بها الطالب نفسه وذلك تبعا لتنوع بيئتهم.ولا توجد هناك طريقة معينة يتبعها الطلاب أي ان كل فرد يمكن ان يتبع أي طريقة في التخطيط يمكن ان توصله للنجاح المنشود. واتباع طريقة معينة في التخطيط لحد من حرية المعلم وتقلل من تلقائية العملية التعليمية فالخطة ليست اكثر من اطار منهجي يحمي العملية التعليمية من العشوائية.

      2- تحدث مع الاخرين عن خلفيتك واهدافك وقيمك:-
      ربما قمت بمناقشة مستفيضة عن مخططك للمستقبل مع بعض الافراد في مجتمعك وربما احتجت لاستشارتهم. وبما ان مجتمع الجامعة يحقق فرصا عظيمة لك لتزيد اتصلاتك بالاخرين فعليك انتهاز تلك الفرص فعن طريق تلك المناقشات والاتصالات يزداد ذهنك وضوحا وفكرك عمقا ويتسع افقك وبالتالي تتبلور خططك.
      ولعل انجح الطرق النتبعة لتحليل كفايات التدريس هو استخدام بطاقات الملاحظة او مقاييس لتقييم الذات فهما تعبير عن قدرتك الحالية الى ان يتغير في المستقبل الى الافضل.

      3- اجمع موضوعات معلومية عن قدراتك الخاصة:-
      ومن تلك المعومات التي يمكنك الحصول عليها من خلال ما تتطلب الجامعات والمعاهد اليوم من الطلاب الجدد ان ياخذو مجموعة من الاختبارات والجهة التي تقوم باعطاء هذه الاختبارات مثل مكتب المسجل او قسم التوجيه فمثلا سوف تعرف نتيجة اختبار اللغة الانجليزية والذي غالبا ما يتضمن نواح ثلاث للقراءة: المفردات اللغوية, السرعة ومستوى الفهم واذا كنت قد حصلت على درجات ضعيفة فيمكنك زيارة المكان او القسم الخاص بالقراءة لتقدم لك النصية والاستشارة.

      v بعض التطبيقات الخاصة بخططك التربوية:-
      ان مدرسة اليوم تتطلب وجود مدرسين اكثر مما كانت تتطلبه المدرسة في الماضي وذلك لان المدرسة كانت ملتزمة بتدريس الطلاب المهارات الرئيسية في القراءة والكتابة والحساب وكان المنزل والمجتمع يوعون بقية التربية الاساسية اما الان فان وظيفة المدرسة تتغير وتتسع وذلك لان الحياة تتسم بالتعقيد نتيجة للتقدم التكنولوجي وقد تبع ذلك تغيرات هائلة في النواحي الاجتماعية وان مدرسي اليوم على دراية بالمجال الثقافي الذي يئثر على التربية يرون مغزى التصنيع والتخطيط الاقتصادي والتخلف والتمزق الثقافي كما ان لديهم القدرة على فهم المشاكل التعليمية واستخدام خبرات الماضي حينما يواجهون مشاكل الحاضر وهم ايضا على وعي بالطريقة التي يقم بها غرس القيم ولهم ايضا فهم سليم لوظيفة المجتمعات كوسيلة لتوجيه النمو الانساني وللمدرسة كوسيط عن طريقة يمكن للمجتمع ان يضمن التطور لنفسه ولافراده وهم في هذا يرون المدرسة كمؤسسة تقع على عاتقها مسؤلية تحديد خصائص هذا النمو. هذا بالاضافة الى انهم يعرفون ان طريقتهم في التدريس تتاثر تاثرا كبيرا بمفهومهم عن التربية.
      ويحتاج المدرسون اليوم الى فهم مكثف لطبية النمو البشري لكي يتعرفو على الحاجات الملحة للطلاب والمدرسون لديهم الوعي باوجه التشابه واوجه الاختلاف بين البشر بلاضافة الى انهم يدركون يكون المرء مثل الاخرين ومع هذا يبقى متميز الشخصية حينما يصل الى مرحلة النضج.

      - ان المدرسيين الناجحين يرون انفسهم كالاتي:-
      1- الميل الى الاخرين والارتباط بهم.
      2- القدرة على مواجهة المشاكل.
      3- تمتعهم الكافي بثقة الاخرين لقدرتهم على مواجهة المشاكل.
      4- وضوح الشخصية وتمتعها بالجاذبية.
      5- احترام الاخرين لهم لما لهم من مكانة طيبة بينهم.

      ويؤكد اهل الخبرة ان من الضروري اعتقدا المدرس في مقدرة طلابه على التعليم واذا ما اقتنع المدرس بان طلابه غير قادرين على التعلم فانه يواجه مهمة صعبة لانه اقتنع منذ البداية بصعوبة تحقيقها.

      بعض المعلمين يدعون بعدم اهمية التخطيط للتدريس وهو ادعاء مرفوض رفضا قاطعا لانه يعكس وجهة النظر التقليدية التي نرى ان التدريس هو مجرد عملية نقل للمعلومات من الكتب المدرسية الى عقول الطلاب يقوم بها المعلم.
      فالتدريس ليس بهذا المفهوم الضيق بل هو عمليات مهنية معقدة لا يستطيع القيام بها الا من استطاع ان ينمي نفسه مهنيا ويضع لنفسه الخطط والبرامج.
      والمعلم الذي لا يضع الخطط الدقيقة لنفسه سيتخلف عن الركب وسيوصف بانه مترهل وتقليدي لا يستطيع مواكبة تطورات العصر.
      فالتخطيط له اهمية :-
      v اهمية التخطيط:-

      - يحفز المعلم على القراءة لاثراء المادة العلمية.
      - يبعد المعلم عن العشوائية والارتجال في تنفيذ الدروس.
      - يقضي على الشعور بالقلق ولاضطراب لدى المبتدئين.
      - يؤدي الى ثقة المعلم بنفسه.
      - يؤدي الى ثقة التلاميذ بمعلمهم لانه يهتم بهم.
      - يجنب النسيان.
      - يستفاد منه مسقبلا .
      - استثمار الوقت والتقليل من هدر الجهد.

      v عناصر التخطيط:-

      1- الاهداف: لا تقل الاهداف عن ثلاثة ولا تزيد عن خمسة.
      2- الاساليب والانشطة: مثل:-

      التعلم القبلي: أي سؤال في الدروس السابقة.
      سؤال تمهيدي للدرس الجديد.

      يكتب المعلم خطوات السير في ثم يكتب الاسئلة الجزئية التي تحقق الهدف الاول ثم التي تحقق الهدف الثاني.

      3- الوسائل والانشطة:-
      نوع الوسيلة الموظفة : بالاضافة الى الوسائل التقليدية كالسبورة والكتاب المدرسي ثم البحث عن الوسائل الحديثة كالرسوم والمخططات والخرائط والثقافات والبرامج المسموعة.

      4- التقويم:-
      تقديم سؤال او اكثر لقياس متى تحقيق كل هدف بحيث يكون كل هدف على خط واحد ليبقى ان تكون الاسئلة متنوعة.

      5- الملحوظات:- يدونها المعلم عقب كل حصة.

      الخصائص العامة والمهارات النوعية:-

      لعلك تعلم ان نجاح العملية التعليمية يتوقف الى حد كبير على مدى ملائمة المادة التعليمية وطريقة التدريس لخصائص التلاميذ. وربما مرت بك خبرات اثناء الدراسة تؤكد تلك الحقيقة البسيطة. اذ ربما تذكر على سبيل المثال, انك سجلت في احد المقررات ثم اكتشفت بعد ذلك ان ما يدرس فيه ليس جديدا بالنسبة لك. او ربما تكون قد حاولت مرة قراءة احد الكتب وكنت متحمسا لقراءته ثم وجدت انك لا تستطيع ان تتجاوز بضع صفحات منه. وعلى الرغم من ادراكنا جميعا لهذه الحقيقة فاننا لا زلنا نبالغ في كثير من الحالات في تقدير امكانيات المتعلمين او في التقليل منها. وكثيرون من واضعي المادة التعليمية او مصمميها يفشلون في اعداد المادة الملائمة للتلاميذ الذين يعدون لهم هذه المادة نتيجة لبعدهم عنهم, اما بسبب الفروق الاجتماعية الاقتصادية او بسبب الفروق الكبيرة في السن.

      ولعل نتيجة لذلك يتعين عليك ان تعرف كيف تحدد مستوى نمو التلاميذ قبل ان تبدأ في اعداد مادتك التعليمية لهم وقبل ان تحدد اهدافك التعليمية.