تنظيم القاعدة والتحول الأخطر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تنظيم القاعدة والتحول الأخطر

      وعد ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي ناخبيه قبل عامين، بتحقيق الأمن، والقضاء نهائيا علي العمليات الاستشهادية، وإعادة الفلسطينيين راكعين إلي مائدة المفاوضات، وفق الشروط الإسرائيلية، ولكن عمليتي أمس اللتين وقعتا في ممباسا وبيسان، أثبتتا عمليا انه لم يفشل فقط في توفير الأمن للإسرائيليين في داخل الخط الأخضر، وإنما في العالم الخارجي أيضا.
      فعملية ممباسا شمال كينيا، استهدفت فندقا إسرائيليا، وتزامنت مع هجوم آخر بصواريخ سام علي طائرة ركاب إسرائيلية، أما عملية بيسان فوقعت علي بعد أمتار من مركز اقتراع رئيسي لحزب الليكود، حيث تدفق أنصار الحزب لاختيار زعيم لهم، بين شارون المتطرف وخصمه نتنياهو الأكثر تطرفا.
      الرسالة واضحة، تقول مفرداتها بكل وضوح إن السياسات المتطرفة لن توفر الأمن للإسرائيليين، سواء داخل فلسطين المحتلة أو خارجها، السياسة العاقلة المعتدلة التي تحترم الشرعية الدولية وقراراتها هي الوحيدة التي يمكن أن توصلهم إلى بر السلام.
      تنظيم القاعدة الذي يتزعمه الشيخ إسامة بن لادن لم يعلن مسؤوليته عن تنفيذ هجوم ممباسا المزدوج، ولكن كل الوقائع تشير إلي إن الأسلوب أسلوبه، والحلبة هي حلبته، ولن يكون مفاجئا إذا ما خرج علينا الشيخ إسامة في القريب العاجل بشريط يؤكد بالدليل القاطع انه يقف خلف هذا الهجوم، تماما مثلما جاء في شريطه الصوتي الأخير الذي بارك فيه الهجمات علي قوات المارينز في الكويت والناقلة الفرنسية قرب سواحل المكلا اليمنية، فالمسألة مسألة وقت وتوقيت لا أكثر ولا اقل.

      الشيخ بن لادن قالها صريحة في شريطه الأخير مثلما تقتلون أشقاءنا في فلسطين ستقتلون وها هو ينفذ وعيده، ويستهدف الإسرائيليين في مكان لم يخطر علي بال أحد.
      لعله أراد أن يرد علي كل منتقديه الذين طالما تساءلوا عن سبب تركيزه علي مهاجمة الأمريكيين، وعدم توجيه طائراته وصواريخه إلي الإسرائيليين في فلسطين المحتلة، وها هو يجيب علي هؤلاء بهذه العملية المحسوبة جيدا في وسط أفريقيا، ويخلق حالة من الذعر في أوساط الإسرائيليين، الذين هرب البعض منهم إلي كينيا بحثا عن الأمان، بعد أن حرموا منه في الوطن، بسبب العمليات الاستشهادية، ليجدوا أن الموت يطاردهم في السماء والأرض معا.
      الرئيس الأمريكي جورج بوش سيكون الأكثر قلقا من بين أقرانه من الزعماء الغربيين، فقد شن حربا عالمية علي الإرهاب، وحشد لها عشرات المليارات من الدولارات ونصف حكومات الكرة الأرضية وأجهزتها الأمنية المتطورة من اجل هدف واحد وهو قتل الشيخ بن لادن ونصفية تنظيم القاعدة الذي يتزعمه، وها هي العمليات الخمس الأخيرة تثبت أن هذا التنظيم بات أكثر خطورة مما كان عليه الحال قبل الحرب علي الإرهاب.
      ومن المؤكد أن الزعماء العرب المشاركين بفاعلية وحماس في هذه الحرب الأمريكية لن يطربوا لعملية ممباسا المزدوجة، ولن يناموا ليلهم هانئين، لان كابوس تنظيم القاعدة سيقلق مضاجعهم.

      العالم بأسره يتجه نحو الفوضى وعدم الأمان، بسبب السياسات الأمريكية الحمقاء، ووجود مجموعة من المسئولين في البنتاغون والبيت الأبيض لا تري العالم إلا من المنظور الإسرائيلي، بل منظور حفنة من اليمين الإسرائيلي المغرق في تطرفه، ولهذا تجر بلادها والعالم كله إلي كارثة لا يعلم احد إلا الله مدي خطورتها.
      فالإدارة الأمريكية تريد العالم أن يغض البصر عن الجرائم الإسرائيلية ضد شعب اعزل في فلسطين، وأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية من كل الأنواع والأشكال، ويركز فقط علي الأسلحة العراقية، والإرهاب الإسلامي، وها هي نتيجة هذه السياسات قصيرة النظر تصب في مصلحة العنف والجماعات المتطرفة، وتؤدي إلي انهيار اقتصادي كامل.
      قبل القصف السجادي الأمريكي لأفغانستان، كان تنظيم القاعدة ينفذ هجوما واحدا، كبيرا كل عام أو عامين، ضد أهداف عسكرية أو اقتصادية أمريكية، الآن بات التنظيم ينفذ ست عمليات في اقل من ثلاثة اشهر، معظمها يؤدي أهدافه في إرهاب من يريد إرهابهم في واشنطن وتل أبيب وبعض العواصم العربية المرتعدة حكوماتها خوفا من القاعدة ومن أمريكا في الوقت نفسه.
      الإدارة الأمريكية اتبعت الحل العسكري ولم تحقق أهدافها في القضاء علي تنظيم القاعدة، والحكومة الإسرائيلية سبقتها إلي الخيار نفسه، وأضافت إليه العقوبات الجماعية وقتل الأبرياء، وتدمير البيوت فوق رؤوس أصحابها فماذا كانت النتيجة؟ المزيد من العمليات الاستشهادية والمزيد من هجمات تنظيم القاعدة .

      الحل السياسي هو الطريق الوحيد الذي لم يجربه الطرفان، ولذلك سيقعان في المشكلة نفسها التي وقعت فيها بريطانيا عندما انكرت وجود الجيش الجمهوري الايرلندي لمدة خمسين عاما.
      لندن لم تصبح أكثر أمنا إلا بعد أن تفاوضت الحكومة البريطانية مع المتمردين الايرلنديين، وبعد ان تعاملت مع قادتهم كبشر يمكن التحاور معهم والاستماع إلي وجهة نظرهم.
      شارون يريد تركيع الفلسطينيين وبوش يريد إطاحة الرئيس صدام حسين، وقتل الشيخ أسامة بن لادن، تري كم سيخسر العالم من ماله وأبنائه حتى يتعلم الرئيس بوش وحليفه شارون من درس بريطانيا مع الايرلنديين، ويستخلص العبرة، ويسير علي النهج نفسه؟

      منقـــــــــول عن القدس العربي
    • شكرا لك مشرفنا البواشق أرى أن أسرائيل تفرض قوتها المهيمنة على الفلسطيني وما هي بواصله الى ما تصبو إليه
      أخي أنا أريد ان أقول أن قوة أسرائيل لا تعلو لا تعلو على قوة الله
      أسرائيل كلها عائشة في رعب وشارون وضع نفسه وشعبه في ورطة شارون نصب هذا الامن بسياسته الجبارة
      ولان هذا هو الامن الذي تركه لشعبه شارون أصلا ما عارف رأسه مكن رجوله يعني مثل ما تقول خابص الدنيا
      ولا يهمه كل هذا الحقد الذي يكنه العالم لشعبه ولو كان وحدة أعزل لهجر أسرائيل ولكن ما كان جلوسه ألا لفرض أسمة في السياسة وأي سياسة التى يدون فيها بكتابه شهادة الوفاة لشعبه وله أن شاء الله
      أخي تتكلم عن أمن أسرائيل وانا أقول يخذي شارون أذا في يوم نام وهو مرتاح ألا تجدة يستيقض فى كل ليله عشر مرات واكثر
      تحيه لكل من يملك وله الرغبة في نيل الشهادة تحية لكل فلسطيني مناظل
      ولا نقول لهم فما عدوكم ألا ظل يخاف من ضله والله معكم
      والنصر أتي بأذن الله
    • شكرا لك اخي البواشق
      شارون واعوانه هم اجبن الجبناء
      الله يبارك في شيخنا اسامة بن لادن واعوانه ونحن نقول له دعواتنا معك ياشيخنا يابطلنا ياحبيب الله لك ولاعوانك
      مهما تفعلون من قتل الكفار واعداء الاسلام وخراب ودمار وكل ما يقوي هؤلاء الاعداء ومراتعهم واقتصادهم
      يستاهلون هؤلاء الاوغاد..........لعنة الله عليهم