كثير من المسلمين وللأسف الشديد لا يعرف المسجد الأقصى فتجده يخلط بين مسجد قبة الصخرة وبين المسجد الأقصى وهذا ما يحاول الإعلام الصهيوني أن يغرسه في أذهاننا وإيهامنا بأن المسجد الأقصى هو ذلك المسجد ذو القبة الذهبية الذي يقع في حرم المسجد الأقصى حتى يتسنى لهم إزالة المسجد الأقصى بعد أن تنطوي على المسلمين الحيلة ويقتنعوا بأن قبة الصخرة هو المسجد الأقصى وقد عرض علينا أخونا النبراس جزاه الله خيراً صورة المسجد الأقصى وصورة قبة الصخرة ..
المسجد الأقصى المبارك :

هو ثاني مسجد بني على الأرض بعد البيت الحرام بأربعين سنة ثم تهدم بناؤه مع مرور الزمن حتى أعاد بناؤه سيدنا داود عليه السلام وأكمله سيدنا سليمان عليه السلام ..
وما يرد اليهود عمله هو هدم المسجد الأقصى وإقامة ما يزعمون أنه هيكل سليمان مكانه ولذلك يحاولون إقرار أن قبة الصخرة هو المسجد الأقصى في كل وسائل الإعلام لشغل المسلمين عن المسجد نفسه .
كما أنهم يحفرون تحته الأنفاق وبدعوى التنقيب عن بقايا الهيكل المزعوم وهم يخلخلون التربة من تحت المسجد حتى ينهار وحده دون أن يكون لهم يد في الظاهر بإنهياره .
وللأسف الشديد فقد انساقت وسائل الإعلام العربية والإسلامية في نفس التيار من دون أن تنتبه لهذه الخديعة فيتم عرض مسجد قبة الصخرة عندما تناقش أي قضية فلسطينية على الساحة أو يكون رمز وشعار المسجد الأقصى فيتوهم محدودي الثقافة من الأمة الإسلامية أن مسجد قبة الصخرة هو وهذا الجهل يشارك في تحمله كل المجتمع على حد سواء أما الإعلام فإنه يتحمل الجزء الأكبر من هذا الفهم الخاطيء.
وأقرب دليل ما نشاهده في قناة الأقصى التابعة لحركة حماس وهي ذو التوجهات الإسلامية فاسم القناة "الأقصى" والشعار قبة الصخرة فإذا كان أصحاب البلد والتوجهات الإسلامية وهم أدرى بالفرق بين المسجدين فما بالك بالقنوات العلمانية والقومية والفئوية والحكومية!!!
مسجد قبة الصخرة :

بني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان (65 ـ 86هـ) وذلك لحماية الصخرة التي بدأ عندها معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء مع سيدنا جبريل عليه السلام وهو في داخل حرم المسجد الأقصى ولكنه ليس المسجد نفسه كما يصور لنا الإعلام الصهيوني وكما قلنا حتى يتسنى لهم الاستيلاء على المسجد الأقصى وهدمه..
أخوتي الأحبة :
لقد تعرض المسجد الأقصى عبر قرون مضت وأزمنة مديدة خلت لمؤامرات عديدة ولكن الله سبحانه وتعالى قيض له في كل مرة من يدافع عنه ويذود عن حياضه ويعيد الحق إلى أصحابه والقدس الشريف إلى أربابه..
وفي هذه الأيام القدس الشريف يرزح تحت وطأت الاحتلال الصهيوني وتحاك ضده المؤامرات لنهبه وطمس معالمه والمسلمون في كل مكان في الشرق أو الغرب في الجنوب أو الشمال.. العربي منهم والأعجمي الرجل والمرأة الصغير والكبير السليم والمقعد مطالبون بأن يدافعوا عن المسجد الأقصى وأن يتكاتفوا في العمل على إنقاذه وذلك بتكاتفهم وتعاونهم كل على حسب طاقته ومقدرته وبمد يد العون إلى إخوانهم المدافعين عن واحد من أعظم المقدسات ـ بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي ـ كل يساهم قد استطاعته فمن آتاه الله مالاً عليه أن يتبرع وينفق مما أتاه الله من ذلك المال وآخرون بالدفاع عن القضية في المنتديات والمحافل الدولية بعرض القضية في كل ندوة أو مؤتمر حتى يعود الحق إلى أصحابه ويقتنع الغرب بأحقية الشعب الفلسطيني بأرضه.. وعلى الجميع الدعاء لنصرة أخواننا المسلمين في فلسطين وأن نسأل الله تحرير المسجد الأقصى والصلاة فيه وذلك أضعف الإيمان ..
أخوتي :
الكل مطالب بأن يساهم حسب طاقته ومقدرته وحسب موقعه ولا يستثنى أحد في هذه القضية حتى يتحقق النصر الموعود بإذن الله..
دمتم في حب الله ورحمته ووفقكم لطاعته
المسجد الأقصى المبارك :

هو ثاني مسجد بني على الأرض بعد البيت الحرام بأربعين سنة ثم تهدم بناؤه مع مرور الزمن حتى أعاد بناؤه سيدنا داود عليه السلام وأكمله سيدنا سليمان عليه السلام ..
وما يرد اليهود عمله هو هدم المسجد الأقصى وإقامة ما يزعمون أنه هيكل سليمان مكانه ولذلك يحاولون إقرار أن قبة الصخرة هو المسجد الأقصى في كل وسائل الإعلام لشغل المسلمين عن المسجد نفسه .
كما أنهم يحفرون تحته الأنفاق وبدعوى التنقيب عن بقايا الهيكل المزعوم وهم يخلخلون التربة من تحت المسجد حتى ينهار وحده دون أن يكون لهم يد في الظاهر بإنهياره .
وللأسف الشديد فقد انساقت وسائل الإعلام العربية والإسلامية في نفس التيار من دون أن تنتبه لهذه الخديعة فيتم عرض مسجد قبة الصخرة عندما تناقش أي قضية فلسطينية على الساحة أو يكون رمز وشعار المسجد الأقصى فيتوهم محدودي الثقافة من الأمة الإسلامية أن مسجد قبة الصخرة هو وهذا الجهل يشارك في تحمله كل المجتمع على حد سواء أما الإعلام فإنه يتحمل الجزء الأكبر من هذا الفهم الخاطيء.
وأقرب دليل ما نشاهده في قناة الأقصى التابعة لحركة حماس وهي ذو التوجهات الإسلامية فاسم القناة "الأقصى" والشعار قبة الصخرة فإذا كان أصحاب البلد والتوجهات الإسلامية وهم أدرى بالفرق بين المسجدين فما بالك بالقنوات العلمانية والقومية والفئوية والحكومية!!!
مسجد قبة الصخرة :

بني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان (65 ـ 86هـ) وذلك لحماية الصخرة التي بدأ عندها معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء مع سيدنا جبريل عليه السلام وهو في داخل حرم المسجد الأقصى ولكنه ليس المسجد نفسه كما يصور لنا الإعلام الصهيوني وكما قلنا حتى يتسنى لهم الاستيلاء على المسجد الأقصى وهدمه..
أخوتي الأحبة :
لقد تعرض المسجد الأقصى عبر قرون مضت وأزمنة مديدة خلت لمؤامرات عديدة ولكن الله سبحانه وتعالى قيض له في كل مرة من يدافع عنه ويذود عن حياضه ويعيد الحق إلى أصحابه والقدس الشريف إلى أربابه..
وفي هذه الأيام القدس الشريف يرزح تحت وطأت الاحتلال الصهيوني وتحاك ضده المؤامرات لنهبه وطمس معالمه والمسلمون في كل مكان في الشرق أو الغرب في الجنوب أو الشمال.. العربي منهم والأعجمي الرجل والمرأة الصغير والكبير السليم والمقعد مطالبون بأن يدافعوا عن المسجد الأقصى وأن يتكاتفوا في العمل على إنقاذه وذلك بتكاتفهم وتعاونهم كل على حسب طاقته ومقدرته وبمد يد العون إلى إخوانهم المدافعين عن واحد من أعظم المقدسات ـ بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي ـ كل يساهم قد استطاعته فمن آتاه الله مالاً عليه أن يتبرع وينفق مما أتاه الله من ذلك المال وآخرون بالدفاع عن القضية في المنتديات والمحافل الدولية بعرض القضية في كل ندوة أو مؤتمر حتى يعود الحق إلى أصحابه ويقتنع الغرب بأحقية الشعب الفلسطيني بأرضه.. وعلى الجميع الدعاء لنصرة أخواننا المسلمين في فلسطين وأن نسأل الله تحرير المسجد الأقصى والصلاة فيه وذلك أضعف الإيمان ..
أخوتي :
الكل مطالب بأن يساهم حسب طاقته ومقدرته وحسب موقعه ولا يستثنى أحد في هذه القضية حتى يتحقق النصر الموعود بإذن الله..
دمتم في حب الله ورحمته ووفقكم لطاعته