محبوبتي ليلة لن اتركك بعد اليوم...
ربيع يمشي وحيدا في الصحراء...
يحس بالتعب ويسقط ارضا...
يمد يده طالبا للعون...
ويرفع رأسه يرى سردا من الطيور...
و ينادي بمحبوبته ليلة باكيا...
ويعبر عن حبه و الدموع في جفونه...
ثم وقف على قدميه ليركب سلم الشوق...
ويسقط ارضا مغشيا عليه من كثر التعب...
ثم التقطته مجموعة من قطاع الطريق...
و اخذوه الى الأمد البعيد...
وعندما فتح عينيه وجد نفسه في مكان غريب...
و يلبس أجمل الثوب و يعيش في قصر الهنئ...
ويقول في نفسه هذا ليس حياتي...
وانما هذا حياة الترف و الغرور...
فرأى امامه القطاع الطريق لكنهم ليسوا الا حراس القصر الكبيري...
فطلب منهم ان يعيدوه الى مكان الشوق...
ويقول اريدوا ان ارى محبوبتي ليلة بسروري...
فلم يوافق حراس القصر الكبيري...
فألقوا به في سجن العبيدي...
و هو واقف خلف القضبان ينادي في محبوبته ليلى...
ويقول :يا ليلى حبيبتي اتسمعين صوت حبيبك...
و يا ليت هذا القمر الجميل يعكس صورتكي...
و في الصباح الباكر أطلقوا سراحه و اتجها الى المدينة بحثا عن المساعدة...
فرأى فتاتا جميلة في عمر الزهور...
فسألها كيف يصل الى قريته الصغيرة...
و قالت :ان والدي تاجر يذهب الى هناك كل يوم...
و ها هو ربيع سعيد لذهابه الى احضان محبوبته...
و يركب عربة التجار الكبيرة...
فسأله احد التجار بدهشة...
اين هي وجهتك؟؟...
قال:القرية الصغيرة...
قال التاجر: وما الغرض للذهاب الى هناك؟؟...
قال: انه موطني و موطن محبوبتي ليلة...
عندما و صل الى قريته الصغيرة...
نزل من العربة و ركض سريعا الى محبوبته ليلى...
ويصل أمام بابها و ينادي باسمها...
عزيزتي ليلة ان ربيعا عاد...
فتحت ليلى الباب و تركض في احضان ربيع ...
و هو يقول لقد قتلني الشوق لأرى وجهك الجميل...
يحس بالتعب ويسقط ارضا...
يمد يده طالبا للعون...
ويرفع رأسه يرى سردا من الطيور...
و ينادي بمحبوبته ليلة باكيا...
ويعبر عن حبه و الدموع في جفونه...
ثم وقف على قدميه ليركب سلم الشوق...
ويسقط ارضا مغشيا عليه من كثر التعب...
ثم التقطته مجموعة من قطاع الطريق...
و اخذوه الى الأمد البعيد...
وعندما فتح عينيه وجد نفسه في مكان غريب...
و يلبس أجمل الثوب و يعيش في قصر الهنئ...
ويقول في نفسه هذا ليس حياتي...
وانما هذا حياة الترف و الغرور...
فرأى امامه القطاع الطريق لكنهم ليسوا الا حراس القصر الكبيري...
فطلب منهم ان يعيدوه الى مكان الشوق...
ويقول اريدوا ان ارى محبوبتي ليلة بسروري...
فلم يوافق حراس القصر الكبيري...
فألقوا به في سجن العبيدي...
و هو واقف خلف القضبان ينادي في محبوبته ليلى...
ويقول :يا ليلى حبيبتي اتسمعين صوت حبيبك...
و يا ليت هذا القمر الجميل يعكس صورتكي...
و في الصباح الباكر أطلقوا سراحه و اتجها الى المدينة بحثا عن المساعدة...
فرأى فتاتا جميلة في عمر الزهور...
فسألها كيف يصل الى قريته الصغيرة...
و قالت :ان والدي تاجر يذهب الى هناك كل يوم...
و ها هو ربيع سعيد لذهابه الى احضان محبوبته...
و يركب عربة التجار الكبيرة...
فسأله احد التجار بدهشة...
اين هي وجهتك؟؟...
قال:القرية الصغيرة...
قال التاجر: وما الغرض للذهاب الى هناك؟؟...
قال: انه موطني و موطن محبوبتي ليلة...
عندما و صل الى قريته الصغيرة...
نزل من العربة و ركض سريعا الى محبوبته ليلى...
ويصل أمام بابها و ينادي باسمها...
عزيزتي ليلة ان ربيعا عاد...
فتحت ليلى الباب و تركض في احضان ربيع ...
و هو يقول لقد قتلني الشوق لأرى وجهك الجميل...
محبوبتي ليلى لن اتركك بعد اليوم.....
تحياتي:
..The Flower Girl..
..The Flower Girl..
..........................................................
شاركونا