عندما يساء الظن بك 00فماهو شعورك!!

    • عندما يساء الظن بك 00فماهو شعورك!!



      كثير ما تمر علينا مواقف يسيء بها اناس الينا في ظنهم

      يعتقدوون بأنهم هم اصحاء في تفكيرهم وهم بعيدين كل البعد

      عن التفكير السليم

      انه شعور مؤلم .. وقمة الاحساس بالظلم وخيبه الامل خاصة

      لو كان من الاشخاص المقربين وأعتقد أن كل من تعرض لهذا

      الموقف قد تجرع كأس الألم ..

      قد تنفع الثقة بالنفس لكن ليس دائماًفليس من السهل أن تغمض

      عينيك و أنت تدرك أن هناك من هو حاقد عليك ..

      شعور صعب .. حتى لو كنا واثقين ببرائتنا ..

      ولكن الأدهى والأمر عندما تقوم بعمل ما قاصداً فيه مساعدة ذلك

      الإنسان ..

      مقصدك هو الخير ولا شيء غيره ولكن لسبب أو لآخر تنقلب أطراف

      المعادلة

      لتصبح الصورة التي أردت ظهورها معكوسة في نظر ذلك الإنسان ..

      موضووووع أحببت ان اسمع آرائكم جميعا فيه

      << سوووء الظن!!!! >>

      فماهو شعوورك عندما يساء الظن بك؟؟؟






    • انا عن نفسي احاول إيضاح الموقف لهم ....ولكن لا يستطيعون مشاهدة الصورة

      لأنهم ببساطه لا يرون إلا الصورة التي رسمت بإيديهم فنبقى في حيرة الموقف

      في اغلب الاحيان الزمن هو كفيل بتغيير القناعات لان من يسئ الظن لديه قناعة بأنه هو الصح.

      سلاااااااااامي:)
    • بصراحه شعور جدا محزن ومؤلم لكن بالعقل يمكن اخذ الموقف وبالتفاهم ايضا
      ومثل ما يقولوا الحقيقه لا بد لها ان تظهر بيوم
      الدموع العظيمة وهي دموع الانتصار . الدموع البريئة و هي دموع الاطفال. الدموع المؤثرة وهي دموع التوبة. الدموع الرقيقة و هي دموع المرأة . الدموع الجميلة وهي دموع الوفاء الدموع الحزينة و هي دموع العزاء. الدموع السعيدة و هي دموع النجاح . الدموع القاسية و هي دموع الالم. الدموع المعبرة وهي دموع الندم الدموع المخادعة وهي دموع التماسيح .
    • سوء الظن مصيبة...وأعظمها عندما يعتقد الأنسان بأنه فاهم لكل شئ

      وبالتالي لا يريد أن يسمع لأحد ..فهو الصح والبقية ممن هم دونه خطأ

      الرسول النبي الأمي صلى الله عليه وسلم..تشاور مع الكبير والصغير

      والأنثى ...

      لذلك ..قبل أن نسئ الظن يجب أن نستوضح عن الحاصل وندع فرصة

      للأخر ليتكلم لنسمع له ...أختي قوت ...المشكلة عندما يتغاور البعض

      خلف كلماته فيصدقه بها الآخرين ويتعاطفون معه وهم لا يعرفون في

      الاصل حقيقة فهو بارع في أخفاء دلالات ومعاني الحروف التي يصيغ

      وفي النهاية أفوض أمرى الى الله أن بصير بالعباد....

      الصفات الحميدة كيف نكتسبها ..وكيف نتخلق بها ..كيف وكيف وكيف

      النية...محلها القلب ...ولا يستطيع الوصول إليها إلا الله سبحانه وتعالى

      سوء الظن مصيبة على صاحب الظن ..لأنه سيقف بين يدي الله سبحانه

      وتعالى ...وهنا وجب علينا أن نحسن الظن مع الحذر ..فليس أحسان الظن

      دون الحذر ..الله حذر المؤمنين عندما قال خذوا حذركم...

      وفي النهاية ....أن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم وأنما ينظر إلى قلوبكم

      وأعمالكم ...موضوع ..جميل جداً ..قوت ..أحب المواضيع

      التي تخدم والتي يستفاد منها ..بارك الله فيك...
      ​ اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)