قصة واقعية بعنوان ( لا مفر من القدر المقدر)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصة واقعية بعنوان ( لا مفر من القدر المقدر)

      |t هذه القصة تدور أحداثها على مسافة 170 كم وقبل 5 شهور من هذا العام

      البطولة كل من ( السائق + السيارة + الإطار + الناس + النار + الدعاء + حافلة نقل المياه )

      أعدها للكتابة ... خالد الحديدي

      أخرجها ... خالد الحديدي

      كنت في يوم من الأيام قد عزمت على المسير إلى محافظة مسقط للتسوق بسيارتي الخاصة

      إستيقظت على صوت أذان الفجر وذهبت لأداء الصلاة جماعة في المسجد وبعد الصلاة إتجهت إلى سيارتي لأفحصها قبل الإنطلاق

      وبعدما تأكدت من كل شيء بأنه سليم أدرت محرك السيارة وذهبت لأهيء نفسي من الفطور والملبس ثم بعدها توكلت على الله عز وجل فتوقفت بعد عدة كيلو مترات عند محطة البنزين لأتزود بالوقود

      بعد ذلك تابعت المسير وفي منتصف الطريق حدث ما لم أتوقع

      فجأة ............|y

      إنفجر إطار السيارة الأمامي ثم تنحرف إلى خارج الشارع وتصطدم ببعض الصخور مما أدى إلى فقدان السيطرة على السيارة وتنقلب السيارة لدورة كاملة ثم تتوقف على النصف أحسست وكأني أطير في الهواء وكأن أمواج بحر
      غاضبة بشدة تلوح بي كيفما تشاء

      أصبحت لا أدري كيف أنا.. سوى بأني رأيت بعض الناس يصرخون ولا أدري لماذا ... ولا أدري لماذا لم يأتي أحد لنجدتي أحسست فجأة بحرارة تشتد على جسمي ... إتضح لي بأن السيارة تحترق فعلمت لماذا لم يأتي الناس لنجدتي.... فأيقنت بأني هالك لا محال فدعوت الله بأن يساعدني ويسامحني|t .... فحدث ما لم أتوقعه...ز

      في لحظة ما تحضر سيارة نقل المياه فتسارع الناس لإخماد النار قبل إنفجار السيارة .... والحمد لله كانت النتيجة إجابية بقدرة الله سبحانه فشكرة ربي وحمدته ... وشكرة صاحب الحافلة ... وشكرة كل الناس

      وإعذروني0$$e