إنجازات عظيمة للأمن المصري

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إنجازات عظيمة للأمن المصري

      لقد قام الأمن المصري في الآونة الأخيرة بالكثير من العمليات البطولية، والتي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك سهر هذا الجهاز، على أمن وسلامة إسرائيل


      1- الأمن المصري يعلن إحباطه عملية تهريب أسلحة إلى غزة

      ففي إطار التعاون الأمني مع إسرائيل ، قال مسئول أمني مصري، أن مهربين حاولا يوم الأحد تهريب جوال يحتوي على أسلحة آلية إلى داخل الأراضي الفلسطينية عبر الحدود مع مصر .

      وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه 'المهربان نجحا في الهرب داخل الأراضي المصرية والاختباء بمنطقة رفح ' .
      ولكن سلطات الأمن المصرية بخبراتها وذكائها وشجاعتها، استطاعت – ولله الحمد- إحباط هذه العملية، التي كانت ستؤدي إلى إيذاء الجار والصديق إسرائيل – طبعا ديننا الحنيف، وعاداتنا وتقاليدنا العربية، دائما تحضنا على حماية الجار، والسهر على راحته !!!!!!- وقد عثر داخل الجوال على نحو عشرة قطع سلاح آلي وذلك بمنطقة مخيم كندا المهجورة والقريبة من الحدود مع غزة.

      وتابع المسئول إن السلطات المصرية مشطت المنطقة بحثا عن أي أسلحة أخرى قد يكون المهربان تركاها أثناء الهرب .



      2-بمساعدة مصرية وحدة خاصة في الشرطة الفلسطينية لمكافحة الحركات الإسلامية

      نظرا لطول خبرتها في التصدي للتيارات الإسلامية وفي مساير الحملة العالمية في التصدي للإسلاميين ناقش وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن، ونظيره المصري حبيب العادلي سبل إنشاء وحدة خاصة في الشرطة الفلسطينية لمكافحة الحركات الإسلامية، بالاستعانة بالخبرات المصرية في هذا الشأن، وذلك وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي فلسطيني في القاهرة.
      جاءت تلك المحادثات خلال زيارة هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني للقاهرة التي اختتمها يوم الاثنين، غادر بعدها في نهاية زيارته التي استغرقت يومين. والتقى خلال تلك الزيارة مع نظيره المصري حبيب العادلي. حيث بحث معه سبل تطوير جهاز الشرطة الفلسطينية من خلال برامج تدريبية تشرف عليها وزراة الداخلية المصرية.
      وتشير المصادر إلي أن الوزيرين بحثا ترتيبات إنشاء وحدة خاصة لمكافحة الإسلاميين، للتعامل مع المنظمات الإسلامية والتصدي لأنشطتها، وذلك بالاستعانة بالخبرة المصرية في هذا الشأن، وإن مجموعة من ضباط الشرطة الفلسطينيين سيصلون إلى القاهرة بعد عيد الفطر مباشرة لتلقي تدريبات في أكاديمية الشرطة المصرية.


      سبحان الله هل هذه مصر، وهل هؤلاء هم المصريون الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم «إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض، فقيل ولم يا رسول الله؟ قال لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة» أو كما قال (ص)، أم أن أوان أولئك الأبطال لم يحن بعد، ووقتهم لم يأتي؟؟؟