القلم هو رسول القلب . .. يصدر صرخات داخليه .. بكلمات ورقية .. لتلامس قلوب نقية ..
عبور :
بدأ يخاطب نفسه .. بكلمات لم يسمعها الا هووكانت هذه الكلمات هي :
العلاقات في هذه الدنيا الفانية .. تتراوح مابينعلاقات دنيويه بحته .. تحكمها المصلحة المشتركة تقدم الدنيا وحطام الدنيا وعرضالدنيا على الكثير من القيم والمعاني السامية .. يشوبها الكثير من الريبة والحذر ..
وبين علاقات يحكمها المجتمع لاترقى للصداقة ولا للاخوة بل هي علاقات عابرةتجعلنا نحتك مع اناس من كل الاصناف اهل خير واهل شر والعالم والجاهل .. وقد ترسماثر طيب لنا في نفوسا غيرنا لنجد دعوة في ظهر الغيب او ذكر حسن او لاشي .. فهيعابره .
وبين علاقات راسخة وثابتة .. كالارحام ,, والاهل .. وهذه علاقةربطت جذورها ورسخت طاعة للمولى القدير وطاعة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. قد يشوبها الكثير من المشاكل والهموم الكثيره ولكن تظل علاقة قوية وراسخه في اغلبالحالات ولا نقول كل الحالات ..
وبين علاقة مع اناس نعرفهم ونحبهمونقدرهم .. لم يربطنا رباط المصلحة الدنيوية الفانية .. ولا رباط الرحم القويالمتين .. ولكن رابط من نوع اخر .. من نوع جميل .. من نوع راقي ..
الحب في الله .. والقرب من بعضنا تقربا لله .. والانس بذكر الله ..
والجزاء حب خالد مخلد في الدنيا .. ودعوات حاره وصادقه بعدالموت .. ولقاء تحت ظل الرحمن الرحيم في يوم لاينفع فيه المال لا والله ولا البنون ..
وهذه العلاقه الجميلة والرائعة .. تظل وتستمر .. لانها وثقت بجلال الله .. وكانت ابتغاء لمرضات الله ..
ونحن مابين هذه العلاقات ندور وقد تكونهناك علاقات اخرى في هذه الدنيا الفانية ...
الدنيا التي طالما كتبنا عنها .. وطالما تحدثنا عنها .. وطالما اخبرنا عن حالنا فيها ...
ومع ذلك واكثرمن ذلك .. نجد انفسنا متمسكة بها .. برباط وثيق هو حب زائف وزائل ...
هذاالحب نحن من رسمناه .. ونحن من كتبنا فصوله .. ونحن من سطرناه كقصة عشق ازلية ..
وكل قصة لها نهاية .. وكل رواية لابد ان نلامس نهاياتها .. وكل كتاب سوفيجري به القدر ليطوى ..
ومن ركن الى الدنيا .. كانت قصته مؤلمة .. وكانتروايتة مخزية .. وكان كتابة فاضح .. وحزنه في ذلك اليوم واضح ..
ولازلنانجول ونصول في هذه الدنيا .. نتعرف على الكثير ونقابل الكثير .. ونلامس هموم الكثير ..
لنشعر بشي ء واحد .. ونتاكد من حقيقة واحدة .. فضل الله علينا في كل وقتوحين ..
لنشكره على اخوة لنا لم تلدهم امهاتنا .. وكانوا لنا نعم الاخوة فيزمن قل ان تجد فيه اخ صادق في مشاعرة ..
لنشكره على نعمه سبحانةالكثيرة والجليلة .. ونشكره .. حتى يرضى وبعد الرضى ,, ونستمر في شكرة حتى ساعةالموت ..
هذه الساعة التي حتماً سيكون لنا معها موعد ..
موعد لنيتأخر لحظه ولن يتقدم ..
موعد نجري نحن اليه جرياً ومع ذلك نخاف منه خوفاً .
وبين احلام والالام .. يتقلب هذا الانسان ..
بين احلام رسمت .. لصحبة صالحة ومحبه .. لتنقلب الى الالام هدمت .. كل محبة كانت زائفة ..
وبدأ يتمتم بكلمات غير مفهمومة ..
ثم اعلنا مدوية .. لمن كان يظنانه اخ له في الله .. حاول ان يكتمها .. حاول ان يخفيها .. ولكن نطق القلب فعجزاللسان عن الكلام .. فكانت الصداقة كانها احلام
قف فقد حان وقت الفراق
وهج :
صرخه اطلقها قلب لم يعرف معنىالاشتياق
إضاءة :
هذه الكلمات تبينمعنى الاخوة الصادقة في الله .. وعندما يكشتف الانسان ان تلك الاخوة لم تكن سوىمصلحة لامور دنيوية .. يبدأ ليصارع الواقع ويصارع الحلم .. وعندها سيجبر علىالاعتراف بالواقع
اتمنى ان ينال اعجابكم
عبور :
بدأ يخاطب نفسه .. بكلمات لم يسمعها الا هووكانت هذه الكلمات هي :
العلاقات في هذه الدنيا الفانية .. تتراوح مابينعلاقات دنيويه بحته .. تحكمها المصلحة المشتركة تقدم الدنيا وحطام الدنيا وعرضالدنيا على الكثير من القيم والمعاني السامية .. يشوبها الكثير من الريبة والحذر ..
وبين علاقات يحكمها المجتمع لاترقى للصداقة ولا للاخوة بل هي علاقات عابرةتجعلنا نحتك مع اناس من كل الاصناف اهل خير واهل شر والعالم والجاهل .. وقد ترسماثر طيب لنا في نفوسا غيرنا لنجد دعوة في ظهر الغيب او ذكر حسن او لاشي .. فهيعابره .
وبين علاقات راسخة وثابتة .. كالارحام ,, والاهل .. وهذه علاقةربطت جذورها ورسخت طاعة للمولى القدير وطاعة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. قد يشوبها الكثير من المشاكل والهموم الكثيره ولكن تظل علاقة قوية وراسخه في اغلبالحالات ولا نقول كل الحالات ..
وبين علاقة مع اناس نعرفهم ونحبهمونقدرهم .. لم يربطنا رباط المصلحة الدنيوية الفانية .. ولا رباط الرحم القويالمتين .. ولكن رابط من نوع اخر .. من نوع جميل .. من نوع راقي ..
الحب في الله .. والقرب من بعضنا تقربا لله .. والانس بذكر الله ..
والجزاء حب خالد مخلد في الدنيا .. ودعوات حاره وصادقه بعدالموت .. ولقاء تحت ظل الرحمن الرحيم في يوم لاينفع فيه المال لا والله ولا البنون ..
وهذه العلاقه الجميلة والرائعة .. تظل وتستمر .. لانها وثقت بجلال الله .. وكانت ابتغاء لمرضات الله ..
ونحن مابين هذه العلاقات ندور وقد تكونهناك علاقات اخرى في هذه الدنيا الفانية ...
الدنيا التي طالما كتبنا عنها .. وطالما تحدثنا عنها .. وطالما اخبرنا عن حالنا فيها ...
ومع ذلك واكثرمن ذلك .. نجد انفسنا متمسكة بها .. برباط وثيق هو حب زائف وزائل ...
هذاالحب نحن من رسمناه .. ونحن من كتبنا فصوله .. ونحن من سطرناه كقصة عشق ازلية ..
وكل قصة لها نهاية .. وكل رواية لابد ان نلامس نهاياتها .. وكل كتاب سوفيجري به القدر ليطوى ..
ومن ركن الى الدنيا .. كانت قصته مؤلمة .. وكانتروايتة مخزية .. وكان كتابة فاضح .. وحزنه في ذلك اليوم واضح ..
ولازلنانجول ونصول في هذه الدنيا .. نتعرف على الكثير ونقابل الكثير .. ونلامس هموم الكثير ..
لنشعر بشي ء واحد .. ونتاكد من حقيقة واحدة .. فضل الله علينا في كل وقتوحين ..
لنشكره على اخوة لنا لم تلدهم امهاتنا .. وكانوا لنا نعم الاخوة فيزمن قل ان تجد فيه اخ صادق في مشاعرة ..
لنشكره على نعمه سبحانةالكثيرة والجليلة .. ونشكره .. حتى يرضى وبعد الرضى ,, ونستمر في شكرة حتى ساعةالموت ..
هذه الساعة التي حتماً سيكون لنا معها موعد ..
موعد لنيتأخر لحظه ولن يتقدم ..
موعد نجري نحن اليه جرياً ومع ذلك نخاف منه خوفاً .
وبين احلام والالام .. يتقلب هذا الانسان ..
بين احلام رسمت .. لصحبة صالحة ومحبه .. لتنقلب الى الالام هدمت .. كل محبة كانت زائفة ..
وبدأ يتمتم بكلمات غير مفهمومة ..
ثم اعلنا مدوية .. لمن كان يظنانه اخ له في الله .. حاول ان يكتمها .. حاول ان يخفيها .. ولكن نطق القلب فعجزاللسان عن الكلام .. فكانت الصداقة كانها احلام
قف فقد حان وقت الفراق
وهج :
صرخه اطلقها قلب لم يعرف معنىالاشتياق
إضاءة :
هذه الكلمات تبينمعنى الاخوة الصادقة في الله .. وعندما يكشتف الانسان ان تلك الاخوة لم تكن سوىمصلحة لامور دنيوية .. يبدأ ليصارع الواقع ويصارع الحلم .. وعندها سيجبر علىالاعتراف بالواقع
اتمنى ان ينال اعجابكم