الصداقة إحساس عميق في دواخلنا ولسيت مجرد اجندة تليفونات يحملها الشباب
ليجمع فيها مئات الأرقام التليفونية كماهو الحال الآن..
حيث أصبح الصديق عملة نادرة في ظل سيطرة لغة المصالح والبحث عن فرصة
عمل والانشغال بهموم الحياة فأصدقاء الدراسة تنتهي صداقتهم فور التخرج
وزملاء الدراسة كل مشغول في تحقيق ذاته والنتيجة لغة المصالح تطفي على
علاقات الشباب..
وقد ظهرت ظاهرة جديدة هي (أصحاب المناسبات فقط)
أود أن أعرف وجهة نظر كل من الشباب (أولاد وبنات) عن علاقتهم بأصدقائهم
وهل فعلا لغة المصالح وهموم الشباب وراء اختفاء الصديق المخلص وهل للأسرة
دور كبير في الظاهرة.
ليجمع فيها مئات الأرقام التليفونية كماهو الحال الآن..
حيث أصبح الصديق عملة نادرة في ظل سيطرة لغة المصالح والبحث عن فرصة
عمل والانشغال بهموم الحياة فأصدقاء الدراسة تنتهي صداقتهم فور التخرج
وزملاء الدراسة كل مشغول في تحقيق ذاته والنتيجة لغة المصالح تطفي على
علاقات الشباب..
وقد ظهرت ظاهرة جديدة هي (أصحاب المناسبات فقط)
أود أن أعرف وجهة نظر كل من الشباب (أولاد وبنات) عن علاقتهم بأصدقائهم
وهل فعلا لغة المصالح وهموم الشباب وراء اختفاء الصديق المخلص وهل للأسرة
دور كبير في الظاهرة.