الدكتور قاسم الربداوي... دراسة ميدانية للتوسع العمراني الحضري في ولاية الحمراء

    • الدكتور قاسم الربداوي... دراسة ميدانية للتوسع العمراني الحضري في ولاية الحمراء

      اخواني واخواتي المشتركين اليكم مقتطفات من الدراسة الميدانية للتوسع المراني الحضري في ولاية الحمراء والتي قام بها الباحث الدكتور قاسم الربداوي رئيس قسم الدراسات الإجتماعية بكلية العلوم التطبيقية بنزوى سابقا وأستاذ الجغرافيا بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق حاليا...

      حيث قال الباحث الدكتور قاسم الربداوي:

      تعتبر ولاية الحمراء منطقة جذب سياحي وهي احدى ولايات المنطقة الداخلية لوقوعا عند نهاية سفح جبل شمس واحاطتها بالسلاسل الجبلية في ثلاث جهات رئيسية كما تتمتع بعدة خصائص طبيعية تتمثل في الموقع والموضع والمناخ تجعلها مركزا لاستقطاب الزوار والسياح حيث ان لها عدة مواقع سياحية طبيعية مثل كهف الهوته ومسفاة العبريين وجبل شمس والمنطقة الاثرية في وادي غول والحارات القديمة في ذات خيل والغارض والعيشي وقرية بني صبح وقلعة المصالحة وغيرها من القرى ومناطق التجمعات السكنية مما جعل منها بيئة تاريخية وتراثية تمكن الزائر من جعلها احد الاماكن المهمة في اجندة تطوافه بين ربوع السلطنة كما ان التوسع العمراني ياتي استجابة للنمو السكاني والاقتصادي الذي تشهده الولاية واكد الباحث الدكتور قاسم الربداوي في دراسته وقال بان ولاية الحمراء تقع عند تقاتع خط العرض 23.1 شمالا مع خط الطول 3.57 شرقا والى الشمال الغربي من ولاية نزوى بنحو 45 كم والى الشما من ولاية بهلاء بحوال 10 كم وعند سفوح الجزء الغربي من كتلة الجبل الخضر والذي يعتبر جزا مهما من سلسلة جبال الحجر الغربية وتتوضع الحمراء القديمة عند اسفل السفح الجنوبي لجبل شمس والذي يبلغ ارتفاعه 3005 م متخذة منه ظهيرا لها مستفيدة من خاصائص الطبيعة وتشرف من الأمام على منطقة سهلية واسعة تحيط بها الجبال مثل جبل شمس شمالا يتوسطها وادي غول والذي يمتد بشكل طولي يبدأ من الغرب ويتجه نحو الشرق وتتوضع على جانبية عدة قرى ووسط ذلك السهل توسعت مدينة الحمراء الحديثة المخططة عمرانيا بشكل منظم وتتوسطها مزارع النخيل ..
      وتحدث الدكتور قاسم الربداوي حول العوامل المؤثرة في التوسع العمراني لولاية الحمراء قائلا: يتأثر التوسع العمراني لولاية الحمراء بعدة عوامل تاريخة وجغرافية وديموغرافية وكان لها دور كبير في هذا التوسع خلال المراحل التاريخية وذلك من خلال عدة عوامل منها العوامل التاريخية حيث تشير المصادر التاريخية بأن نشوء ولاية الحمراء يعود لحوالي 500 سنة فقد سكنت المنطقة وخاصة الكهوف والمغائر الموجودة فيها وعلى سفوح جبل شمس وفي مسفاة العبريين وبالتحديد عندما وصلتها القبائل القادمة الى تلك النطقة وتم اشادة الحصون والأبراج وهي بيت الصفا الذي يعود انشاؤه لأكثر من 500 عام وكان مركزا رئيسيا في الولاية كذلك حصاة بن صلط فيشير مكانها الذي هو على شكل صخرة كبيرة الى انه يعود لأكثر من 500 سنة حيث سكن الإنسان البدائي أما حصن الفرس فيعتبر من أهم حصون المنطقة والذي أقيم لكي يؤمن عنصر الحماية والإنذار المبكر وسمي نسبة الى تركز الخيل في هذه المنطقة .. وهكذا يمكن القول بأن ولاية الحمراء وجهة سياحية طبيعية تزحر ببيئة تاريخية ..



      وللإطلاع على التفاصيل أكثر يمكنكم الرجوع الى جريدة عمان التي صدرت يوم الجمععة بتاريخ
      24 / 10 / 2008 م....

      مع خالص تحياتي وتحيات الدكتور قاسم الربداوي..
      دمتم بود