الخطة السرية لتغيير حكومات الشرق الأوسط

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الخطة السرية لتغيير حكومات الشرق الأوسط

      أشارت معلومات صحفية نشرت في القاهرة هذا الأسبوع أن هناك بالفعل خطة أمريكية جاهزة للتنفيذ لتغيير خريطة المنطقة وأن هذه الخطة سيتم تنفيذها في خلال السنوات الست القادمة.
      و تشير صحيفة الأسبوع المصرية المقربة من دوائر المخابرات إلى الخطة الأمريكية التي أعدها مجموعة من خبراء ال .سي آي إيه. والتي انتقلت إلي الإدارة الأمريكية الحالية أن الفترة القادمة هي لحظة امتحان حقيقية للقدرة الأمريكية في السيطرة والتحكم في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن عوامل السيطرة والتحكم لن تكون إلا من خلال خطوات محددة أبرزها:
      أولا -
      من المسائل الأكثر إلحاحا السعي إلي ضرورة استبدال النظام العراقي لأن وجوده أصبح يشكل جيبا للمقاومة العربية ضد السيطرة والتحكم الأمريكي في القرارات السياسية والاقتصادية في هذه المنطقة، كما أن الوقت قد داهمنا وبشكل سريع للاستفادة من طاقة النفط الهائلة التي يتمتع بها العراق، لأن هذه الطاقة النفطية التي حرمنا منها سنوات عديدة تشكل أحد البدائل الاستراتيجية للنفط في منطقة الخليج العربي، كما أننا مطالبون بالبحث عن مصادر أخري للنفط في خارج هذه المنطقة، لأن إحدى المهمات الاستراتيجية الثابتة هي إيجاد كومة من بدائل النفط علي المستوي الدولي، وذلك حتى يمكننا التخلص سريعا من تلك الأنظمة التي تعارض القيم والأهداف الأمريكية.
      إننا ندرك أن نظام صدام حسين بوصفه الحالي لن يشكل مصادر تهديد لنفط الخليج العربي أو تهديد الأنظمة الملكية المجاورة له من جديد، لأن هذا النظام في اعتقادنا استوعب الدرس جيدا في عاصفة الصحراء، ولكن إزالته تمثل المرحلة الأولي في إعادة النظر في خريطة الشرق الأوسط، خاصة بالنظر إلي كل من مصر والسعودية، والدول الثلاث معا تشكل أكبر قوي إقليمية مهددة للمصالح الاستراتيجية الثابتة.

      ثانيا:
      أن إزالة النظام العراقي لن يحمل مخاطر كبري للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لأن هناك العديد من القوي الإقليمية والدولية، يقتنع بأهمية الانتهاء من حكم صدام حسين، وأن تبدأ العراق فترة جديدة من تاريخها السياسي تقوم علي الديمقراطية والتعاون مع الولايات المتحدة، كما أن درجة العداء القائمة حاليا بين الولايات المتحدة وصدام حسين تسمح لنا بأن نقوم بعمل عسكري سريع لإزالة هذا النظام، ونحن لا نوافق علي فكرة أن تكون هذه العملية محدودة وقاصرة علي اغتيال صدام، وإلا فإننا سنكون مطالبين بأن تكون هناك مرحلة ثانية في العراق، لأن اغتيال صدام وحده أو القضاء عليه شخصيا بأي وسيلة أخري يعني أن أحد أنصاره سيقفز إلي السلطة لأننا يجب أن نركز علي أن الصداميين مازالوا هم الأقوى في حكم العراق سياسيا واقتصاديا، وأن علاقات صدام متشابكة ومتداخلة إلي الحد الذي يهدد أي بديل آخر تفرضه الولايات المتحدة علي حكم العراق. إن العملية ضد العراق هي باختصار تتلخص في التخلص من صدام وكل الصداميين الذين يمكنهم الوصول إلي السلطة وإضعاف هذه المجموعة إلي الحد الذي تتمكن فيه العناصر الأخرى التي سنعمل علي تنصيبها في أن تصل للحكم بشكل هادئ ومستقر، كما أنه يجب أن نتأكد من أن هذه المجموعة الجديدة تستطيع أن تفرض قراراتها في كل أرجاء العراق وأنها قادرة علي حفظ الأمن والنظام كما ننصح بأن علاقات السيطرة والتحكم الأمريكي في هذه المجموعة الجديدة يحب ألا تكون علنية، بل علينا نحن أن نبرز بين الحين والآخر استقلالية هذه المجموعة في قراراتها حتى يقتنع الشعب العراقي وبقية الشعوب العربية بأن الحكومة الجديدة في العراق هي حكومة وطنية وتسيطر علي أمور البلاد بقراراتها دون تدخل من أي أطراف خارجية، وأن التواجد العسكري الأمريكي في العراق يجب أن يكون محدودا في البداية ورمزيا، ولكن ذلك سيتم بعد تأمين مواقع السلطة والقضاء علي حركات التمرد والعنف العشوائي التي يمكن أن تظهر في العراق بعد القضاء علي صدام وأعوانه.
      ولا شك أن إبراز استقلالية الحكومة العراقية الجديدة قد يصل في بعض الأحيان إلي إظهار خلافات مصطنعة بين الولايات المتحدة وهذا النظام. كأن يعلن النظام الجديد رفضه لدخول شركات أمريكية محددة للاستثمار في قطاع البترول بدعوى أنها يهودية علي سبيل المثال، وعلينا أن نتقبل هذا النقد في إطار علاقات استراتيجية بين البلدين، أو أن يعلن النظام العراقي الجديد مثلا رفضه لبعض التوجهات الديمقراطية والإصلاحات التي طلبتها الولايات المتحدة، وفي الوقت ذاته يكون هذا النظام لديه البدائل الأخرى للأخذ بهذه التوجهات الأمريكية وغير ذلك من الأمثلة.

      ثالثا:

      إن تغيير النظام العراقي وحده لن يكون كافيا للسيطرة والتحكم الأمريكي في قرارات الشرق الأوسط، فنحن أيضا نعاني من نظامي الحكم المصري والسعودي وذلك علي الرغم من روابط العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، كما أن هناك متغيرا آخر أكثر أهمية وهو أن النظامين المصري والسعودي يبرزان بين الحين والآخر علاقات الصداقة والود التقليدي القائم مع الولايات المتحدة.
      إزاء ذلك سنكون أمام صعوبة حقيقية في اختراق نظام مبارك في مصر أو آل عبد العزيز في السعودية، كما أنه لا يوجد دعم حقيقي لهذين النظامين من مصادر خارجية أو دول مجاورة أو قوي أجنبية فنحن لا ننكر علي مبارك أو أبناء عبد العزيز أنهم انشأوا نظاما يتمتع بالاستقرار في كلا بلديهما علي الرغم من أن البلدين يغيب عنهما التطبيق الديمقراطي السليم، فنظام مبارك تجاوز محنته في العلاقة مع الجماعات الإرهابية التي رفعت شعار تغيير نظامه بالقوة، ونظام أبناء عبد العزيز تجاوز محنته أيضا في التغلب علي الخلافات الأسرية التي كانت تهدد بعدم استقرار حكمهم بعدما وضح أن بعض أفراد الأسرة حاول أن يشكل ميليشيات خاصة به لتدعيم موقفه بالقوة تجاه الآخرين، إلا أن الأميرين عبد الله وسلطان نجحا في القضاء علي هذه الخلافات واحتفظوا جميعا بالرمز الملك كعنوان لوحدة أسرتهم، كما أنهم نجحوا في أن يستوعبوا بعض حركات التطوير والتغيير لدي بعض الشباب السعودي.
      إن كل ذلك يجب ألا يجعلنا نعتقد أنه ليس هناك أفضل من نظام مبارك في مصر ونظام أبناء عبد العزيز في السعودية، لأننا كنا سنعتقد ذلك إذا استمر هذان النظامان علي نمط التعاون وعدم الاختلاف في المسائل الاستراتيجية.
      والتساؤل هنا هو إلي أي مدي يمكن أن يكون النظام المباركي في مصر والنظام السعودي مفيدين لتغيير خريطة الشرق الأوسط؟!
      إن هذين النظامين يتمتعان بقوة كبيرة في الاستقرار السياسي ويغيب الاستقرار الاقتصادي بنسبة كبيرة عن مصر، ونسبيا عن السعودية، وهذان النظامان هما من أفضل البدائل المتاحة في الدولتين ولكن بشرط أن يبديا موافقتهما التامة علي تغيير الشرق الأوسط لصالح الأهداف والاستراتيجيات الأمريكية، وهذا ما برز سوء نواياه في السنوات الماضية عندما رفضت الدولتان التعاون مع الولايات المتحدة في العديد من المسائل الاستراتيجية التي لا خلاف علي أهميتها.
      لقد رفض نظام مبارك إسقاط نظام القذافي الذي يقع إلي الغرب منه بدعوى أن ذلك يضر بالأمن المصري، وفشلت كل المحاولات لإثناء مبارك عن وجهة نظره علما بأن نظام القذافي يشكل أحد المخاطر الكبرى للاستقرار وتوازن المصالح في الشرق الأوسط وأن هشاشة هذا النظام تجعله ضعيفا ولا يحتاج إلي الكثير من الجهد والتفكير الأمريكي باستثناء ما يتعلق بموافقة الدول المجاورة علي استئصاله، كما أن نظام القذافي ذو توجهات عدوانية واضحة لأن هذه التوجهات تبرز أحيانا بشكل مخيف ومقلق عندما تتدفق أموال القذافي علي العديد من العناصر والدول من أجل تأييده!!
      ولكن ليبيا في كل الأحوال ليست بذات الخطورة أو القدر الذي يقلقنا مثلما هو الحال مع النظام السوداني الذي يقع إلي الجنوب من مصر أيضا، لأن النظام الأخير يرفع شعار الدولة الدينية ذات التطرف .الإرهابي. الذي يعني استمراره ضياع العديد من المصالح والقيم الاستراتيجية الأمريكية.
      ولقد عرضنا علي مصر أكثر من 5 مرات التعاون معنا وفي إدارات أمريكية مختلفة لإزالة هذه الأنظمة وبناء نظام جديد في هذه المنطقة المهمة .ليبيا، السودان. إلا أن النظام المصري كان في كل مرة يرفض وبإصرار علي الرغم من اختلافاته مع هذين النظامين.
      ولكن إلي أي مدي يمكن أن نتحمل استمرار نظام مبارك في ظل هذا الرفض لتغيير طبيعة الشرق الأوسط وتحويله من أنظمة ذات توجهات عدوانية إلي أنظمة ذات توجهات مسالمة.
      إنه بعد نجاحنا في التخلص من نظام صدام حسين فإن أقرب الأنظمة الشبيهة له في المنطقة النظامان الليبي والسوداني، ولكن قبل إجراء التعديلات اللازمة علي هذين النظامين سنكون أمام التحدي الأكبر في مصر. نحن ندرك أن المصريين لن يقبلوا بتغيير نظامهم إذا ما أرادت الولايات المتحدة ذلك، كما أن عملية عسكرية ضد مصر لن تكون مبررة، وبالتالي لن يكون أمامنا إلا بديل وحيد وهو إضعاف نظام مبارك إلي أقل قدر من التأثير السياسي في سياسات الدول المجاورة، بل ومحاولة فرض عزلة سياسية علي مصر بحيث يصعب القيام بأي دور سياسي مؤثر كقوة إقليمية في هذه المنطقة. هذا علي الصعيد الخارجي، أما علي الصعيد الداخلي فإن هذا النظام يجب أن نوجه إليه ضربات اقتصادية مركزة تسمح في المستقبل بإثارة الشعب المصري ضد نظام مبارك، ولكن هذا الإدراك وحده لن يكون كافيا في ظل .ديكتاتورية الحكم المصري..
      وتضيف الخطة أن ديكتاتورية الحكم المصري قادرة علي أن تقف في وجه كل المعارضين السياسيين بل إن نظام مبارك نجح في إفراغ المعارضة السياسية في الداخل لحكمه من مضمونها، حتى أصبحت إحدى الوظائف الثابتة لكل المؤسسات في مصر هي التصديق فقط علي قرارات حكومة مبارك. لكن إضعاف الحكومة داخليا لابد أن يكون طويل المدى نسبيا ومصحوبا في الوقت ذاته بالتدخل الأمريكي بين الحين والآخر من أجل تغيير مفهوم الديمقراطية، أو وضع بنود محددة لاحترام حقوق الإنسان أو التأكيد علي المزيد من الحريات الفردية أو تعديل القوانين القائمة، وفي حال عدم استجابة الحكومة المصرية لذلك يجب أن نكون أكثر وضوحا في التعامل مع النظام المصري في أن ننتقده مباشرة ومن خلال كبار المسئولين بل يجب ألا نمانع في إدارة حملة دولية ضد مصر باعتبارها مناهضة للتغيير الديمقراطي وهذا هو الذي سيجعل النظام في مصر يفقد الثقة في استمرار استقراره وهيئته القائمة حاليا فإذا ما وصل إلي هذه المرحلة فإنه إما أن يقبل بتنفيذ التوجهات الأمريكية صراحة في ثلاث مسائل أساسية وهي:
      تغيير نظام الحكم في ليبيا.
      تغيير نظام الحكم في السودان، مع الموافقة علي إجراء تعديلات جوهرية فيما يتعلق بالوضع الجغرافي للسودان يقصد انفصال الجنوب.
      بناء أفضل نموذج ممكن للتعاون مع إسرائيل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإن هذا النموذج يجب ألا يكون عرضة للتقلص في المستقبل بسبب أوضاع أو سياسات اقليمية لإسرائيل ولا تكون مصر طرفا فيها يقصد علاقات السلام موضوع الأسلحة النووية الإسرائيلية العلاقات الإسرائيلية العربية بصفة عامة فإذا ما قبل نظام مبارك بالبنود الثلاثة يمكن التعاون معه علي استمرار نظامه، والكف عن توجيه أية انتقادات علنية لسياساته.
      أما إذا استمر هذا النظام في عناده تقول الخطة فإن حملة الانتقادات الأمريكية لابد أن تتزايد إلي الحد الذي يجب أن تنجح فيه في ضم قوي دولية أخري خاصة الأوربية في توجيه الانتقادات لنظام مبارك حتى نبدأ في مرحلة جديدة من فرض العقوبات علي هذا النظام، ثم نعمل تدريجيا علي توسيع نطاق هذه العقوبات.
      وتقول الخطة إنه في كل الأحوال فإن نظام مبارك سيسعي بكل قوته إلي درء هذا الخلاف مع الولايات المتحدة لأن النظام المصري يحتاج إلينا بمعدلات مضاعفة تبلغ أكثر من عشر مرات من احتياجانا لاستمراره، كما أن القيمة العليا التي يسعي هذا النظام إلي الحفاظ عليها تتعلق أساسا باستمراره واستقرار نظام حكمه.
      وتقول الخطة : لقد سعي نظام مبارك خلال السنوات الأخيرة إلي أن يعيد مصر لفترة السياسة الناصرية التي تميزت بالفشل الذريع بسبب العداء مع المصالح الغربية، وهذا يؤكد عداء نظام مبارك لأمريكا وللغرب.
      وتري الخطة أنه لا مانع من توسيع العقوبات تدريجيا حتي تشمل في مرحلتها الأخيرة فرض عقوبات عسكرية قوية لاسقاط النظام.
      أما السعودية فالخطة تقول ليس هناك خلاف علي أهمية هذا النظام ولكن أيضا وبطريقة مشابهة لما سيحدث في مصر، فإننا سنعمل علي ادخال تعديلات جوهرية علي هذا النظام لأن استمرار عناد آل عبد العزيز سيجلعنا نتدخل إلي الحد الذي يسمح بمشاركة أسر أخرى من غير أبناء عبد العزيز في شئون الحكم، وأن يتم الانتقاص من الدور الاقليمي والدولي في منع هذا النفط السعودي من الوصول إلي الأراضي الأمريكية، لأنه يجب ألا نسمح بحدوث هذا العمل بأي حال من الأحوال.


      هذه هي خططهم لتقسيمنا وإذلالنا، فماذا اعددنا نحن لهم غير الرقص والمزمار.
      إنا لله وإنا إليه راجعون.
    • قاتلهم الله
      علمتني علمتني وشلون احب علمني كيف انســــــــــى يابحر ضايع فيـــــــه الشط والمرســـــــــــــى علمتني وشلون احن علمني كيف اقســـــــــى
    • الموضوع قديم و قد تم نشره في مفكره الاسلام منذو عام 2002
      و لم يشير صاحب الموضوع الى ذلك .

      كما ان التحليل له جانب خاطئ و بعضها معقول , و لكن عموماً امريكا راضيه كل الرضا عن
      الخارطه السياسيه من الجميع , فأن التعاون الحرب على الارهاب مستمر و يتجدد بشكل ايجابي
      , و ايظاً كل الاسواق مفتوحه للشركات الاستعماريه للتسويق . مقابيل تدفق النفط بكل حريه و
      بالأسعار التي تناسبهم , و تسويق الاسلحه و المعدات الحربيه و انشاء المطارات الحربيه اكثر من
      جيد يعني ممتاز ,

      هذا التحليل مبالغ فيه جداً و لن يتغير اي حكم في المنطقه في الوقت الحالي , لأن من يحكم هو
      المخابرات الامريكيه و ليس المشائخ او القبائل , الذين هم في رعايه و حمايه الاستعمار ,







      السلطة المطلقة مفسدة مطلقة

      الرجال العظماء بتاريخنا المعاصر أغلبهم سيئون

      حتى وهم يحاولون التأثير دونما سلطة

      إنه لا هرطقة أشنع من أن يمنح المنصب صاحبه نوعاً من القدسية